اخبار الامارات - خليفة بن زايد ...17 عاماً في قيادة "التمكين"

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أعلن المغفور له بإذن الله، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، منذ 17 عاماً، إطلاق برنامج "مرحلة التمكين" السياسي والاقتصادي والاجتماعي والعلمي والثقافي في الدولة، ما ساهم في إحداث نقلة نوعية في مسيرة النمو والنماء خلال السنوات الماضية. وفي خطابه باليوم الوطني الـ 34 في الأول من ديسمبر(كانون الأول) عام 2005، أعلن رحمه الله، عن برنامج "التمكين" وحدد مرحلته بفتح المجالات كافة أمام المشاركة الشعبية للمواطنين والمواطنات في العمل السياسي، وذلك بإعلان تفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي وتمكينه ليكون سلطة مساندة ومرشدة وداعمة للسلطة التنفيذية، وليكون أكبر قدرة وفاعلية والتصاقاً بقضايا الوطن وهموم المواطن عبر تفعيل دوره من خلال اعتماد انتخاب نصف أعضائه.

انتخابات حرة
عقب هذا الإعلان عن برنامج التمكين التاريخي، بدأت الإمارات في إجراء انتخابات حرة مباشرة لنصف أعضاء المجلس الوطني الاتحادي في دورتين متتاليتين في العام 2006 والعام 2011 بمشاركة فاعلة لأول مرة.

أكد رحمه الله، حرصه على تعزيز دور المجلس الوطني ودعمه للمشاركة الفاعلة في تطوير العمل الوطني وبناء دولة القانون والمؤسسات، وترسيخ نهج الشورى بما يتماشى ويراعي خصوصية عادات وتقاليد شعب الإمارات وتراثه ومكونات نسيجه الاجتماعي والثقافي.

أهداف التمكين
حدد رحمه الله، أهداف مرحلة التمكين في خطابه في اليوم الوطني الـ34، حيث قال: "إننا اليوم على مشارف مرحلة جديدة غايتها تكريس مبادئ سيادة القانون وقيم المساءلة والشفافية وتكافؤ الفرص، وتحقيقاً لهذا فإن المرحلة الجديدة تتطلب إعادة بناء وإعادة ترتيب وإعادة تأهيل للنظم والهياكل الحكومية القائمة من حيث بنيتها ووظيفتها".

تحسين الإنتاج

وأضاف: "ولقد شرعنا بالفعل في التهيئة لمرحلة التمكين بسَنِّ التشريعات واتخاذ الإجراءات المنظمة لما هو قائم من الدوائر والمؤسسات والأنشطة والعلاقات بضبط المترهل منها وتقويم المعوجّ ودفع الباطل والتخلص من المُعوق والتحرر من عبء ما انقطع منه الرجاء، وتحسين الإنتاج والخدمات وتوجيه الجهد دعماً وتطويراً وتحفيزاً للمؤسسات والهياكل والأنشطة والكوادر الواعدة تهيئة للظروف المؤهلة لانطلاق واع نحو آفاق القرن الحادي والعشرين".

الإهتمام بالقطاع الخاص
في الخطاب، أكد رحمه الله على دور القطاع الخاص الهام في التنمية والنهضة، مشيراً إلى أنه يستحوذ على 43 % من الاستثمارات المنفذة في الدولة، وخاصة في الصناعات التحويلية والتجارة والعقارات وغيرها.

وذكر أن الدولة ستستمر في سياستها المشجعة لهذا القطاع ليتمكن من إنشاء المشروعات القادرة على توفير المزيد من فرص العمل ودفع عجلة الإنتاج، وزيادة الصادرات والإقلال من الواردات، خاصة السلع الاستهلاكية التي يمكن إنتاج مثيلاتها محلياً.

تحقيق الإنجازات

ساهمت البرامج والإجراءات التي اتخذها رحمه الله في برنامج مرحلة التمكين في أن تخطوا دولة الإمارات نحو أفق واسع في العديد من المجالات وتحقيق الإنجازات الاقتصادية والعمرانية والتطوير في البنية التحتية وتصدرت الإمارات العالم في المشهد العلمي والثقافي إلى أن أصبحت في مصافي الدول المتقدمة.

كان الإعلان عن برنامج مرحلة التمكين منذ 17 عاماً حجر البناء لمسيرة تطوير استثنائية في دولة الإمارات إنعكست على ما رفاهية المواطن وأصبحت الدولة محط جذب للعيش والإقامة لأكثر من 200 جنسية.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق