اخبار الامارات - رؤية محمد بن زايد قادت الإمارات نحو الريادة العالمية في الاستدامة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تحظى الاستدامة بمختلف أشكالها باهتمام منقطع النظير من رئيس الدولة الشيخ آل نهيان، فيما تمثل الاستدامة البيئية واحدة من القضايا الرئيسية لديه، إذ وجه ببذل جهود جبارة نحو إطلاق المشاريع والمبادرات النوعية الأكثر استدامة، بهدف دعم التوجه المستقبلي لمسار الاستدامة بدولة الإمارات. وبفضل توجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تعد الإمارات من الدول الرائدة في تطوير حلول مستدامة لمختلف القطاعات، وسباقة في ابتكار طرق وأساليب حديثة داعمة للتنمية المستدامة، ومعالجة التغير المناخي، ما يجعلها في مقدمة الأولويات الاستراتيجية لدولة الإمارات التي تقود الجهود السبّاقة لتبني أحدث الابتكارات الدافعة لمسيرة مواجهة آثار تغيّر المناخ والتخفيف من الاحتباس الحراري.

بدورها طوت دولة الإمارات خمسون عاماً من عمرها بإنجازات نوعية وطموحة في مجال الاستدامة، وهي حريصة اليوم على الاستعداد جيداً للخمسين عاماً القادمة بهذا المجال الحيوي، مدعومة بتوجيهات رئيس الدولة، من خلال استحداث الاستراتيجيات والتشريعات، وإطلاق المشروعات والمبادرات الطموحة، الداعمة لمستهدفات الدولة المرتبطة بتحقيق الاستدامة، وتوفير بيئة وبنية تحتية مستدامة والتي تعتبر أحد المحاور الستة للأجندة الوطنية لدولة الإمارات.

جائزة زايد للاستدامة
ومن ضمن جهود الدولة في تحقيق الاستدامة، إعلان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عن إطلاق جائزة تحت مسمى "جائزة زايد لطاقة المستقبل" خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل عام 2008، وذلك تكريماً لإرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" في مجال العمل الإنساني والاستدامة.

محطات براكة
وتعزيزاً لجهود الدولة في تحقيق تنويع مصادر الطاقة التي تفظي إلى تحقيق مستهدفاتها نجو الاستدامة ومعالجة ظاهرة التغير المناخي، بدأت الدولة عام 2012، بإنشاء محطة براكة للطاقة النووية السلمية، والتي بدورها ستؤدي دوراً أساسياً في تنويع مصادر الطاقة في الدولة وتوفير كمية كبيرة من الطاقة للمنازل والشركات والمنشآت الحكومية مع تقليلها للبصمة الكربونية في الدولة، بواقع 22 مليون طن سنوياً والتي تعادل إزالة 4.8 مليون سيارة من الطرقات.

مدينة مصدر
كما أنجزت دولة الإمارات مدينة مصدر التي تمثل أول مدينة مستدامة في الشرق الأوسط، وتهدف مدينة مصدر إلى تقليل استخدم الطاقة والماء، بالإضافة إلى تقليل إنتاج النفايات، وهي تستخدم مجموعة من التصميمات التقنية والمعمارية، بالإضافة إلى الطاقة الشمسية في التشغيل، ويعتبر استخدام الحد الادنى من الطاقة أحد الخطوات الرئيسية للحفاظ على البيئة.

أهداف الاستدامة
ونظراً لاهتمام الإمارات بقضايا الاستدامة، ناصرت الدولة فكرة وضع الأهداف المستدامة للمرة الأولى في عام 2011، حيث شاركت الإمارات في فريق العمل المفتوح لوضع تلك الأهداف ممثلة منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وتقاسمت مقعدها مع دولتي قبرص وسنغافورة، كما قدمت دولة الإمارات مساهمات موضوعية بشأن قضايا الطاقة والتعليم والشراكة العالمية والصحة والمياه وتمكين المرأة، ومثلت المجموعة العربية في هذه المفاوضات.

أسبوع أبوظبي للاستدامة
ونظمت الدولة على مدار السنوات الماضية أسبوع أبوظبي للاستدامة، بهدف ترسخ رؤية الإمارات بشأن التعاون مع المجتمع الدولي لمواجهة التحديات العالمية الملحّة كقضية التغير المناخي، ودفع أجندة التنمية المستدامة لخير الإنسانية وتقدمها، كما اطلقت العاصمة الإماراتية أبوظبي مؤخراً "مبادرة القرم"، التي تهدف إلى تعزيز مكانة الإمارة بصفتها مركزًا عالميًا رائدًا للأبحاث والابتكار في مجال الحفاظ على أشجار القرم.

الحياد المناخي
وكون دولة الإمارات تتبع نهجاً واضحاً للتخطيط لمستقبل الطاقة ومعالجة التغير المناخي، فقد أطلقت الدولة اســتراتيجية الإمــارات للطاقــة 2050 بهــدف انتاج %50 مــن احتياجاتها مـن الطاقة مـن مصادر نظيفة، وهي تمضي قدماً في تطبيق الاستراتيجية من خلال مشاريع ومبادرات طموحة، وكذلك إطلاق المبادرة الاستراتيجية لدولة الإمارات لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050، والتي تأتي تتويجاً للجهود الإماراتية الهادفة إلى الإسهام بإيجابية في قضية التغير المناخي، والعمل على تحويل التحديات في هذا القطاع إلى فرص تضمن للأجيال القادمة مستقبلاً مشرقاً.

كوب 28
ويأتي فوز دولة الإمارات في استضافة أعمال الدورة 28 لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ "كوب 28"، تتويجاً لجهودها في دعم مستهدفات الاستدامة العالمية، وبما يدعم مستهدفات الدولة المستقبلية في تحقيق متطلبات التنمية المستدامة، واتفاقية باريس للتغير المناخي، وأن تكون الإمارات أحد الرواد العالميين في مجال المحافظة على البيئة والحد من تأثير التغير المناخي على العالم أجمع، ومركزاً عالمياً للحفاظ على بيئة مستدامة تدعم الاقتصاد الأخضر.

الإمارات كانت ولا زالت سباقة في اعتماد أحدث الممارسات والتكنولوجيا المستدامة من حيث مشاريع الطاقة النظيفة العملاقة وتحويل النفايات الى طاقة، ومشاريع التقاط غاز ثاني أكسيد الكربون لتكون أول دولة في المنطقة تطبق تقنية التقاط وتخزين واستخدام الكربون على نطاق صناعي، وأول دولة تضيف الطاقة النووية إلى شبكتها الكهربائية، كما تحتضن اليوم ثلاث من أكبر محطات الطاقة الشمسية وأكثرها كفاءة من حيث التكلفة في العالم.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق