اخبار الامارات - "الاتحادية للشباب" تنفذ أكثر من 20 فعالية وتطلق 4 مجالس مؤسسية للشباب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
احتفلت المؤسسة الاتحادية للشباب بفعاليات اليوم العالمي للشباب 2022، الذي ينطلق هذا العام بشعار " بين الأجيال" بتنفيذ أكثر من 20 فعالية في مختلف إمارات الدولة، وبإطلاق 4 مجالس مؤسسية للشباب في مؤسسات حيوية بالدولة، إذ تم عقد لقاء لمجالس الشباب المحلية والوزارية والمؤسسية للاحتفال بهذا اليوم والاطلاع على منجزات المجالس وتطلعاتهم للمستقبل. وعقدت المؤسسة وفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، جلسات حوارية بين الشباب وكبار المواطنين، وأقامت ملتقى تضامني بين أجيال الشرطة يعرض طموح وزارة الداخلية وتاريخ تمكين الشباب فيها، كما أطلقت ملتقى اليوم العالمي للشباب تحت عنوان التضامن بين الاجيال بمقر القيادة العامة لشرطة أبوظبي إذ تضمن الملتقى عديد الفعاليات، كما أُقيم لقاء مفتوح للشباب مع عدد من الرواد أصحاب البصمة في المجال البيئي للتحدث عن تجربتهم في حماية البيئة ورسالتهم للأجيال القادمة، وعقدت جلسات حوارية وحلقات شبابية بين الشباب وعدد من الشخصيات المؤثرة وكبار المواطنين في الدولة، وجلسات مع صُناع القرار لمناقشة قضايا الشباب ودورهم في تشكيل المستقبل، وتم عرض قصص ملهمة لشباب حققوا نجاحا باهرا في مجالات متعددة وشاركوا قصصهم الملهمة بهدف تشجيع الشباب.

مجالس للشباب
وأعلنت المؤسسة الاتحادية للشباب، بمناسبة اليوم العالمي للشباب عن تشكيل مجالس الشباب في 4 جهات حيوية (مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، طاقة، تريندز للبحوث والاستشارات، كيه ي أم جي)، حيث ستعمل المجالس المؤسسية للشباب على الاستفادة من إمكانات وطاقات الشباب واستثمارها في اتخاذهم الدور الريادي في صنع القرار والتعلم والنمو بما يتناسب مع التطورات العالمية، وتسخير مواهبهم في خدمة مؤسساتهم.
وأطلقت دليل المشاركة في اليوم العالمي للشباب الذي يساعد الشباب على اختيار الطريقة التي يحتفلوا بها بهذا اليوم العالمي، مع تقديم المؤسسة الاتحادية للشباب الدعم والمشورة اللازمة لهم.

حجر الأساس 
قالت وزيرة الثقافة والشباب نورة الكعبي، إن "دولة الإمارات تعد من الدول المتفوقة في تمكين الشباب وتعزيز تواجدهم وخاصة في دائرة صناعة القرار، مشيرة إلى حكومة دولة الإمارات تضم في كادرها أصغر وزيرة في العالم عند تعيينها وهي وزيرة دولة لشؤون الشباب، وهي ثقة منحتها الحكومة للشباب وتابعتها بكل رعاية واهتمام، مؤكدة أن قيادة الدولة الرشيدة توقن تماماً أن الشباب هم حجر الأساس في تطور الأمم وبناء الحضارات وأن التنمية المستدامة لا تتحقق دون الأخذ بعين الاعتبار أهمية إشراكهم في صنع القرار ومنحهم الدعم الكامل لتحقيق الإنجازات محلياً وعالمياً".

الإنجاز لغة الشباب 
من جانبها قالت وزيرة دولة لشؤون الشباب، نائب رئيس مركز الشباب العربي شما المزروعي: "باحتفالنا باليوم العالمي للشباب نضع نصب أعيننا مقولة الوالد المؤسس الشيخ زايد طيب الله ثراه، عندما قال: (حينما نتكلم عن الشباب، ومع الشباب، فيجب أن نتكلم باللغة التي يفهمونها)، فاللغة التي أثبت الشباب أنهم يفهموها جيدا هي لغة الإنجاز والابتكار والسعي نحو بناء مستقبل أفضل لهم وللأجيال القادمة، ونحن نضع بين أيدي الشباب الأدوات والمهارات التي تساعدهم على إيصال صوتهم ولغتهم للعالم أجمع، إذ أثبت شباب الإمارات أنهم على قدر كاف من المسؤولية التي تمنح لهم وهم أساس رحلة الخمسين عام المقبلة التي تسعى الدولة بأن تستفيد من قدراتهم بأقصى الطرق الممكنة لتبرز دورهم في استشراف المستقبل".

من جانبه، قال المدير العام للمؤسسة الاتحادية للشباب سعيد النظري: "في اليوم العالمي للشباب نرسل رسالة عالمية مفادها أننا نؤمن بأهمية الحوار بين الأجيال لبناء مستقبل عماده الشباب وطاقاتهم، ونعرض قصص شبابنا لتكون مصدر إلهام لشباب العالم، فدولة الإمارات وضعت استراتيجيات لتمكين وتأهيل الشباب واستثمرت بالشباب لأنهم أصل هام من أصول هذا الوطن وناقل رسالته للعالم".

اليوم العالمي للشباب
يُحتفل باليوم العالمي الشباب سنوياً في 12 أغسطس (آب) لتركيز اهتمام المجتمع الدولي بقضايا الشباب والاحتفاء بإمكانياتهم بوصفهم شركاء في المجتمع العالمي المعاصر؛ واقتراح شباب اجتمعوا في عام 1991 بالعاصمة النمساوية فيينا للدورة الأولى لمنتدى الشباب العالمي فكرة اليوم العالمي للشباب، حيث أوصى ذلك المنتدى بإعلان يوم دولي للشباب لجمع تمويل يدعم صندوق الأمم المتحدة للشباب بالشراكة مع المنظمات الشبابية.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق