اخبار الامارات - المستكشف "راشد".. أول مهمة عربية للقمر

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تخطو دولة الإمارات بخطى ثابتة ورؤى مبتكرة في ترسيخ مكانتها كأهم اللاعبين الدوليين في قطاع الفضاء، عبر إطلاق المشاريع والاستراتيجيات الخاصة باستكشاف الفضاء الخارجي، من بينها أول مهمة عربية علمية لاستكشاف القمر، فما هي أبرز المعلومات ومهمة المستكشف الإماراتي "راشد" المقرر انطلاقه نهاية 2022؟ يعد المستكشف "راشد" أول مهمة عربية علمية لاستكشاف القمر أعلنت عنه الإمارات في 29 سبتمبر (أيلول) 2020، على أن يتم تصميمه وبنائه بجهود إماراتية 100%، لتكون الإمارات بذلك رابع دولة في العالم تشارك في مهام استكشاف القمر لأغراض علمية، وأول دولة عربية تقوم بمهمة فضائية لاستكشاف سطح القمر.

التقاط البيانات
وفي مناطق تستكشف لأول مرة على سطح القمر، تتضمن مهمة المستكشف التقاط مجموعة كبيرة من الصور والبيانات تعد الأولى من نوعها لمنطقة "ماري فريغوريس"، وتحديداً منطقة "فوهة أطلس".

وسيتم خلال المهمة استخدام مجموعة من أحدث التقنيات والأجهزة المبتكرة، إضافة إلى أنظمة الاستشعار والاتصال، في حين يتميز المستكشف بقدرته على مقاومة الانخفاض في درجات الحرارة على سطح القمر، والتي تصل إلى 173 درجة مئوية تحت الصفر.

ومن خلال مهمة الإمارات لاستكشاف المريخ، تعتزم الإمارات دراسة البلازما على سطح القمر، والتقاط صوراً عالية الدقة للتضاريس واختبار تقنيات جديدة للملاحة، والاتصالات، والروبوتات، والتنقل.

دراسة الظواهر
إلى ذلك، سيوفر المستكشف "راشد" حوالي 10 غيغابايت من المواد المسجلة والبيانات العلمية والصور الحديثة والجديدة، ذات القيمة العالية والتي ستقدم للمجتمع العلمي العالمي.

وسيقوم المستكشف خلال مهمته الاستكشافية الأولى عبر استخدام الأجهزة والتقنيات النوعية، بدراسة العديد من الظواهر عبر استخراج مجموعة من البيانات وتحليلها بشكل علمي وموثق، إذ سيعمل الفريق الفني والتقني المسؤول عن المهمة على اجتياز التحديات والصعوبات المحتملة، والتي تشمل صعوبة الهبوط على سطح القمر، في ظل البيئة القاسية التي ينفرد فيها هذا الكوكب، وهو ما قد يؤثر على نجاح المستكشِف في عمليته العلمية والبحثية.

اختبارات نهائية
وخضع المستكشف "راشد" للاختبارات النهائية في فرنسا، بعد أن قضت المركبة التي يبلغ وزنها 10 كغم بضعة أسابيع في مدينة تولوز لاختبار الاهتزاز والفراغ الحراري، وهي سلسلة من الفحوص النهائية للتأكد من قدرتها على تحمل البيئة القاسية أثناء إطلاق صاروخ ورحلة فضائية.

وسيتم نقل المستكشف راشد إلى ألمانيا، بحيث يمكن دمجه مع مركبة الهبوط اليابانية Hakuto-R Mission 1، التي بنتها شركة ispace inc، وستوصل المركبة إلى سطح القمر، وبمجرد اكتمال المستكشف سيتم شحنه إلى موقع الإطلاق في مركز كينيدي للفضاء بفلوريدا الأمريكية سبتمبر (أيلول) 2022.

3 أشهر
وسينطلق المستكشف "راشد" على متن صاروخ "سبيس اكس فالكون 9" حيث تبدأ نافذة الإطلاق في العمل أوائل نوفمبر (تشرين الثاني) وبمجرد إطلاقه، سيستغرق الوصول إلى القمر حوالي ثلاثة أشهر، كما ستستغرق المهمة يوماً قمرياً واحداً، أي 14 يوماً أرضياً، وتهدف إلى دراسة خصائص التربة القمرية، وصخور وجيولوجيا القمر، وحركة الغبار، ودراسة حالة البلازما على سطح القمر وغمد الإلكترون الضوئي.

وزُود المستكشف "راشد" بكاميرات ثلاثية الأبعاد، ونظام تعليق وأنظمة استشعار واتصال متطورة، وهيكل خارجي وألواح شمسية لتزويده بالطاقة، وسيضم 4 كاميرات تتحرك عمودياً وأفقياً، تشمل كاميرتين أساسيتين، وكاميرا المجهر، وكاميرا التصوير الحراري، إضافة إلى أجهزة استشعار وأنظمة مجهزة لتحليل خصائص التربة والغبار والنشاطات الإشعاعية والكهربائية والصخور على سطح القمر.

كفاءة عالية
ويستطيع المستكشف السير بسرعة قصوى تبلغ 10 سم/ ثانية وإمكانية الانحدار بزاوية 20 درجة، ويرتفع على السطح 10 سم، كما أنه مزود بأربع عجلات مع نظام تعليق لتعزيز كفاءة الالتصاق بسطح القمر، ويحتوي على تقنيات ذات جودة وكفاءة عالية، ترتكز في عملها بشكل أساسي على تحليل البيانات والنتائج، دون الحاجة إلى إرسالها إلى الأرض، كما كانت الحال في المهمات السابقة.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق