اخبار الامارات - في اليوم العالمي للعمل الإنساني.. هذا ما قدمته الإمارات من أجل الإنسانية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يوافق 19 أغسطس (آب) من كل عام، نستذكر ما قدمته دولة الإمارات أرض الإنسانية من مساعدات ومبادرات محلية ودولية لدعم المحتاجين والمنكوبين، هذا التقرير نسلط الضوء على أبرز الإجراءات التي اتخذتها الإمارات التزاماً منها لدعم المجتمعات والشعوب في الأزمات. وتعزيزاً لمكانة الإمارات عاصمة عالمية للعمل الإنساني المستدام، لا ترتبط المساعدات الإنسانية التي تقدمها بدين، أو عرق، أو لون، أو ثقافة، أو حتى بالتوجهات السياسية للدول المستفيدة منها، بل تراعي الجانب الإنساني فقط المتمثل في تلبية احتياجات الدول وشعوبها، والحد من الفقر، والتخفيف من حدة المعاناة الإنسانية، وبناء مشاريع تنموية، مما يعكس ثقافة الإمارات المتركزة على قيم التسامح، والتعايش، والمساواة.

وحرصاً منها على تنسيق مساعداتها الإنسانية الخارجية، وتوظيف مهارات و خبرات الجهات الإماراتية القائمة على تقديم الاستجابة الإنسانية، أسست الدولة اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية، بناء على قرار مجلس الوزراء لعام 2014، ومنذ تأسيس الاتحاد عام 1972 وحتى 2020، وصل حجم المساعدات الإماراتية الخارجية إلى 320 مليار درهم، استفادت منها 201 دولة.

أكبر الدولة المانحة
ووفقاً للجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، حافظت دولة الإمارات على مركزها كإحدى أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنمائية الرسمية في العام 2015، وبلغ حجم المساعدات الإنمائية الرسمية التي قدمتها الدولة في 2015 16.1 مليار درهم إماراتي، أي بنسبة 09 .1% من الدخل القومي الإجمالي، وما يزيد عن 52% من هذه المساعدات التنموية على شكل منح، وبلغ حجم المساعدات الإنمائية الرسمية الإماراتية خلال 2016 نحو 15.23 مليار درهم، بنسبة 1.12 % من الدخل القومي الإجمالي، وأكثر من 54% من تلك المساعدات تم تقديمها على شكل منح. وفي عام 2018، تجاوزت قيمة المساعدات الإماراتية الخارجية 28.5 مليار درهم مستهدفة 42 بلداً حول العالم.

وحصلت دولة الإمارات خلال عام 2014، على صفة عضو مشارك في لجنة المساعدات الإنمائية (DAC ) التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) ، حيث منحت فرصة حضور الاجتماعات رفيعة المستوى، وكذلك الاجتماعات الفرعية التابعة للجنة المساعدات الإنمائية، مما أتاح حصول الإمارات على مقعد على طاولة المنتديات، والملتقيات الدولية ذات الصلة بالتنمية الدولية، وكذلك الاعتراف الدولي بها كدولة مانحة رئيسية على مستوى العالم.

وخلال جائحة فيروس كورونا المستجد، كانت الإمارات من أوائل الدول الداعمة للمبادرات الإنسانية تأكيداً منها على التزامها بدورها الإنساني لدعم وتمكين المتضررين، حيث شكلت المساعدات 80% من حجم الاستجابة الدولية للدول المتضررة من الجائحة.

أزمة كورونا
ومنذ بدء جائحة كورونا عام 2020 وحتى يوليو (تموز) 2021، بلغ إجمالي عدد المساعدات الطبية، والأجهزة التنفسية، وأجهزة الفحص ومعدات الحماية الشخصية، والإمدادات 2,154 طن تم توجيهها إلى 135 دولة حول العالم، وبلغ إجمالي رحلات المساعدات الطبية المرسلة 196، وتم إنشاء 6 مستشفيات ميدانية في ، وغينيا، كوناكري، ومورتانيا ،وسيراليون، ولبنان، والأردن، وتجهيز عيادة متنقلة في تركمانستان. وإرسال مساعدات إلى 117 دولة من مخازن المنظمات الدولية المتواجدة في المدينة العالمية للخدمات الإنسانية بدبي، كما تم أيضاً التبرع بـ 10 مليون دولار كمساعدات عينية من الإمارات إلى منظمة الصحة العالمية.

ووجهت الإمارات بسداد تكاليف علاج الحالات الحرجة المصابة بفيروس كورونا عن طريق الخلايا الجذعية، وذلك بعد إعلان مركز أبوظبي للخلايا الجذعية تمكنه من الوصول إلى علاج مساعد، ونجاح تجربته في الدولة على 73 حالة.

ومن خلال هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ذراع دولة الإمارات الإنساني، تم التكفل برعاية أسر المتوفين بسبب فيروس كورونا من جميع الجنسيات في الدولة، وذلك ضمن مبادرة " أنتم بين أهلكم" التي تتضمن عدداً من المحاور الحيوية، وتعزز برامج الهيئة في مجال الخدمات المجتمعية.

وقامت الإمارات بإجلاء المواطنين الإماراتيين من خارج الدولة وإعادتهم إلى أرض الوطن حرصاً منها على صحة وسلامة مواطنيها المتواجدين خارج البلاد، وطبقت كافة إجراءات الحجر الصحي على القادمين، وأجرت الفحوصات المستمرة لضمان صحتهم وسلامتهم.

كما تم إجلاء رعايا عدد من الدول من مقاطعة هوباي الصينية بؤرة تفشي وباء كورونا، بناءً على طلب حكوماتهم، حيث قامت طائرة مجهزة ومزودة بخدمات طبية متكاملة بعملية الإجلاء، ضمت 215 شخصاً من رعايا دول عربية وصديقة.

وأسست الإمارات مركزاً للصحة الوقائية ضمن "المدينة الإنسانية" في أبوظبي، لتقديم الرعاية العلاجية، وإجراء الفحوص الطبية اللازمة لرعايا الدول الذين تم إجلاؤهم من مقاطعة هوباي الصينية، للتأكد من سلامتهم، وتم تجهيز المركز بأحدث معدات الفحص الطبي، وتزويده بالكمامات، والمعقمات، ووسائل الوقاية، إضافة إلى الطواقم الطبية المؤهلة والمدربة للتعامل مع الحالات الصحية، ويضم المركز غرف عزل مزودة بمستلزمات مكافحة العدوى.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق