اخبار الامارات - محمد الشرفاء: الإمارات والهند ترسمان الإطار العام للتنمية الاقتصادية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
قال رئيس دائرة التنمية الاقتصادية-أبوظبي محمد علي محمد الشرفاء الحمادي، إن قمة الشراكة الاقتصادية الإماراتية الهندية التي انطلقت اليوم الجمعة في مومباي، تعزز استكشاف فرص الأعمال مع التزامنا الراسخ بتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية. وأضاف الشرفاء في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات "وام" أن "اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات والهند ترسم ملامح الإطار العام للتنمية الاقتصادية في البلدين خلال المرحلة المقبلة".

وأشار إلى أن الهند من أبرز الشركاء التجاريين لأبوظبي ودولة الإمارات إذ تسهم اتفاقية الشراكة الاقتصادية، التي تُغطي 11 قطاع خدمات وأكثر من 100 قطاع فرعي، في تعزيز مكاسب التبادل التجاري وزيادة واردات الإمارات من الهند بـ 14.3 مليار دولار بحلول 2030.

وأوضح أن "الشركات والمؤسسات التي تتخذ من الهند مقراً، والأسواق الإقليمية ستستفيد من المكاسب المتنوعة للاتفاقية ما يرسخ مكانة دولة الإمارات الريادية بوابةً للشرق الأوسط وإفريقيا".

بيئة داعمة
ودعا الشرفاء، الشركات في الإمارات والهند للاستفادة من فرص النمو التي تتيحها الاتفاقية، مشيراً إلى أن أبوظبي تمكنت من تأسيس بيئة اقتصادية داعمة، وإنجاز بنية تحتية، واتصالات بمستويات عالمية، كما تتميز برؤية ومنهج لريادة الأعمال لتوفير فرص النمو للمستثمرين.

وأضاف أن أبوظبي أطلقت عدداً من المبادرات لتسهيل التجارة وتوفير الدعم اللوجيستي، وتسهيل مزاولة الأعمال عبر خفض التكاليف، والمتطلبات وتبسيط الإجراءات، وتمكين التكامل السلس للخدمات الحكومية إضافة إلى دعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال والتمويل للشركاء الاستراتيجيين لتعزيز عملياتهم، موضحاً على سبيل المثال أن برنامج الابتكار الذي أطلقه مكتب أبوظبي للاستثمار يوفر حوافز للأعمال المبتكرة في مجالات تتميز بارتفاع فرص النمو بما في ذلك الخدمات المالية، والخدمات الصحية، والصناعة الدوائية، والسياحة، والتكنولوجيا الزراعية، وتقنية المعلومات.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق