اخبار الامارات - حكمة خليفة ارتقت بالإنسان الإماراتي وعززت جودة حياته

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
ساهمت حكمة المغفور له بإذن الله الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، في تطوير مختلف مناحي الحياة، وإعلاء شأن الوطن والمواطن في كافة الميادين، وتعزيز الانتماء الوطني، إذ حققت الإمارات بفضل ذلك التنمية الشاملة المستدامة، لتكون من أفضل دولة العالم وتتصدر مؤشرات التنافسية العالمية في مختلف المجالات. أعطى الشيخ خليفة رحمه الله، الأولوية لبناء الإنسان وواصل على هذا النهج باعتباره هدفاً رئيسياً منذ اليوم الأول لتوليه الحكم خلفاً للوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه، ليكون خير خلف لخير سلف، وحظي المواطن في عهده باهتمام كبير فقد بقي محور تركيز القيادة باعتباره الهدف الأسمى وهدف التنمية، وتماشياً مع ذلك، وجه بالمبادرات الداعمة لتطلعات شعبه، وأطلق القرارات التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة للوطن والمواطن، وتتضمن جائزة الشيخ خليفة للامتياز والتي أطلقت في عام 1999 كخارطة طريق، ومنهجية للتحسين المستمر بهدف تعزيز القدرة التنافسية لقطاع الأعمال في دولة الإمارات.

جائزة خليفة التربوية

ومواصلة لنهج التميز والتطور، وجه، رحمه الله، بإطلاق جائزة خليفة التربوية عام 2007، بهدف دعم التعليم، والميدان التربوي، وتحفز المميزين، والممارسات التربوية المبدعة، وإبراز التربويين، والممارسات العلمية الناجحة محلياً، وإقليمياً، وعربياً.

مبادرة أبشر

وبهدف تعزيز مشاركة الكوادر الوطنية في سوق العمل، وتأهيلهم بالتدريبات اللازمة، وتشجيع المواطنين على الالتحاق بالعمل في القطاع الخاص في عام 2012، أطلق الشيخ خليفة "مبادرة أبشر"، ووجه بمزيد من الاهتمام بتوطين القطاع الخاص، باعتباره محوراً لعملية التنمية الشاملة، واساس التطور والازدهار.

وفي نوفمبر 2015، اعتمد الشيخ خليفة السياسة العليا لدولة الإمارات في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار، بميزانية تزيد على 300 مليار درهم حتى العام 2021. والهدف من هذه المبادرة هو تغيير معادلات الاقتصاد الوطني، ودفعه بعيداً عن الاعتماد على الموارد النفطية، والاستثمار في المواطن الإماراتي، والارتقاء بمعارفه في مجال العلوم والتكنولوجيا.

عامي القراءة والابتكار
وتعزيزاً لجوهر مقولة "هدفنا الأساسي هو بناء الوطن والمواطن الإنسان هو الثروة الحقيقية"، وجه رحمه الله، بعدد من المبادرات النوعية، ومنها اعتماد عام 2015 عاماً للابتكار، ووجّه رحمه الله كافة الجهات الاتحادية القيام بتكثيف الجهود، ومراجعة السياسات الحكومية، بهدف خلق بيئة محفزة للابتكار تصل بدولة الإمارات للمراكز الأولى عالمياً، كما وجّه بأن يكون 2016 عاماً للقراءة، وذلك إيماناً منه بأن تغيير مسار التنمية، نحو اقتصاد معرفي قائم على العلوم والتكنلوجيا والابتكار يتطلب تنشئة جيل قارئ، ومدرك، ومواكب لتطورات العالم من حوله، ومُلم بأفضل الأفكار، وأحدث النظريات.

مبادرة أقدر
كما أطلقت دولة الإمارات برنامج خليفة لتمكين الطلاب، برعاية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، مبادرة "أقدر"، لتعزيز المهارات القرائية، بما يخدم عام القراءة، والتوجيهات العامة للدولة، الرامية إلى ترسيخ مكانتها الدولية في مجالي الإبداع والابتكار.

عام التسامح

وترسيخاً لمكانة دولة الإمارات عاصمة عالمية للتسامح أعلن المغفور له بإذن الله الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، عام 2019 في دولة الإمارات عاماً للتسامح. ويهدف هذا الإعلان إلى إبراز دولة الإمارات عاصمة عالمية للتسامح، وتأكيد قيمة التسامح باعتبارها امتداداً لنهج زايد مؤسس الدولة، وعملاً مؤسسياً مستداماً يهدف إلى تعميق قيم التسامح والحوار وتقبل الآخر والانفتاح على الثقافات المختلفة.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق