اخبار الامارات - الإمارات تشارك في اجتماع مجموعة العمل الصحية لـ G20 في إندونيسيا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع مشاركتها في الاجتماع الثالث لمجموعة العمل الصحية ضمن مجموعة العشرين الدولية G20 في إندونيسيا، لمناقشة سبل تدعيم بنية الصحة العالمية، من خلال توسيع مراكز تصنيع اللقاحات والبحث العالمية للوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة. وترأس وفد الدولة وفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، مدير عام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية الدكتور يوسف السركال، وأكد الوفد خلال مشاركته على ضرورة تعزيز تكاتف الدول الأعضاء لتلبية الاحتياجات الضرورية وتطوير القدرات لدعم الأنظمة الصحية العالمية، وتوفير المستلزمات والعلاجات واللقاحات الآمنة والفاعلة وضمان وصولها العادل للجميع، بما يسهم في بث الاطمئنان والأمل لدى المجتمعات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة في مجال الصحة.

الجهود العالمية
وشكرت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الرئاسة الإندونيسية للاجتماع على تمديد الدعوة إلى دولة الإمارات لتكون جزءاً من مجموعة العمل الصحية الثالثة، وأبدت استعدادها ودعمها للعمل مع الرئاسة الإندونيسية لمجموعة العشرين في تحقيق النتائج المرجوة للأولوية المرتبطة بتطوير البنية الصحية العالمية، من خلال التوسع العالمي في مراكز التصنيع والبحث للوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها.

وأعرب الدكتور يوسف السركال عن دعم وترحيب الإمارات بإنشاء مجموعة العشرين شبكة من الباحثين والمصنعين ذوي الصلة بحالات طوارئ الصحة العامة، لتأدية دور محوري في توطيد البنية التحتية الصحية العالمية، والتمكين من الاستعداد بشكل أفضل، من خلال الآليات المرتبطة بمشاركة المعرفة، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات المطلوبة لإنشاء مراكز التصنيع، والبحث وتعزيز التأهب للأوبئة المستقبلية، لتلبية احتياجات البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل حول العالم.

حوكمة الجائحة
وأشار إلى أن الإمارات ملتزمة بتقديم جميع أوجه الدعم لمبادرات مجموعة العمل الصحية، وتأدية أدوار فعالة ومؤثرة بالنظر إلى مكانتها الدولية وقدراتها اللوجستية، وما حققته من ريادة عالمية في حوكمة إدارة الجائحة بفضل كفاءة منظومتها الصحية الوقائية واستباقيتها ومرونتها، حيث شكلت نموذجاً عالمياً يُحتذى به بشهادة الدول والمنظمات العالمية، ودعم الجهود العالمية والمشاركة في صنع القرارات الدولية لمرحلة ما بعد الجائحة والتأهب لأي مستجدات صحية عالمية.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق