اخبار الامارات - ‎وزير الدولة لشؤون الدفاع: القوات المسلحة على أتم الاستعداد لمواجهة التهديدات

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أكد وزير الدولة لشؤون الدفاع محمد بن أحمد البواردي، أن القوات المسلحة الإماراتية على أتم الاستعداد لمواجهة كافة التهديدات الأمنية التي تفرضها تغيرات المشهد الجيوسياسي في المنطقة والعالم، مشدداً على أن هذه الجهوزية التامة تأتي بفضل دعم وتوجيهات القيادة برئاسة رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ آل مكتوم، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ آل نهيان. وأشار البواردي، في حوار خاص لوكالة أنباء الإمارات "وام"، إلى أن "التحديات الأمنية التي فرضتها التطورات الأخيرة في المنطقة والعالم تتطلب مرونة أكبر في توسيع خيارات مصادر التسليح"، مؤكداً أنه "لن نتردد في اتخاذ الخطوات المناسبة والتي تنطلق من مصالحنا الوطنية في المقام الأول والأخير".

وقال: "لم يعد خيار تعزيز قطاع الصناعات الدفاعية المحلي ترفاً، بل خيار استراتيجي تحتمه المعطيات التي تحكم هذا المشهد على المستوى العالمي"، مضيفاً أن "القوات المسلحة الإماراتية ستواصل مساهمتها في تعزيز الأمن الإقليمي والعالمي من خلال التحالفات الدولية المعنية بمكافحة الإرهاب والتطرف، وتحت مظلة الدولية والإجماع الدولي".

وشدد على نجاح تطبيق الخدمة الوطنية والاحتياطية في الدولة، مشيراً إلى أن منتسبي الخدمة الوطنية والمتقاعدين العسكرين يشكلون جنباً إلى جنب مع إخوانهم من منتسبي القوات المسلحة درعاً حصيناً للمجتمع، واصفاً إياهم بجهاز المناعة المجتمعية، وأكد أنهم قادرون بمستوى التأهيل الأكاديمي والفكري والعسكري الذي اكتسبوه على حماية مكتسبات الاتحاد في مختلف الأصعدة وفي مختلف المجالات والتخصصات.

جهوزية تامة
وأكد وزير الدولة لشؤون الدفاع أن "القوات المسلحة الإماراتية أظهرت جهوزية تامة في تعاملها مع التهديدات الأمنية الأخيرة التي استهدفت الدولة"، مشيراً إلى أن تلك التهديدات لم تكن وليدة الصدفة، بل هي نتاج لما وصفه بـ"التهاون الدولي" في التصدي للعديد من الخروقات الأمنية التي تسببت بها المليشيات المؤدلجة في أكثر من دولة في المنطقة منذ بداية الثمانينيات حتى اليوم، مشدداً على أن القوات المسلحة الإماراتية مؤهلة بالشكل الكافي لمواجهة تلك التحديات بقدراتها وخبراتها الذاتية، وبالتعاون والشراكة مع حلفائها الإقليميين والدوليين.

وقال: "لا شك أن المشهد الجيوسياسي في منطقة الشرق الأوسط كان الأكثر تشابكاً وتعقيداً طوال العقود الخمسة الماضية، وهو ما تطلب مواكبة واستعداداً تامين، ومن هنا جاء اهتمام قيادة الإمارات ببناء قوات مسلحة قادرة على الدفاع عن الدولة بكفاءة عالية وحماية أمنها ومصالحها ومكتسباتها الوطنية، والمساهمة في دعم جهود حماية الأمن الإقليمي والعالمي، وهو ما انعكس على الاستراتيجيات الدفاعية وخطط التسليح التي سعت إلى تأمين كل ما يلزم لتأدية تلك الأدوار والمهام".

وأضاف "قواتنا المسلحة على أتم الاستعداد والجهوزية لتأدية مهمة الدفاع عن الإمارات وحمايتها من مختلف التهديدات والحفاظ على أمنها وسيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها".

ذكرى التوحيد 
وبمناسبة الذكرى الـ46 لتوحيد القوات المسلحة الإماراتية، قال البواردي إن "المكانة المشرفة التي حققتها قواتنا المسلحة منذ قرار توحيدها في عام 1976 وتصنيفها من ضمن أفضل جيوش المنطقة تدريباً واحترافاً وتسليحاً لم يكن وليد الصدفة بل هو نتاج رؤية حكيمة من القيادة وجهود جبارة لتوفير كل أشكال الدعم والرعاية لهذه القوات سواء من خلال إعداد وتأهيل العنصر البشري المواطن باعتباره عماد أي قوات مسلحة حديثة ومصدر تفوقها فجاء الاهتمام بتدريبه وفق أحدث الأساليب المتبعة على المستوى الدولي، وتحديث وتطوير القدرات والتجهيزات العسكرية بشكل متواصل عبر التزود بأحدث الأسلحة وأكثرها تطوراً في العالم، وقد أسهم ذلك في الارتقاء بكفاءة وقدرات وجاهزية قواتنا المسلحة إلى أن وصلت إلى المستوى المتقدم الذي نشهده اليوم".

وأشار إلى أن "المناسبة تعد مناسبة وطنية تحمل دلالات الفخر والاعتزاز لما حققته قواتنا المسلحة من قدرات براً وبحراً وجواً وعلى مختلف الأصعدة، مشيداً بالقرارات السامية للقيادة والتي ترجمت إلى خطوات ومبادرات وقرارات أسهمت في رفع الكفاءة القتالية لقواتنا المسلحة، حيث عمدت تلك التوجيهات إلى التأكيد على أهمية التأهيل الأكاديمي لمنتسبي القوات المسلحة عبر إنشاء المعاهد والمدارس والكليات العسكرية التي تقوم بتدريب المنتسبين إليها، وإعدادهم عسكرياً وتزويدهم بجميع العلوم والخبرات والتي تؤهلهم لكي يكونوا قادرين على إنجاح ما يسند إليهم من مهام مستقبلاً، كما أكدت على ضرورة العمل على رفع قدرات العناصر القتالية والتنظيمية عبر إجراء المناورات والتمارين والتدريبات العسكرية بشكل متواصل، وتأهيل كوادرها الوطنية وإعدادها للتعامل مع التقنيات الحديثة والاستراتيجيات العسكرية المتقدمة".


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق