اخبار الامارات - جهود جبارة من أجل الإنسانية.. الإمارات تخفف أوجاع المحتاجين حول العالم

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
يعتبر العمل الإنساني من الأسس الرئيسية للسياسة الخارجية لدولة الإمارات منذ قيام الاتحاد على يد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" وسار على ذلك النهج القيادة الحكيمة صاحبة الأيادي البيضاء، لتصبح الإمارات بفضل ذلك رائدة عالمياً ومثالاً يحتذى به في تنفيذ التزاماتها في مجال المساعدة الإنمائية الرسمية لأقل البلدان نمواً، إذ أن المساعدات الإنسانية الإماراتية لا ترتبط بالتوجهات السياسية للدول المستفيدة، أو العرق، اللون، أو الديانة. وتصب المساعدات الخارجية الإماراتية في مجالات ذات أولوية تشمل القضاء على الفقر، ودعم الأطفال، بالإضافة إلى البرامج القطاعية العالمية كالنقل والبنية التحتية، وتعزيز فعالية الحكومات، وتمكين المرأة، وقد حافظت الإمارات على مركزها كإحدى أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنمائية الرسمية، وبدوره يسلط 24 ضمن التقرير التالي الضوء على المبادرات الإنسانية، وجهود الدولة في تخفيف معاناة المحتاجين حول العالم.

نموذجاً فربداً
بدوره قدّم رئيس الدولة الشيخ آل نهيان، نموذجاً فريداً ملهماً للعالم أجمع في نصرته قضايا الإنسانية ومد يد العون للجميع دون تمييز على أساس عرق أو لون أو دين أو موقف سياسي، وتصدر قادة العالم في مواجهة تداعيات جائحة "كورونا"، لتنطلق من أرض الإمارات بفضل رؤيته فكرة مساعدة دول العالم، ومساندتها في تجاوز هذه الأزمة العالمية.

و في يوليو من عام 2007 أصدر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان "طيب الله ثراه" قانوناً بتأسيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، وتتركز استراتيجيتها في تقديم المساعدات في مجالي الصحة والتعليم محلياً إقليمياً وعالمياً، إذ وصلت مساعدات المؤسسة منذ نشأتها لأكثر من 87 دولة حول العالم.

عام الخير
أعلن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان "رحمه الله" في ديسمبر2016 عاماً للخير، وبموجب هذه المبادرة أطلقت الحكومة الاتحادية، والحكومات المحلية، فضلاً عن القطاع الخاص والمؤسسات المدنية مئات من المبادرات الإنسانية، التي تخدم قضايا خيرية داخل الدولة وخارجها، كما ساهم الأفراد بالتبرعات وساعات العمل التطوعي لخدمة قضايا مجتمعية وإنسانية.

وفي عام 2015، أطلق نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ آل مكتوم، مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية كأكبر مؤسسة إنسانية تنموية مجتمعية في المنطقة، وتستهدف أكثر من 130 مليون إنسان، وتركز في برامجها على المنطقة العربية، والتنمية الإنسانية بشكل متكامل يبدأ بتوفير الاحتياجات البشرية الأساسية من صحة، ومكافحة الأمية، والفقر، ونشر الثقافة وتطوير التعليم، وغيرها.

كما أطلقت الدولة مبادرة عالمية للقضاء على الأوبئة والأمراض، تتمثل في تطعيم ملايين الأطفال الباكستانيين، حيث تم إعطاء اللقاحات ضد شلل الأطفال في 66 منطقة من المناطق ذات الخطورة العالية في إقليم بلوشستان، وإقليم خيبر بختونخوا، وإقليم المناطق القبلية فتح، وإقليم السند بجمهورية باكستان الإسلامية.

 تحدي الأمية وصناع الأمل
و أطلقت الدولة عام 2017، مبادرة تحدي محو الأمية في العالم العربي، حيث تهدف إلى توفير مقومات التعليم لـ 30 مليون شاب وطفل عربي حتى العام 2030، وكذلك مبادرة صُنّاع الأمل التي تندرج تحت مظلة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وهي أكبر مبادرة عربية للاحتفاء بأصحاب العطاء في الوطن العربي، وتكريم الأفراد والمؤسسات التي لها مبادرات ومشاريع وبرامج وحملات إنسانية ومجتمعية تسهم في تحسين حياة شريحة من الناس أو رفع المعاناة عن فئة معينة في المجتمع.

وتعتر مبادرة "المليار وجبة" التي أطلقتها دولة الإمارات، الأكبر في المنطقة لتوفير دعم غذائي يصل إلى مليار وجبة للفقراء والجوعى في 50 دولة، وكذلك تحدي "سقيا الأمل"، وهو تحد إنساني مبتكر يهدف إلى إشراك المجتمع في أعمال العطاء من خلال التبرع بالمياه وإيصاله للمناطق التي تعاني شحاً في موارد المياه الصالحة للشرب.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق