اخبار الامارات - برلمانية: العمل الخيري في الإمارات نهج أصيل وراسخ

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أكدت عضو المجلس الوطني الاتحادي سمية السويدي، أن قيم العطاء والتراحم ومد يد العون والإغاثة الإنسانية، نهج أصيل راسخ في الإمارات عبر تاريخها المشرف حتى بات العمل الخيري الإماراتي نبراساً عالمياً يحتذى به. ولفتت السويدي، عبر 24، إلى أن "الإمارات تشارك الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والعالم أجمع الاحتفال باليوم الدولي للعمل الخيري، وبفضل الرؤية الثاقبة التي قامت عليها الدولة وأسس لها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والقيادة الحكيمة، أصبحت الدولة رائدة في هذا المجال بجهودها الإنسانية والإغاثية التي عمت مشارق الأرض ومغاربها وشهد لها القاصي والداني، وبتوجيهات رئيس الدولة الشيخ آل نهيان، أفضل شخصية دولية في مجال الإغاثة الإنسانية، وبعطاء شعب الإمارات السخي، استطاعت الدولة ترجمة ثقافة وقيم العمل الخيري إلى ممارسات وسلوكيات استثنائية أسهمت في تعزيز مسيرة تنمية الشعوب وتحسين مستوى معيشتها".

تطور لافت
وأشارت إلى أن تنامي العمل الخيري في الإمارات يشهد تطوراً لافتاً وأضافت "نشهد اليوم وكل يوم ريادة الإمارات في العمل الخيري والإنساني العالمي حيث لم تتوانَ الدولة في الاستجابة السريعة لطلبات الاستغاثة، بإنشاء جسور جوية لمساعدة المتضررين، وإرسال آلاف الأطنان من الاحتياجات الإنسانية المختلفة، والمساهمة في دعم المتضررين من الكوارث وتحسين الضروف المعيشية للمحتاجين محلياً وعالمياً، ودعم الدول والمؤسسات في احتواء الأزمات وتخفيفها".

206 مليارات
وقالت عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن "الإمارات قدمت خلال عقد واحد فقط بين 2010، و2021 أكثر من 206 مليارات درهم من المساعدات الخارجية، كما تشير الإحصاءات إلى أن المساعدات الإغاثية من الدولة منذ تأسيس اتحادها في 1971 إلى 2018 وصلت إلى 178 دولة حول العالم، وزاد هذا العدد خلال الجهود التي قادتها الدولة لتقديم ونقل المستلزمات الطبية والوقائية لمواجهة جائحة كورونا، إذ مثلت مساعدات الدولة 80% من حجم الاستجابة الدولية للدول المتضررة من الجائحة في بداياتها".


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق