اخبار الامارات - ‎الإمارات تتعهد بـ 60 مليون دولار لدعم الجهود الدولية لمواجهة كورونا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تعهدت الإمارات بتقديم 60 مليون دولار أمريكي لدعم الجهود العالمية المبذولة للقضاء على جائحة فيروس كورونا، والاستعداد للأوبئة الصحية في المستقبل، بما في ذلك متحورات الفيروس، ويتضمن تعهد الإمارات دعماً مالياً بـ 10 ملايين دولار لتعزيز سرعة الوصول إلى أجهزة فحص كورونا، ومساعدات عينية بـ50 مليون دولار لتوفير المستلزمات الطبية المتخصصة لمكافحة الجائحة. جاء ذلك خلال مشاركة وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي ريم بنت إبراهيم الهاشمي في القمة العالمية الثانية حول فيروس كورونا، التي نظمتها حكومات الولايات المتحدة الأمريكية، وبليز، وألمانيا، وإندونيسيان والسنغال.

وأكدت الهاشمي التزام دولة الإمارات الدائم وعملها المستمر مع المجتمع الدولي للتصدي لأي تهديدات في المستقبل من الأوبئة والأمراض، والتي يمكن أن تهدد البشرية وتمثل خطراً على النظام الصحي العالمي، مثلما حدث في جائحة كورونا، انطلاقاً من إيمان الدولة بأهمية العمل المشترك وتكامل الجهود المبذولة منالأنظمة الصحية الوطنية والدولية لدعم القدرات العالمية على الصمود أمام أي تهديدات وبائية.

وأشارت إلى تجربة الإمارات التي بدأت لا بالتخطيط والفحص المبكر فحسب، بل شملت الاستعداد للرعاية الصحية، والتقنيات المتقدمة، والتواصل الفعال، وبرامج الفحص الجماعي، التي تعد جميعها ضرورية لتجنب وتقليل أثر الوباء.

وأضافت أن الدولة شاركت نتائجها وأبحاثها الجينية حول تطورات متحور فيروس كورونا مع المجتمع الدولي، ما من شأنه محاصرة انتشار الفيروس، وذلك تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة التي شددت على أهمية مواصلة تنسيق الجهود لتعزيز قيم الإنساني والتكاتف مع كل من يحتاج إلى الدعم.

وقالت: "سخرت دولة الإمارات كافة إمكانيتها اللوجستية لتزويد 136 دولة حول العالم بالموارد الطبية اللازمة لمواجهة الجائحة بما في ذلك إرسال المعدات الطبية، مع الدعم الكامل في إنشاء مستشفيات ميدانية مجهزة تجهيزًا كاملا في 9 دول، بالإضافة إلى دعم مبادرة كوفاكس بتبرع عيني بـ 50 مليون دولار أمريكي لتوفير اللقاحات للدول النامية بطريقة فعالة وسهلة الوصول إليها".

وفي ختام كلمتها أوضحت أن دولة الإمارات وبصفتها عضواً حالياً في مجلس الأمن الدولي، ستعمل من خلال تعهدها هذا على تعزيز فعاليتها في مجال التعاون الدولي والصحة العالمية بالمساهمة في إنتاج وتوريد الأدوية والمتطلبات العلاجية اللازمة في جزء من خطط التأهب للتدخل في وقت مبكر لمعالجة التحديات والعقبات المحتملة على المستويين الإقليمي والعالمي.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق