اخبار الامارات - ارتداء الكمامة والتباعد الجسدي.. سرّ صيف خال من الأمراض المعدية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
مع اقتراب الإجازات وانطلاق الفعاليات الصيفية وموسم السفر، جدد مواطنون إماراتيون ومقيمون عبر 24، التأكيد على أهمية الالتزام بارتداء الكمامات والحفاظ على التباعد الجسدي لمنع انتشار مرضي كورونا وجدري القرود، مشيرين إلى أن الالتزام الجماعي يعتبر السر في أن تكون فترة الصيف خالية من الأمراض المعدية وتعزيز السلامة العامة في المجتمع بأكمل. ورأت شهد المازمي أن "المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات أثبتوا خلال الفترة الماضية، قدرتهم العالية على تحقيق الالتزام بالإجراءات الاحترازية الصحية، وضربوا أروع الأمثلة على ذلك من خلال الانضباط الذي ساهم في نجاح مواجهة جائحة كورونا والوصول إلى مرحلة التعافي"، مبينة أن المجتمع قادر خلال فترة الصيف والإجازات المقبلة على المحافظة على النسق ذاته في تطبيق الإجراءات والحفاظ على التباعد مع الاستمتاع بالفعاليات الصيفية المختلفة في كافة مراكز التسوق.

ورأى المهندس أحمد الفلاسي، أن "الالتزام بالحفاظ على ارتداء الكمامات والتباعد الجسدي خلال فعاليات فصل الصيف التي ستقام في مختلف المراكز التجارية، سيساهم في الحفاظ على سلامة المجتمع"، مؤكداً أن مجتمع دولة الإمارات أثبت قدرته العالية على الالتزام خلال الفترة الماضية ويستطيع خلال موسم السفر والإجازات الحفاظ على الوتيرة ذاتها.

الطريق الصحيح
أما المواطن أحمد الشحي، فلفت إلى أن جميع سكان الإمارات يحصدون في الفترة الحالية نتائج الحرص والالتزام بالإجراءات الاحترازية والحصول على المطاعيم التي وفرتها الدولة لهم بجرعاتها المختلفة، مبيناً أن الإمارات تمضي على الطريق الصحيح في تعزيز الحافظ على السلامة المجتمعية منها اتخاذ القرار بعودة ارتداء الكمامات في المناطق العامة والتجمعات.

ثقافة والتزام
ورأى المقيم ناصر عبد الله، أن تسجيل ارتفاع بسيط في أعداد حالات كورونا خلال اليومين الماضيين يتطلب من الجميع الحرص على تطبيق الإجراءات الاحترازية، وتعزيز السلامة العامة للحفاظ على استمرارية التعافي، موضحاً أن أفراد المجتمع في الدولة يتمتعون بقدر عالي من الثقافة والالتزام بالتعليمات والارشادات الصحية المختلفة للوقاية من فايروس كورونا وجدري القردة.

مسؤولية جماعية
أما المقيم علي بني عودة، فأشار إلى أهمية التعامل بمسؤولية عالية في ظل وجود ارتفاع بسيط في أعداد حالات كورونا، مفيداً أن المسؤولية الجماعية أثبتت فعالياتها في تحقيق السلامة المجتمعية خلال التعامل مع جائحة كورونا في العامين الماضيين، مؤكداً في الوقت ذاته أن هذه المسؤولية تقود إلى المحافظة على سير الحياة الطبيعية واستمرارية أعمال الناس، متمنياً السلامة للجميع.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق