اخبار الامارات - خليفة بن زايد… داعم بارز لوحدة مجلس التعاون لدول الخليج

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
دعم الراحل الكبير الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، على مدار سنوات حكمه جهود تعزيز قوة ووحدة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وحرص على تسخير العلاقات الثنائية والأخوية لدولة الإمارات في وحدة كلمة المجلس أمام التحديات المختلفة الاقليمية والدولية. وفي خطاب الشيخ خليفة بن زايد رحمه الله، خلال افتتاح مؤتمر القمة 26 لقادة مجلس التعاون، أكد أهمية الوحدة حيث قال إن "ما يجمع بين دولنا وشعوبنا من مودة وتقارب وتعاون كفيل بأن يزيد من صلابة البيت الخليجي الواحد في زمن لا يرحم المتفرقين والضعفاء".

دعم الفكرة
دعم الراحل الكبير إنشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية منذ انطلاق الفكرة، وصرح في 17 يوليو 1976 قبل إعلان قيام المجلس قائلاً إن "التعاون بين دول العالم وخاصة في المجالات الاقتصادية سمة من سمات العصر الذي نعيشه الآن ونحن نتطلع ونسعى إلى إنجاح كل الجهود والخطوات التي تبذل في هذا الصدد سواء على المستوى الثنائي أو الجماعي كتوحيد النقد وإنشاء السوق الخليجية والتنسيق بين صناديق التنمية وتعزيز مختلف وسائل النقل بين دول المنطقة لتسهيل ربط بعضها ببعض".

دعم الأمن والاستقرار

وأكد رحمه الله في عام 1978 أن دولة الإمارات تسعى في سبيل دعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في الخليج، وبلوغ الغايات المرجوة لقيام تعاون أوثق بين أبناء دول المنطقة.

ترحب بميلاد المجلس

وفي عام 1981 رحب الراحل الكبير، بميلاد مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عقد مؤتمره التأسيسي الأول في أبوظبي بعد جهود التشاور التي قادها المغفور لهما بإذن الله، الشيخ جابر الأحمد الصباح والشيخ زايد زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراهما.

قمة زايد

وترأس الراحل الكبير وفد الدولة في مؤتمر القمة الـ 25 لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي أطلق عليها "قمة زايد" وعقدت في المنامة في 20 و21 ديسمبر 2004، وذلك بعد أن تولى مقاليد الحكم في البلاد خلفاً للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

كما ترأس رحمه الله، مؤتمر القمة لقادة مجلس التعاون الذي عقد في ديسمبر 2005 في العاصمة أبوظبي، وأكد خلالها حرصه على الاستمرار في التشاور والتنسيق مع قادة الدول الخليجية.

أمن المنطقة
وفي عام 2007، أكد الراحل الكبير في خطابه بمناسبة اليوم الوطني الـ26 لدولة الإمارات على ضرورة إبعاد التوتر عن منطقة الخليج وضمان أمنها واستقرارها، مشدداً على أن "منطقة الخليج العربي هي موطن ثروات ومركز التقاء مصالح وأن في إبعاد التوتر عنها ضمان أمن واستقرار المنطقة".

وفي عهده ودعمه رحمه الله، استضافت دولة الإمارات أولى المناورات الخليجية المشتركة التي جرت على أراضيها خلال شهري أكتوبر ونوفمبر 1983، وأطلق عليها اسم "مناورات درع الجزيرة" وكانت إنجازاً تاريخياً تحقق به ميلاد قوة التحرك السريع لدول الخليج العربية.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق