اخبار الامارات - الإمارات في عهد خليفة.. مشاريع تنموية باستثمارات فاقت 40 مليار درهم

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
حققت دولة الإمارات مجموعة من المنجزات في عهد المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رحمه الله، وكانت آخرها حلول دولة الإمارات ضمن الـ 10 الكبار عالمياً في 20 مؤشراً رئيساً من مؤشرات التنافسية العالمية الخاصة بقطاع الطاقة والبنية التحتية في 2021 . ونجحت الإمارات بفضل دعم ورؤية المغفور له في تحقيق خطوات متسارعة وتبوء مكانة عالمية مرموقة في مجال البنية التحتية والإسكان.

تنمية متوازنة
وركزت وزارة الطاقة والبنية التحتية تنفيذاً لتوجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رحمه الله، على التنمية المتوازنة لكافة مناطق الدولة، بكفاءة وفعالية بتخطيط وتصميم وصيانة المباني الاتحادية بتنفيذ مجموعة من المشاريع الرائدة في كافة القطاعات باستثمارات قياسية تجاوزت 40 مليار درهم.

وبلغ مجموع الأصول الاتحادية أكثر من 3000 مبنى اتحادي تنوعت ما بين المرافق الصحية، والتعليمية، والصحية، والمباني، والمرافق الحكومية الخدمية إضافة إلى المساجد .

ومن المنجزات المرموقة في عهد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رحمه الله، إنشاء وإنجاز ورفع كفاءة أكثر من 230 مدرسة حكومية، إضافة إلى تطوير منظومة المستشفيات، والمرافق الصحية الحكومية الاتحادية، عبر رفدها بأكثر من 32 منشأة ومرفقاً صحياً على أرقى المستويات، وتطوير ورفع كفاءة المرافق الصحية القائمة، علاوة على ذلك وفّر المغفور له دعما استثنائيا للصيادين بإنشاء أكثر من 24 ميناء صيد.

خطط طموحة
وحققت الوزارة في عهد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رحمه الله قفزات عملاقة في مجال الطرق، حيث فاق  طول الطرق الاتحادية 900 كيلومتراً عبر إنجاز أكثر من 140 مشروعاً، وبلغ طول الحارات المرورية للطرق الاتحادية 4300 كيلومتراً في الأعوام الـ 18 الماضية، تربط بين مناطق الدولة ومدنها بشكل انسيابي ومرن، ما يعكس حرص الوزارة على تطوير وتحسين شبكة الطرق بجودة عالية، و التي ساهمت في تلبية احتياجات التوسع والانتشار السكاني والعمراني، واستيعاب الزيادة المتنامية في الحركة المرورية فضلاً عن تحسين حركة النقل و المرور .

وأولت الوزارة اهتماماً واسعاً بالمنشآت المائية ضمن خططها الاستراتيجية ، خاصة في الأوقات الموسمية وتزايد هطول الأمطار، بتنفيذ وصيانة أكثر 106 سدود، و خلال الأعوام الـ20 الماضية، تعززت الطاقة الاستيعابية للسدود والبحيرات المائية إلى أكثر من 200 مليون متراً مكعباً، الأمر الذي عزز منظومة الأمن المائي للدولة، وتستهدف توجهات حكومة دولة الإمارات تحقيق بيئة وبنية تحتية مستدامة، و وضعت وزارة الطاقة والبنية التحتية خطط عمل طموحة لتنفيذ تلك التوجهات.

وتعد البنية التحتية في دولة الإمارات أحد أبرز مظاهر التطور الاقتصادي والاجتماعي، وأهم روافد التنمية الحضارية التي يعول عليها في تحسين الظروف المعيشية وتوفير الخدمات الأساسية لسكان الدولة.

ولم تأل وزارة الطاقة والبنية التحتية جهداً في تحقيق الاستقرار السكني وتوفير الحياة السعيدة والرفاهية للمواطنين، فقد ساهم برنامج الشيخ زايد للإسكان منذ تأسيسه في استقرار أكثر من 33.838 أسرة مواطنة بالدعم السكني وإنشاء الأحياء السكنية المتكاملة.

ريادة بحرية
رسخت دولة الإمارات مكانتها الريادية ضمن أفضل المراكز البحرية في العالم، وباتت من الدول المؤثرة في الصناعة البحرية، و أسهمت الممارسات والقرارات والتشريعات التي أصدرتها الدولة في تطوير القطاع وتعزيز معايير السلامة البحرية، إضافة إلى حماية البيئة البحرية عالمياً.

وفازت الإمارات بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية في الفئة "ب" في 2017، وأعيد انتخابها في 2019، وتتطلع الدولة إلى إعادة انتخابها للمرة الثالثة على التوالي في الانتخابات المقررة بين 6و15 ديسمبر(كانون الأول) المقبل، في العاصمة البريطانية لندن، لتواصل دورها الفاعل في تعزيز التشريعات واللوائح البحرية بما يخدم قطاع الشحن البحري والتجارة الدولية.

وتعد دولة الإمارات إحدى الدول البحرية المحورية في العالم، وسجلت العديد من الأرقام القياسية في مؤشرات التنافسية العالمية في القطاع البحري، حيث جاءت في المركز الثالث عالميا في تيسير التجارة المنقولة بحرا، وتزويد وقود السفن، والخامس عالميا ضمن أهم المراكز البحرية الدولية، كما صنّفت موانئ الدولة ضمن أفضل عشرة موانئ عالمية في حجم مناولة الحاويات، بعد مناولة أكثر من 19 مليون حاوية عبر موانئ الدولة في العام الماضي، فيما بلغ عدد السفن التي وصلت موانئ الإمارات أكثر من 25 ألف سفينة تجارية.

وتلعب دولة الإمارات دوراً تنافسياً في التجارة العالمية المنقولة بحراً، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد العالمي، حيث تعمل أكثر من 27 ألف شركة بحرية في الإمارات، وتصنف موانئ الدولة ضمن المراكز الأول على مستوى العالم، وتتجاوز قدرات موانئنا ومرافقنا البحرية المعايير العالمية.

كما أسهم الموقع الاستراتيجي للإمارات في أن تكون مركزًا رائدًا للأعمال البحرية في منطقة الخليج العربي وشرق أفريقيا وشبه القارة الهندية.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق