اخبار الامارات - القوات المسلحة الإماراتية درع الوطن.. من التأسيس إلى الامتياز

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تحتفي الإمارات غداً 6 مايو (أيار) بالذكرى الـ46 لتوحيد القوات المسلحة، احتفالاً بقرار المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بتوحيد القوات المسلحة في 6 مايو (أيار) 1976. وكانت القوة العسكرية في الإمارات قبل الاتحاد تعرف بقوة كشافة ساحل ، وكانت تحت القيادة البريطانية التي سلمتها إلى الإمارات في 1971، بعد إعلان استقلالها من المملكة المتحدة وشكلت هذه القوة نواة الجيش الاتحادي، ممثلة في القوات المحلية مثل قوة دفاع أبوظبى، وقوة دفاع دبي، والقوة المتحركة لإمارة رأس الخيم،ة والحرس الوطني لإمارة الشارقة، والحرس الوطني لإمارة أم القيوين، وبفضل الرؤية الاستشرافية للوالد المؤسس الشيخ زايد، وحكام الإمارات، تقرر توحيد كل القوات تحت مسمى القوات المسلحة الإماراتية في 6 مايو (أيار) 1976.

تاريخ التأسيس
وتشكلت اللبنة الأولى للقوات المسلحة الإماراتية، بعد تأسيس قوة ساحل الإمارات المتصالحة في 11 مايو (أيار) 1951، التي عرفت وقتها باسم قوة ساحل عمان، ثم كشافة الإمارات المتصالحة، وكانت  تتكون من خمس سرايا مشاة، وسرية إسناد، وسرية لاسلكي، وسرية تدريب، وسرية المشاغل، والسرية الطبية والموسيقى العسكرية.

وفي 1956 تغيّر اسم القوة إلى كشافة ساحل الإمارات المتصالحة، حتى 21 ديسمبر(كانون الأول) 1971 عندما سلمتها الحكومة البريطانية بعد تحويلها إلى قوة دفاع الاتحاد، إلى وزارة الدفاع في الإمارات.

التطور والنشأة
وبعد قيام الاتحاد في 2 ديسمبر (كانون الأول)  1971، صدر القرار التاريخي من رئيس المجلس الأعلى للدفاع رقم (1) لسنة 1976 بتوحيد القوات المسلحة الذي نص على توحيد القوات المسلحة البرية، والبحرية، والجوية، تحت قيادة مركزية واحدة تسمى القيادة العامة للقوات المسلحة، وتحت علم واحد لتوطيد دعائم الاتحاد وتعزيز مسيرته.

وفي مايو (أيار) 1976 قرر المجلس الأعلى للاتحاد دمج القوات المسلحة تحت قيادة واحدة وعلم واحد.

وفي 30 ديسمبر (كانون الأول) 2004 أصدر رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان مرسوماً اتحادياً بتعيين الشيخ آل نهيان نائباً للقائد الأعلى للقوات المسلحة.

مهام وطنية ودولية
وشهدت القوات المسلحة منذ نشأتها تطوراً ملموساً حيث تجاوزت المهام العسكرية والدفاعية إلى المهام الإنمائية والإنسانية إقليمياً وعالمياً، إلى جانب بناء المواطن وتأهيله، بما تملكه من مؤسسات وخطط تدريبية وعلمية وأكاديميات متطورة تسهم في بناء الكوادر المواطنة وتأهيلها، جعلتها مؤسسة داعمة لمسيرة التنمية والدفاع عن المكتسبات، ودرعاً للوطن وحصنه المنيع في مواجهة التحديات والمخاطر، ورمز قوته وعزته.

دعم متواصل
وتحظى القوات المسلحة بالدعم الكامل، من القيادة الحكيمة وعلى رأسها رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ آل مكتوم، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات. 

وسمح هذا الدعم للقوات المسلحة الإماراتية بأداء واجبها المقدس في الدفاع عن الوطن، وامتلاك أحدث منظومات الأسلحة والتكنولوجيا الدفاعية المتقدمة في العالم.

وبالتوازي أسست الإمارات الأكاديميات والمعاهد العسكرية التي أصبحت تلعب أدواراً استراتيجية عدة، بعضها يتصل بالتطور التقني والتكنولوجي للجيوش، على صعيد تدريب وتأهيل الكوادر البشرية الوطنية، أو استخدام الأسلحة المتقدمة، ومن أبرز هذه الأكاديميات، كلية القيادة والأركان المشتركة، وكلية زايد الثاني العسكرية، والكلية البحرية، وكلية خليفة بن زايد الجوية، إضافة إلى كلية الدفاع الوطني، ومدرسة خولة بنت الأزور العسكرية.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق