اخبار الامارات - أكاديميون: محمد بن زايد... قائد عربي استثنائي

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أكد أكاديميون أن رئيس الدولة الشيخ آل نهيان، خير من يواصل قيادة الوطن سائراً على نهج المؤسسين، حاملاً راية الوطن برؤية تنموية شاملة، وحكمة إنسانية تضع الوطن والمواطن محوراً رئيساً في مسيرته النهضوية. وأشار مدير جامعة الإمارات بالإنابة الأستاذ الدكتور غالب الحضرمي البريكي إلى أن دولة الإمارات تعيش مرحلة انتقالية بالغة الأهمية في مسيرة ريادتها، وذلك من خلال تولي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئاسة الدولة، وقال: "يمتلك الشيخ محمد بن زايد رؤية مستقبلية إلى جانب إخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، الذين أكدوا باختياره رئيساً للدولة، على استمرار مسيرة البناء والنماء، لما يمتلكه من صفات القيادة، ليس على المستوي المحلي فقط، بل إن رؤيتة العالمية أسهمت في تعزيز مكانة دولة الإمارات في كافة المحافل الدولية، وباتت من الدول القادرة على صناعة القرارات الدولية برؤية استشرافية لآفاق المستقبل، سيراً على النهج الوطني المبني على إرث إنساني حضاري، حافظت عليه الإمارات شعباً وقيادة جيل بعد جيل.

مرحلة الريادة
وقال مدير مجمع كليات التقنية العليا البروفيسور عبداللطيف الشامسي، أن دولة الإمارات بعد أكثر من خمسين عاماً بدءاً من التأسيس وصولاً للتمكين، وصلت الى مرحلة من الريادة والتأثير العالميين على كافة الأصعدة، وهي تدخل اليوم مرحلة جديدة نحو المئوية مستندة على قوة نهجها وثوابتها وانجازاتها لتواجه المستجدات والمتغيرات والتحديات برؤية حكيمة واستشرافية لقيادتنا الوطنية لصناعة غد أفضل للأجيال القادمة، وستبقى دوماً وجهة عالمية للمواهب والخبرات وبيئة مشجعة للاستثمار ونموذجاً رائداً في الاستعداد والجاهزية والأسبقية".

وأضاف أن "التعليم وبناء الانسان هو الأساس الثابت في كل مرحلة من مسيرة بلادنا، فالمبادئ العشرة التي وضعتها حكومة الامارات للخمسين المقبلة، كان فيها التعليم وبناء الكفاءات حاضراً بقوة، و لاشك أن رؤية القيادة في الجاهزية واستشراف المستقبل والاعتماد على الطاقات البشرية جعلتنا ننجح في التعامل مع متغيرات الثورة الصناعية وكذلك مع جائحة كورونا، فهذه التحديات العالمية اختبرنا خلالها الرؤى والخطط والاستعدادات وأثبتت النتائج عمق تلك الرؤى وأننا في الامارات نمتلك قيادة استثنائية وفكر رائد مشهود له عالمياً".

حقبة جديدة
ورأى المدير المفوض لجامعة العين الدكتور نور الدين عطاطرة، أن المرحلة القادمة التي تستهلها الإمارات بقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ما هي إلا استكمال لدورها الرائد عالمياً، حيث ارتبط اسمه بالإنجازات الكبيرة على الصعيد المحلي والعالمي في كثير من المجالات، وخاصة في تعزيز السلام وإطلاق المبادرات المبتكرة، ما أسهم في ترسيخ مكانة الإمارات وتعزيز مسيرتها التنموية.

وقال عطاطرة: "نحن على يقين بأن الشيخ محمد بن زايد سيقود الدولة نحو حقبة جديدة من الإنجازات والتنمية الشاملة، وتعزيز مكانة الإمارات كنموذج للاستقرار والازدهار والتنمية المستدامة، وتحقيق مختلف الأهداف الاستراتيجية التي لها بالغ الأثر في إسعاد المواطنين ورفعة الوطن، فهو رجل السلام والمحبة والتسامح الذي تعلمنا منه الإخلاص في العمل والعطاء بلا حدود".

وأشار النائب المشارك للبحث العلمي في جامعة الإمارات دكتور أحمد مراد إلى أن تولي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مقاليد قيادة الدولة، هو تعزيز للنهج الوطني في استمرار حمل الرسالة وتأدية الأمانة، وأنه إلى جانب ما يمتلكه من ملكات القيادة والريادة، فإن شخصيته الإنسانية جعلته يعيش هموم أبناء شعبة ووطنه، حيث جعل على الدوام من مصلحة المواطن محوراً رئيساً في عمله وقرارته.

وأضاف: "تمرّس رئيس الدولة في ممارسة العمل الوطني منذ ريعان شبابه، وتعلّم نهج الحكم في مدرسة زايد، متمسكاً بالإرث الحضاري برؤية مستقبلية ذات أبعاد وآفاق وطنية، حتى باتت الإمارات في مصاف الدول الأكثر تطوراً وتقدماً، وأصبحت قادرة على صناعة القرارات الدولية برؤية استشرافية لآفاق المستقبل".


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق