اخبار الامارات - الإمارات والمغرب... علامات تضيئء على مسيرة تعاون مثالية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
بدأت العلاقات الإماراتية المغربية منذ قيام اتحاد الإمارات عام 1972، ويعد المغرب من أول الدول التي اعترفت بالاتحاد، وعلى مر الأعوام شهدت العلاقات بين البلدية تطوراً مستمراً ومتزايداً في شتى المجالات. شهدت العلاقات بين الإمارات والمغرب نقلات نوعية بارزة، بفضل حرص البلدين على توطيد العلاقات الأخوية الوثيقة، وتعزيز فرص الاستثمار والتعاون المشترك بينهما، وكان تشكيل اللجنة المشتركة الإماراتية المغربية في 16 مايو (آيار) 1985 تاريخاً حاسماً في تفعيل التعاون بين البلدين، خاصة في قطاعات التجارة والاقتصاد والاستثمار.

ومن أبرز المبادرات والقرارات التي تعكس حرص حكومتي البلدين على تعزيز التعاون والعلاقات، افتتاح الإمارات في 4 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، قنصلية في مدينة العيون في الصحراء المغربية، في خطوة تؤكد الدعم الإماراتي الدائم للوحدة الترابية للمملكة.

الاستثمارات الإماراتية
وتتصدر الإمارات المرتبة الأولى بين المستثمرين الخارجيين في المغرب، إذ فاقت استثماراتها هناك 20 مليار دولار في 2020، عبر عدة قنوات استثمارية، مثل صندوق أبوظبي للتنمية، والشركة المغربية الإماراتية للتنمية، وشركة طاقة، وشركة المعبر الدولية للاستثمار، ومجموعة إعمار، وشركة دبي العالمية، وشركة القدرة القابضة، والشركة العالمية البترولية للاستثمار وغيرها.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في المنتجات غير النفطية في 2020، ما يقارب 2.2 مليار درهم إماراتي، ومول صندوق أبوظبي للتنمية في المغرب حتى 2021، نحو 81 مشروعاً تنموياً بما يقارب 9 مليارات درهم، ما ساهم في دعم وتنمية قطاعات رئيسية أهمها الموانئ، والطرق، والمواصلات، والتنمية الاجتماعية، والخدمات التعليمية، والرعاية الصحية، والإسكان.

مشاريع استراتيجية
ومن أبرز المشاريع الاستراتيجية الإماراتية في المغرب، والتي مولها صندوق أبوظبي للتنمية، مشروع ميناء طنجة المتوسطي، والمدار الطرقي المتوسطي، ومستشفى الشيخ زايد في الرباط، والقطار فائق السرعة، ومحطة السكك الحديدية في الدار البيضاء، بالإضافة إلى آلاف الوحدات السكنية في عدة مدن مغربية، بالإضافة إلى استثمار الصندوق في شركات تعمل ضمن قطاعات حيوية في المغرب.

ويعتبر مشروع أنظمة الطاقة الشمسية المنزلية أحد أهم مشاريع شركة "مصدر" بالشراكة مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، لتركيب ما يقرب من 20 ألف نظاماً للطاقة الشمسية المنزلية في أكثر من ألف قرية مغربية.

وأنشأت شركة "طاقة" الإماراتية في المغرب، محطة للطاقة الحرارية في منطقة الجرف الأصفر، وهي المورد الرئيسي للمكتب الوطني للكهرباء والمياه، وتغطي أكثر من 50% من الطلب المحلي في المملكة.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق