اخبار الامارات - برعاية رئيس الدولة.. أبوظبي تستضيف حواراً عالمياً لصياغة مستقبل الفضاء

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تحت رعاية رئيس الدولة الشيخ آل نهيان، تستضيف العاصمة أبوظبي النسخة الأولى من "حوار أبوظبي للفضاء" الذي تنظمه وكالة الإمارات للفضاء يومي 5 و6 ديسمبر (كانون الأول) المقبل في إطار الإنجاز الجديد الذي حققته الدبلوماسية الإماراتية بفوز الدولة برئاسة لجنة الأمم المتحدة للاستخدام السلمي للفضاء الخارجي "كوبوس" التي تعد إحدى أكبر اللجان في منظمة الأمم المتحدة وتضم في عضويتها 100 دولة. وقال الشيخ محمد بن زايد في تغريدة: "تستضيف الإمارات "حوار أبوظبي للفضاء" في ديسمبر (كانون الأول) المقبل بهدف صياغة سياسات دولية جديدة في مجال الفضاء وقيادة حوار عالمي حول أهم التحديات التي تواجه هذا القطاع. نسعى إلى جعل الإمارات وجهة عالمية رئيسية في علوم الفضاء ومشاريعه".

مناقشة التحديات
ويشكل الحوار العالمي الذي تستضيفه الدولة بحضور ومشاركة عدد من القيادات السياسية والعسكرية وصناع السياسات في مجال الفضاء، منصة عالمية استثنائية يتبادل خلالها الخبراء وصناع القرار الآراء ويناقشون التحديات والفرص التي يحملها مجال الفضاء، وتعزيز مساهمة الإمارات في سياسات الفضاء الدولية وقيادة الحوارات العالمية حول التحديات الرئيسية التي تواجه الفضاء، انطلاقاً من التزامها الكامل في المواثيق والاتفاقيات والمعاهدات الدولية في هذا المجال.

كما يهدف حوار أبوظبي للفضاء، إلى تعزيز التواصل بين القوى الفاعلة والمؤثرة في قطاع الفضاء حول العالم، من خلال توفير منصة تفاعلية دورية تجمع كبار القادة، وصناع السياسات والقرارات في صناعة الفضاء على مستوى العالم، وعبر طرح حوار دولي تحدد من خلاله أبرز الاحتياجات العالمية اللازمة بما يشمل الإمكانات الاستراتيجية والأطر القانونية والتشريعية، والبنى التحتية المطلوبة، لتطوير هذا القطاع وتحقيق مستهدفاته بما يخدم الإنسانية ويساهم في تعزيز جودة الحياة على الأرض.

دور ريادي
وأكدت وزيرة دولة للتعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة رئيسة مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء ورئيسة لجنة حوار أبوظبي للفضاء سارة الأميري، الدور الريادي الذي تؤديه الإمارات، والتي رسخت مكانتها عضواً أساسياً في هذه الصناعة وفي وقت قياسي، إذ أصبحت اليوم تملك 19 قمراً اصطناعياً مدارياً، و10 مركبات فضائية جديدة قيد التطوير، وأكثر من 50 شركة ومؤسسة ومنشأة فضائية عالمية وناشئة، و5 مراكز بحث في علوم الفضاء، إضافة إلى عدد من أهم البرامج الجامعية والشهادات الخاصة في العلوم الفضائية في الدولة، القادرة على تخريج نخبة من الكوادر المؤهلة لقيادة مستقبل هذا القطاع.

وقالت إن "حوار أبوظبي للفضاء، يستهدف خلق منبر عالمي مهمته وضع سياسات نموذجية على مستوى الدول، والتعاون في استخدام الفضاء الخارجي، لما فيه صالح الشعوب ولتطوير البرامج والمبادرات العامة والخاصة في هذا الإطار، بما يعزز دور الإمارات الريادي في دعم قطاع الفضاء على المستوى الدولي، ويؤكد التزامها بالمعاهدات الدولية في زمن التكتلات الجيوسياسية والجيواقتصادية، حيث تعد دولتنا سباقة في مشاركتها الفاعلة في المنظمات، والمحافل الدولية المعنية بالفضاء الخارجي، وهي عضو في أربع من أصل خمس معاهدات دولية رئيسية للفضاء، بما فيها معاهدة الفضاء الخارجي في 1967، واتفاقية المسؤولية منذ 1972، واتفاقية التسجيل في 1975، واتفاقية الإنقاذ في 1968".

استراتيجية وطنية
والتزاماً بتطبيق المبادئ المنظمة لمجال الفضاء، أكدت سارة الأميري متابعة الدولة المتواصلة لهذا الملف بإطلاق استراتيجيتها الوطنية للفضاء 2030، لدعم تحقيق رؤية الدولة في مجال صناعة الفضاء بمختلف علومه وتقنياته وتطبيقاته وخدماته، فضلاً عن إصدار التشريعات والسياسات اللازمة للارتقاء بقطاع الفضاء إلى أعلى المستويات، بما يتماشى مع المعايير الدولية، ويسهم في ترسيخ الجهود الوطنية في تحقيق مبادئ الأمم المتحدة التوجيهية لاستدامة الفضاء، خاصة بعد انضمام الدولة الى عضوية لجنة استخدام الفضاء الخارجي للأغراض السلمية في الأمم المتحدة، وحرصها على المشاركة بفاعلية في جميع أعمال اللجنة، بما في ذلك المناقشات للاتفاق على المبادئ التوجيهية لاستدامة أنشطة الفضاء الخارجي في الأمد البعيد.

ويستضيف الحوار مجموعة من أهم القيادات العالمية في مجال الفضاء من الصين، وفرنسا، وألمانيا، والهند، وكوريا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية إضافة إلى عدد من الحوارات الثنائية والمشتركة بين القادة المشاركين، الذين سيناقشون آليات استدامة الأنشطة الفضائية، وأحدث العلوم والتكنولوجيا في هذه الصناعة.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق