اخبار الامارات - محطات بارزة للعلاقات الاقتصادية بين الإمارات والغرب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تمثل المشاريع المشتركة بين الإمارات والمغرب ركيزة صلبة يمكن البناء عليها، خصوصاً مع قيام شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" بتوسيع قدرتها العالمية بتوجيه من ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ آل نهيان، حيث دخلت ثلاث من كبريات شركات الطاقة في الإمارات، وهي شركة أبوظبي الوطنية للطاقة "طاقة"، وشركة مبادلة للاستثمار، وشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، في شراكة استراتيجية لتطوير محفظة "مصدر" الرائدة للطاقة النظيفة، إضافة إلى تعزيز الجهود في مجال الهيدروجين الأخضر. ومع حرص البلدين على استكشاف فرصٍ الشراكة والتعاون بينهما، قامت الإمارات بعد اختيارها لاستضافة مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP28 العام المقبل 2023، بالتنسيق والبناء على خبرات المملكة المغربية في العمل المناخي، كونها استضافت مؤتمر COP22 في عام 2016 في مراكش.

وتتصدر الإمارات المركز الأول من حيث حجم الاستثمارات العربية في المغرب منذ عام 1976، وتجاوزت استثماراتها في المملكة ما يزيد على 20 مليار درهم إماراتي في قطاعات استراتيجية كثيرة، من ضمنها الطاقة، والمعادن، والبنية التحتية والاتصالات والسياحة، والعقار، والزراعة، والخدمات.

التبادل التجاري
وفي عام 2020، بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين الشقيقين في المنتجات غير النفطية ما يقرب 2.2 مليار درهم إماراتي، وساهم صندوق أبوظبي للتنمية في تمويل 82 مشروعاً تنموياً في المغرب بقيمة بلغت حوالي 2.45 مليار دولار، يضاف إلى ذلك أن شركة "طاقة" الإماراتية، التي أنشأت محطة الطاقة الحرارية في منطقة الجرف الأصفر، تعد المورّد الرئيسي للمكتب الوطني للكهرباء والمياه، حيث تغطي أكثر من 50% من الطلب المحلي في المملكة على الكهرباء".

وفي مارس (آذار)2022 تقرر إحداث مجموعة عمل مشتركة في مجال التكامل الصناعي بين البلدين، بعد مباحثات مغربية إماراتية لتعزيز العلاقات التجارية والصناعية، على هامش زيارة وزير الصناعة والتكنولوجيات المتقدمة الإماراتي سلطان بن أحمد الجابر للمغرب.

وتؤكد هذه الأرقام والمعطيات على وجود فرص عديدة للشراكة في الكثير من المشروعات التي تفتح مجالات جديدة للتعاون.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق