اخبار الامارات - جهود إماراتية جبارة لتعزيز ثقافة تمكين الشباب.. تعرف عليها

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تولي حكومة دولة الإمارات أهمية كبيرة للشباب لتمكينهم ليكونوا قادرين على تحمل المسؤوليات، والابتكار، والإسهام في رفاه المجتمع الإماراتي، بما يساهم في بناء مستقبل مستدام للدولة، والاستعداد لخوض غمار رحلتها للخمسين عاماً المقبلة. ومن أجل تمكين الشباب، وتعزيز دورهم وإسهاماتهم لمواصلة قيادة التطوير والازدهار والتنمية، أطلقت الإمارات مجموعة من المبادرات الطموحة الداعمة لهذه المستهدفات. وتشمل المبادرات الداعمة لمسيرة ترسيخ ثقافة تمكين الشباب، وإشراكهم في بيئة الجهات الحكومية الاتحادية وخارجها، لإحداث تأثير طويل الأمد على إمكاناتهم ومستقبلهم، تشكيل المجالس الشبابية، إذ أنشأت المؤسسة الاتحادية للشباب خمسة أنواع لمجالس الشباب، وهي مجلس الإمارات للشباب ويمثل جهة استشارية لحكومة الإمارات في الموضوعات التي تخص الشباب، والمجالس المحلية للشباب في كل إمارة، لتكون بمثابة صوت للشباب، حيث تقوم بالمساهمة في العمل على المبادرات، وتنفيذ البرامج، واستضافة الفعاليات الخاصة بالشباب، إضافة إلى المجالس الوزارية والمؤسسات وهي أذرع تمثيلية للشباب في الوزرات والمؤسسات، إلى جانب المجالس العالمية للشباب الهادفة إلى تعزيز مشاركة المبتعث الإماراتي من خلال إنشاء منصة تمثيلية لجميع شباب الإمارات المبتعثين تحت إشراف وإدارة سفارات الإمارات ومجلس الإمارات للشباب.

حلقات شبابية
ومن ضمن المبادرات الهادفة إلى تمكين الشباب الإماراتي، "الحلقات الشبابية" وهي إحدى مبادرات المؤسسة الاتحادية للشباب، ومنصة شبابية حوارية تلبي تطلعات الشباب وتناقش التحديات التي يوجهونها، بهدف الخروج بحلول عملية وأفكار مبتكرة وسياسات فعالة.

100 موجه
بالإضافة إلى "برنامج 100 موجه" إحدى المبادرات الهادفة إلى بناء جيل من الأبطال في كل الميادين، من خلال إنشاء قنوات مباشرة مع موجهين ذوي خبرة وإنجاز في مجالاتهم، حيث تم اختيار 100 شخصية من الكفاءات والخبرات المتميزة في دولة الإمارات لتوجيه الشباب، وتعزيز مهاراتهم، وصقل خبراتهم في مختلف المجالات، وإلهام الشباب من خلال سرد قصص ملهمة عن رحلة الموجه إلى النجاح.

المدرسة المهنية لشباب
كما أطلق نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ آل مكتوم، المدرسة المهنية لشباب الإمارات في أغسطس (آب) 2019، بهدف الاستثمار المستمر في تطوير القدرات الشخصية والمهنية للشباب، وصقل مهاراتهم ليكونوا على استعداد لسوق العمل اليوم، ويستند نموذج المدرسة المهنية لشباب الإمارات على التعهيد الجماعي للدورات والتدريبات المهنية التي يقدمها خبراء ومحترفون من مختلف المؤسسات العامة والخاصة الرائدة في دولة الإمارات.

التدريب المهني
وتتضمن المبادرات الداعمة لثقافة تمكين الشباب أيضاً، برنامج التدريب المهني للشباب هو بوابة إلكترونية تربط الشباب الإماراتي بفرص التدريب في القطاع الخاص في الإمارات وخارجها، إذ يهدف البرنامج إلى زيادة وعي الشباب بأهمية وفوائد العمل في القطاع الخاص.

وفي يونيو (حزيران) 2019، اتخذ مجلس الوزراء قراراً بزيادة وتعزيز مشاركة الشباب الإماراتي (الذين يبلغ عمرهم أقل من 30 عاماً) في مجالس إدارة الجهات الحكومية، وذلك لضمان أن يكون صوتهم وآرائهم جزءاً من العمل الحكومي.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق