اخبار الامارات - يوسف آل علي: الإمارات تقود الجهود العالمية في مجال الطاقة المتجددة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أكد الوكيل المساعد لقطاع الكهرباء والمياه وطاقة المستقبل في وزارة الطاقة والبنية التحتية، المهندس يوسف أل علي، أن الطاقة تعد المحرك الرئيس والعنصر المحوري للتنمية المستدامة التي تقوم على ضمان حماية البيئة والاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية، وعليه فإن التحول نحو الطاقة المتجددة "النظيفة" أولوية استراتيجية لحكومة دولة الإمارات. وقال آل علي في تصريح خاص لـ 24، على هامش مشاركة الوزارة في أسبوع ابوظبي للاستدامة، إن "دولة الإمارات تقود الجهود العالمية في مجال قطاعات الطاقة المتجددة (النظيفة) التي تتواءم مع مبادئ اتفاقية باريس للتغير المناخي، وذلك من خلال تبنيها التكنولوجيا المتقدمة والثورة الصناعية الرابعة والابتكارات التي تلعب دوراً رئيساً في نجاح الدول نحو التحول الطاقي".

تطوير قطاع الطاقة
وأكد أن دولة الإمارات من الدول الرائدة في تطوير قطاع الطاقة المتجددة والنظيفة، وسبّاقة في ابتكار طرق وأساليب حديثة لتعزيز كفاءة قطاع الطاقة، وترشيد استهلاك الموارد الطبيعية، وإيجاد حلول بديلة عن الطاقة التقليدية، بما يدعم التنمية المستدامة التي تستند إلى ضمان حماية البيئة والاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية.

وأشار إلى أن الإمارات تعد نموذجاً عالمياً في التعامل مع الطاقة المتجددة والاستفادة المثلى منها، ففي الوقت الذي يخطو فيه العالم تجاه استخدام الطاقة الجديدة، تمكنت الإمارات من تحقيق طفرات في دمج الطاقة المتجددة لإنشاء مزيج فعّال من الطاقة، وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.

الطاقة النووية
ولفت الوكيل المساعد لقطاع الكهرباء والمياه وطاقة المستقبل، إلى أن دولة الإمارات حريصة على التوجه نحو الطاقة المتجددة أو الطاقة البديلة النظيفة، وقد أصبحت الطاقة النووية ضمن الخيارات المثلى للإمارات، كونها تستخدم تكنولوجيا آمنة وصديقة للبيئة وموثوقة، كما ستسهم في تنويع إمدادات الطاقة في الدولة مع ضمان مستوى أمنها في المستقبل بما يدعم دعم التنمية الاقتصادية، كما أنها الخيار الأمثل لتلبية الطلب المتنامي على الطاقة.

وأوضح آل علي أن الاستدامة واحدة من القضايا الرئيسة التي تحرص وزارة الطاقة والبنية التحتية على تعزيزها وتنميتها بشكل يسهم بفعالية في جهود الإمارات للحد من بصمتها الكربونية لتصبح رائدة عالمياً في هذا المجال، وفي مساعيها نحو الريادة العالمية في القطاع الحيوي الذي يمثل داعماً رئيسياً للاقتصادات الوطنية، ومستهدفات الدولة للخمسين عاماً المقبلة.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق