اخبار الامارات - سياسات وتشريعات جعلت الإمارات نموذجاً في التعامل مع البيئة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تعد الاستدامة من القضايا الرئيسية التي تحرص دولة الإمارات على تعزيزها وتنميتها، في إطار جهودها للحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية وللحد من بصمتها الكربونية، وقد تبنت الدولة لذلك مبادرات واستراتيجيات وسياسات، لتأكيد حرصها على رفع تحدي التغير المناخي. وبفضل السياسات والتشريعات أصبحت الإمارات نموذجاً عالمياً في التعامل مع البيئة، والتنمية المستدامة، ما جعلها تفوز عن جدارة باستضافة مؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ "COP28".

وتقوم جهود الإمارات على سياسات وتشريعات، أبرزها مبادرتها الاستراتيجية للحياد الكربوني بحلول 2050، التي تتوج جهودها ومسيرتها في العمل من أجل المناخ محلياً وعالمياً في العقود الثلاثة الماضية، منذ انضمامها لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ في 1995.

استراتيجية الطاقة 2050
ومن التشريعات والاستراتيجيات التي تبنّتها الإمارات لدعم الحلول المستدامة، الاستراتيجية الوطنية للطاقة 2050، التي تعتبر أول خطة موحدة للطاقة في الدولة للموازنة بين الإنتاج والاستهلاك، والالتزامات البيئية العالمية، لتسريع تحول الطاقة نحو مستقبل منخفض الكربون قليل الانبعاثات، بحوالي 70%، ورفع مساهمة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة المنتجة في الدولة إلى 50% بحلول 2050.

كما أطلقت دولة الإمارات استراتيجية التنمية الخضراء، المبادرة الوطنية طويلة المدى لبناء اقتصاد أخضر، تحت شعار "اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة" لتكون الدولة رائدة عالمياً في هذا المجال ومركزاً لتصدير وإعادة تصدير المنتجات، والتقنيات الخضراء، والحفاظ على بيئة مستدامة تدعم نمواً اقتصادياً طويل المدى.

وفي هذا السياق مثلاً، أعلنت حكومة أبوظبي حظر استهلاك الأكياس البلاستيكية ذات الاستخدام الوحيد، واستبدالها بالأكياس متعددة الاستخدامات، وفرض رسوم على المواد البلاستيكية الأخرى ذات البدائل.

الطاقات المتجددة

تعد الإمارات من الدول الرائدة في تطوير الطاقات المتجددة والنظيفة، وسبّاقة في ابتكار طرق وأساليب حديثة لتعزيز كفاءة الطاقة، وترشيد استهلاك الموارد الطبيعية، وإيجاد حلول بديلة عن الطاقة التقليدية، بما يدعم التنمية المستدامة.

وتتويجاً لهذه الجهود، تعزز اليوم الحضور الفاعل للطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والوقود النووي السلمي، والهيدروجين،  في إنتاج الطاقة بالدولة.

وتمثل محطة براكة للطاقة النووية السلمية، ومحطة الظفرة للطاقة الشمسية الكهروضوئية، ومحطة شمس 1، ومشروع الطاقة الشمسية المركزية، ثمرة هذا العمل الجبار للمحافظة على البيئة وتقليل البصمة الكربونية، في دولة الإمارات.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق