اخبار الامارات - الشيخ خليفة بن زايد.. 18 عاماً من العطاء

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
ترجل الفقيد الكبير خليفة بن زايد آل نهيان "رحمه الله"، وهو الرئيس الثاني لدولة الإمارات العربية المتحدة، الذي تابع مسيرة المؤسس الأول المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في دعم ركائز الاتحاد والنهضة الاقتصادية والتنموية في كافة المجالات. الشيخ خليفة "رحمه الله" قائد استثنائي ملهم عمل لخدمة أبناء وطنه، وبفضل رؤيته الثاقبة وحكمته استطاع تحقيق العزة والرفاه والأمان للوطن والمواطن، بالإنجازات التي تحققت في عهده معززاً نهضة الإمارات في محطات مضيئة وعظيمة سيكتبها التاريخ بأحرف من ذهب ارتقت بهذا البناء والتقدم والازدهار الذي شمل جميع مناحي الحياة، فغدت الإمارات محط إعجاب وتقدير دول العالم أجمع.

نهج أصيل
تحت رعايته رحمه الله كانت تنعم الإمارات بالأمن والأمان والاستقرار والتقدم الباهر بفضل رؤيته الثاقبة، حيث أن هذا النهج الأصيل في القيادة الفذة والمتميزة وبعد النظر وسداد الرأي استطاع أن يعبُر بالإمارات وطناً وشعباً إلى محطات المستقبل المشرق.

الحديث عن عِظمِ الإنجازات التي تُرجمت واقعاً ملموساً خلال مسيرة نيرة ومضيئة كانت عنوان عز وشموخ ودليل على البذل والعطاء الذي رفع اسم الإمارات عالياً في سماء المجد بقيادتها الفذة الملهمة لتصبح دولة الإمارات علامة بارزة على تقدم الدول والأمم، حيث لم يدّخر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان "رحمه الله" ، الجهد في سبيل توفير أعلى درجات الرعاية والدعم للمواطن، باعتباره اللبنة الأساسية في التنمية المستدامة، إذ سارت عملية بناء الإنسان جنباً إلى جنب مع عملية البناء الحضاري التي تخوضها الإمارات في كل مجالات الحياة، وأصبحت دولة الإمارات في ظل قيادته الحكيمة، وطن أمن وأمان للجميع.

أسس السلام
سجلت الإمارات مشهداً سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً وإنسانياً قوياً على كافة الصعد ورسخت أسس التسامح والسلام ، فضلاً عن نجاحها في بناء جسور متينة من التعاون الوثيق والشراكات الاستراتيجية والدولية سياسياً واستثمارياً وتكنولوجياً وعلمياً وتربوياً وصحياً، وهو ما عزز مركزها الريادي المرموق في العالم.

و حرص المغفور له بإذن الله الشيخ خليفة بن زايد على تنفيذ المبادرة التي أطلقها لتطوير التنمية المستدامة والمرافق الخدمية في كافة مناطق الدولة بهدف دفع عجلة التقدم الاقتصادي والاجتماعي في هذه المناطق، لتواكب ما شهدته دولة الإمارات من تطور حضاري وعمراني، وبناء المستقبل لتحقيق القفزات النوعية كما في قطاعات البترول والسياحة، والصناعات، والإنشاء والعقارات، والإسكان، والطرق والبناء.

وأولى جُل اهتمامه بالرعاية الصحية، وتنمية الموارد البشرية، وتطور العلم، والتعليم الإلكتروني، والاهتمام الواضح والمخلص بكافة شرائح المجتمع فاستراتيجية الإمارات التنموية في الأساس تقوم على الاستثمار في المواطن والإنسان في الدولة، لذا نجد أنه في عهده تحقق الانتصار على جميع التحديات وتحقيق الإنجازات كالإنجاز التاريخي الذي حققه أبناء الإمارات في قطاع الفضاء، إلى جانب ما حققته الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي والابتكار.

رواد الفضاء
نجحت الإمارات في استيطان الفضاء بإطلاقها "خليفة سات" أول قمر اصطناعي إماراتي صنع بالكامل في الدولة، وبأيدي مهندسين إماراتيين بنسبة 100%، فيما أطلقت أول رائد فضاء إماراتي هزاع علي المنصوري إلى محطة الفضاء الدولية، وهي الأولى لرائد فضاء عربي إلى المحطة، ضمن برنامج الإمارات لرواد الفضاء، ونجحت في إطلاق مسبار الأمل لاستكشاف المريخ.

وفي إطار دعم حقوق المرأة ساهم الشيخ خليفة بن زايد "رحمه الله" بدعم قضايا المرأة، حيث دافع عن حقوقها المدنية وسعى في تحقيق المساواة بينها وبين الرجل الإماراتي، فبدت جهوده جليةً في تمكين المرأة الإماراتية لتكون نموذجاً يحتذى به حيث حصلت على أفضل الفرص في التعليم والتدريب والابتكار، وتولي المواقع القيادية والعسكرية، والمشاركة في دوائر صنع القرار، وتقلد المناصب العليا، وخوضها معترك العمل السياسي لتكون شــريــكاً أسـاسـياً فـي مسـيـرة التنميـة والنهـضة الشـاملـة.

وانتهج سياسات إغاثية وإنمائية ومساعدات إنسانية تدعم الدول والشعوب المعسرة، واستجابته للعديد من حالات الطوارئ والأزمات الإنسانية، لتلبية نداء المتضررين و المستغيثين أينما كانوا لتحصد الدولة المراكز الأولى عالمياً بصفتها أكبر دولة مانحة في مجال تقديم المساعدات الإنسانية.

إنجاز دبلوماسي
 وفي عهد المغفور له تم إطلاق العديد من المبادرات والجوائز التنموية مثل: جائزة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للامتياز (SKEA)، وجائزة خليفة التربوية، وإنشاء صندوق معالجة الديون المتعثرة، ومبادرة إحلال المساكن القديمة قبل 1990، و مبادرة أبشر، وإعلان عام 2015 عاماً للابتكار، و 2016 عام القراءة في دولة الإمارات، ومبادرة أقدر، و2017 عام الخير، و 2018عام زايد، و2019عام التسامح.

حققت دولة الإمارات في عهد خليفة بن زايد رحمه الله، إنجازاً دبلوماسياً تاريخياً، حيث أصبح الجواز الإماراتي الأقوى في العالم، وحصد المركز الأول عالمياً بجدارة، في وقت ركزت مسيرة الإنجازات على الاهتمام بتنمية الموارد البشرية المواطنة، من خلال التعليم وتوفير التدريب، وهو ما أسهم في توفير كوادر مواطنة على مستوى رفيع من التعليم والتأهيل في سبيل خدمة الوطن والمواطن، واستمراراً لمسيرة الاتحاد المباركة التي جعلت الإمارات دولة يشار إليها بالبنان، وتحظى باحترام وتقدير جميع بلدان العالم، فضلاً عن المشاريع التنموية في جميع إمارات الدولة، وما تم خلال مسيرة الخمسة عشر عاماً يعد إنجازاً فريداً في عمر الشعوب والأمم، ولا سيما ما تمر به منطقتنا العربية من أحداث عديدة.

إن ما وصلت إليه دولة الإمارات من مكانة مرموقة وما ينعم به شعبها من أمن ورخاء هو ثمار عطاء وحكمة وعمل مخلص ومتفاني لقائد فذ يشهد التاريخ على عظمته.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق