اخبار الامارات - جهود قدمتها الإمارات لضمان رفع مستوى جودة الهواء

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
يحتفي العالم بـ 7 سبتمبر (أيلول) من كل عام، بـ "اليوم الدولي لنقاوة الهواء من أجل سماء زرقاء"، باعتبار أن تلوث الهواء أحد القضايا الأساسية عالمياً، إذ يشكل تلوث الهواء وفقاً للأمم المتحدة أكبر خطر بيئي منفرد على الصحة في العالم، كما يؤثر كذلك على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية الأخرى، ويستعرض التقرير التالي جهود دولة الإمارات في رفع مستوى جودة الهواء والحد من تلوثه. وعملت دولة الإمارات على إصدار وإطلاق العديد من المبادرات الهادفة إلى رفع مستوى جودة الهواء ورصدها، وعليه أطلقت المنصة الوطنية لجودة الهواء، التي تمثل مرجعاً موحداً لحالة جودة الهواء بشكل آني ويومي من خلال معلومات واردة من 31 محطة قياس موزعة في مختلف إمارات الدولة، ما سيساعد في فهم أفضل للتأثيرات في جودة الهواء والمساهمة بالحفاظ على صحة السكان والبيئة، بالإضافة إلى اعتماد آلية موحدة للإبلاغ عن البيانات من كافة محطات الرصد بهدف حساب مؤشر جودة الهواء، ومؤشر تراكيز المواد الجسيمية.

وتوفر المنصة المعلومات اللازمة التي تمكن أفراد المجتمع من تفادي المناطق ذات نسب التلوث العالية وخاصة الفئات التي تعاني من مشاكل صحية، أو كبار السن والأطفال، بالإضافة إلى الاستفادة من هذه المعلومات من قبل قطاعات متعددة منها القطاعان الصحي والأكاديمي.

مؤشر للجودة
وأطلقت وزارة التغير المناخي والبيئة، مؤشر جودة هواء الإمارات ضمن التطبيق الذكي للوزارة، وذلك لعرض نوعية الهواء في الدولة، ورصد جودته بشكل آني عن طريق الأقمار الصناعية ،مما يتيح توظيف التقنيات المبتكرة والحديثة في عمليات الرصد الحي والفوري لجودة الهواء، إضافة إلى عرض التنبؤات لحالة جودة الهواء لفترة تصل إلى ثلاثة أيام متتالية، حيث تم تطوير خوارزميات، للتنبؤ بجودة الهواء والمواد الجسيمية ذات القطر الأقل من 2.5 ميكرون.

ويوضح المؤشر لأفراد المجتمع ما تعنيه نوعية الهواء المحلي على صحتهم، من حيث مستوى درجة النقاوة، أو مستوى درجة التلوث، والآثار الصحية المترتبة لكل مستوى. ويستند حساب مؤشر جودة الهواء على قياسات 5 ملوثات رئيسية، تشمل ثاني أكسيد النيتروجين (NO2)، وأول أكسيد الكربون( CO )، والأوزون الأرضي (O3)، وثاني أكسيد الكبريت (SO2)، والجسيمات بقطر أقل من 10 ميكرون PM10.

أجندة وطنية
ولما تمثله جودة الهواء من قضية رئيسية للدولة، استهدفت الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021، رفع معدل جودة الهواء إلى 90% بحلول عام 2021، وعليه عملت وزارة التغير المناخي والبيئة مع شركائها في القطاعين الحكومي والخاص على تطوير الجهود الوطنية بوسائل وطرق مختلفة، تركزت على حد مصادر التلوث عبر توظيف أحدث النظم والتقنيات وتطبيق أفضل الممارسات، بما في ذلك وضع وتطوير المعايير الوطنية لتلوث الهواء ومراقبة الالتزام بها، والتحول نحو الاقتصاد الأخضر، وزيادة استخدام الطاقات النظيفة في مختلف المجالات، واستدامة قطاع النقل، وتطوير شبكة مراقبة نوعية الهواء والاعتماد على التقنيات والحلول الذكية في رصد أنواع الملوثات.

وكانت وزارة التغير المناخي والبيئة، قد أعلنت العام الماضي 2021، وجود تحسن ملحوظ في مستويات جودة الهواء مقارنة بالنتائج بين عامي 2019 و2020، واتضح ذلك جلياً في نسب الخفض لجميع ملوثات جودة الهواء، حيث بلغت نسب الخفض مقارنة بعام 2019، 13% ثاني أكسيد النيتروجين، و9% ثاني أكسيد الكبريت، و2% أول أكسيد الكربون، و 3% الأوزون الأرضي، و 3% تركيز المواد الجسيمية ذات القطر الأقل من 10 ميكرون، و 13% تركيز المواد الجسيمية ذات القطر الأقل من 2.5 ميكرون، وأشارت الوزارة إلى أن نسبة عدد الأيام الخضراء للملوثات الغازية الأربعة الرئيسية (ثاني أكسيد الكبريت، أول أكسيد الكربون، الأوزون الأرضي، وثاني أكسيد الكبريت) بلغت 87.9 % من عام 2020 ولغاية نوفمبر (تشرين الثاني) 2021.

ووفقاً لنتائج دراسات مؤشر جودة الهواء الصادرة عن وزارة التغير المناخي والبيئة بالتنسيق مع المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، بلغت نسبة جودة الهواء في دولة الإمارات 91.4 % وذلك خلال عام 2021 بفضل الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق