اخبار الامارات - كيف ستمهد التجربة المصرية طريق الإمارات نحو "كوب 28"

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تمهيداً للطريق قبل مؤتمر "كوب 28"، وإحراز مزيد من التقدم في العمل المناخي، تتعاون الإمارات بشكل وثيق مع التي ستستضيف "كوب 27"، ضمن مسيرتها في التنمية والتطوير بتبادل الخبرات وأفضل الممارسات مع دول العالم. وعلى هذا النهج، سيسعى وفد الإمارات المشارك في "كوب 27" إلى اكتساب المزيد من الخبرة والمعرفة، بالإضافة إلى فهم الأولويات المتعددة والمختلفة للمجتمع الدولي بشكل أفضل، كما سيركز على دعم رئاسة المؤتمر المصرية والبناء على جهودها لتسريع عملية التنفيذ.

المحاور الأساسية
وضمن أبرز المحاور الأساسية المتوقع طرحها في مؤتمر "كوب 27" الجهود المبذولة لتخفيف آثار تغير المناخ، والتكيف مع تأثيراته، والحاجة إلى زيادة التمويل المطلوب للعمل المناخي، ووضوح معالجة الخسائر والأضرار.

وبالنسبة للمجموعات التي لا تحظى عادةً بالتمثيل الكافي، حرصت الإمارات على إضافتها ضمن قائمة المشاركين في كوب 27، وكوب 28، جنباً إلى جنب مع المشاركين من القطاعين العام والخاص، وأفراد من النساء والشباب، ليضمن تمثيلها ومشاركتها في جميع المحافل، ما سيعزز مكاسبها من المؤتمرين.

مناقشة القضايا
وتمهيداً لمناقشة أهم القضايا المناخية للمنطقة التي ستطرح في مؤتمر "كوب 27"، استضافت الإمارات مارس (آذار) الماضي، فعاليات أسبوع المناخ في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2022، استعداداً لدورة المؤتمر "كوب 28" التي ستستضيفها الدولة في 2023.

تعمل الإمارات حالياً على تحديث مساهماتها الثالثة المحددة وطنياً والتي تمثل خطة عمل مناخي لخفض الانبعاثات والتكيف مع تداعيات تغير المناخ قبل مؤتمر "كوب 27" بما يتماشى مع نتائج مؤتمر كوب 26، الذي انعقد في غلاسكو في العام الماضي.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق