اخبار الامارات - خليفة بن زايد... قرارات حكيمة ومبادرات طموحة عززت مكانة الإمارات عالمياً

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
منذ اليوم الأولى لتولي الراحل الكبير الشيخ خليفة بن زايد طيب الله ثراه، مقاليد الحكم عام 2004، ودولة الإمارات تحقق إنجازات استثنائية في جميع المجالات، فكانت حكمته تقربها أكثر من تطلعات قيادتها وشعبها نحو تصدر مؤشرات التنافسية العالمية، والتربع على رأس عددٍ من المؤشرات الرئيسية. وبفضل توجيهاته وإطلاقه المبادرات والمشاريع الطموحة، وتمكين البلاد في مختلف المجالات، أصبحت تزخر سجلات دولة الإمارات في مؤشرات التنافسية العالمية بأرقام وإحصاءات قل نظيرها لدولة فتية.

صدارة مستحقة
احتلت الإمارات المركز التاسع عالمياً، محافظة على مكانتها ضمن الدول الـ 10 الأكثر تنافسية في العالم، فيما نجحت بتصدر بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لـ 5 أعوام على التوالي، وذلك حسب تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2021، الصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية في مدينة لوزان السويسرية.

وبفضل التوجيهات السامية للراحل الكبير، حققت الدولة نتائج متقدمة في "المؤشر العالمي للقوة الناعمة 2021"، حيث تمكنت من التقدم نحو المركز 17 عالمياً في مجال القوة الناعمة، بعد أن كانت في المركز 18 خلال العام 2020، فيما احتلت صدارة مؤشر "القانون والنظام العام 2021" الصادر عن مؤسسة "غالوب" البحثية الدولية، إلى جانب ذلك احتلت المركز الثاني على مستوى العالم في الترتيب العام للمؤشر.

قفزات اقتصادية
وعززت الإمارات مكانتها كوجهة مثالية للاستثمار، وتمكنت من حصد موقع متقدم على مؤشرات التنافسية العالمية، وذلك وفقاً لما جاء في الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2021، حيث حققت المركز الـ 3 عالمياً في الكفاءة الحكومية والـ 8 في كفاءة الأعمال، والـ 9 في الأداء الاقتصادي، إلى جانب المركز 28 في البنية التحتية الاقتصادية.

وأصبح التحول الرقمي مستهدفاً رئيسياً لحكومة دولة الإمارات، وبفضل رؤية وتطلعات الشيخ خليفة بن زايد "رحمه الله" صار الحلم حقيقة، حيث احتلت الدولة المرتبة العاشرة عالمياً في الترتيب العام كأفضل دول العالم في "تقرير التنافسية الرقمية العالمية 2021" في ذلك المجال، والصادر عن "مركز التنافسية العالمي"، متصدرة بذلك دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المرتبة الأولى إقليمياً.

الصعود للقمة
واصلت دولة الإمارات إنجازاتها الطموحة، والصعود إلى القمة وتحويل الحلم إلى حقيقة ملموسة تحظى بإشادة إقليمية وعالمية، وحققت المركز الخامس عالمياً في محور "التكنولوجيا"، والمركز 12 في "الجاهزية للمستقبل"، فيما قفزت 13 مرتبة في محور "المعرفة" لتحتل المرتبة 18 عالمياً، وتتمكن من تحقيق المركز الأول عالمياً، في 3 مؤشرات مرتبطة بـ "التعليم" خلال 2021.

ولم يقتصر تميز الإمارات على محور دون الآخر، بل إن عملية التنمية في الدولة يشمل مختلف القطاعات ومناحي الحياة، لذلك ليس بغريب تحقيقها مراكز متقدمة وضمن العشرة الأوائل في العديد من مؤشرات تقرير تعزيز إذ حلّت الإمارات ضمن ترتيب العشرة الأوائل عالمياً في 12 من مؤشرات تقرير التنافسية العالمي، تتضمن: معدل إيصال الإمدادات الكهربائية، واستخدام الوقود الصلب، وجودة التزويد بالكهرباء، وحصة الكهرباء من توليد الفحم، وتنويع الاستيرادات المتممة، وتقييمات الارتفاع، وسعر بيع الغاز بالجملة، وصافي واردات الطاقة.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق