اخبار الامارات - مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة يطلق ذراعاً تسويقية و3 مراكز بحثية متخصصة جديدة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أعلن مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي إطلاق "فنتشر ون"، وهي ذراع تسويقية جديدة تهدف إلى رفد السوق بحلول بحثية مبتكرة وسريعة، واستثمار جميع الملكيات الفكرية التي يتم إنشاؤها في مراكز معهد الابتكار التكنولوجي وخارجها. وبالتزامن مع احتفالات المجلس بمرور عام على تأسيسه، تم إطلاق ثلاثة مراكز بحثية متخصصة في التكنولوجيا المتطورة في مجالات الدفع والطاقة البديلة والتكنولوجيا الحيوية، وبذلك يصل العدد الإجمالي لمراكز البحوث التكنولوجية تحت مظلة المجلس إلى 10 مراكز.

دعم التسويق
وتهدف "فنتشر ون" إلى تسهيل إنشاء الملكية الفكرية، وتعزيز منظومة الشركات الناشئة، ودعم قابلية تسويق الاكتشافات البحثية لضمان تعميمها وورفع مستوى تأثيرها ليصل إلى أوسع شريحة من سكان العالم.

كما ستساهم المراكز البحثية الثلاثة الجديدة بشكل كبير في تعميق منظومة التكنولوجيا المتقدمة المزدهرة والقائمة بالفعل في أبوظبي، وتعزيز مكانة الإمارة كمركز رائد للبحث والتطوير ووجهة مميزة تجذب الخبراء العالميين وتغذي المواهب المحلية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات لإجراء أبحاث رائدة وتحقيق نتائج تحويلية فعالة.

تطوير التكنولوجيا
ونظراً لأن الطيران والفضاء أصبحا من الأولويات الوطنية الرئيسية لدولة الإمارات، يعمل مركز بحوث أنظمة الدفع على تطوير تكنولوجيا تحسن أداء الطائرات فيما يتعلق بالسرعة والمدى، وكفاءة الوقود، والانبعاثات، والضوضاء، وطول مجال الهبوط، علماً أن تقنيات الدفع الموزع لديها القدرة على تحقيق الأهداف البيئية المستقبلية.

وفي الوقت نفسه، مع وصول تأثير التغير المناخي إلى مستويات حرجة، ونظراً إلى تزايد حتمية قضايا البيئة والاستدامة والطاقة في حياتنا اليوم، يركز مركز بحوث الطاقة البديلة على تمكين الأمن المائي وضمان توفير تطبيقات تقنية محسنة ومتنوعة.

تعزيز البحث
واستناداً إلى تجارب العامين الماضيين، يعمل مركز بحوث التكنولوجيا الحيوية على تعزيز قدرات البحث والتطوير في دولة الإمارات في مجالات أساسية مثل الهندسة الوراثية والمواد الحيوية والأجهزة المسيّرة، كما ستساهم الحلول المبتكرة التي يعمل عليها المركز بتعزيز وتطوير قطاعي الأغذية والزراعة والرعاية الصحية.

وقد وقّعت المراكز البحثية التابعة لمعهد الابتكار التكنولوجي 65 اتفاقية شراكة عالمية خلال السنة الماضية مع 37 جامعة ومركزاً بحثياً وهيئة صناعية حول العالم، وتمكن المعهد من التفوق على هدفة المحدد لعام 2021 من خلال توظيفه 101 باحث مشارك وعالم من المواطنين الإماراتيين.

200 ورقة بحثية
كما نشر أكثر من 200 ورقة بحثية إضافة إلى تقديمه 5 براءات اختراع، وتوفيره 34 مستشاراً عالمياً خبيراً في المجالس الاستشارية العلمية التابعة لمراكزه البحثية.

وعقد مركز بحوث الأنظمة الآمنة شراكة مع جامعة بيردو الأمريكية فيما يتعلق بأول منشأة في المنطقة لالتقاط الحركة، كما انضم المركز إلى عضوية مؤسسة "درون كود" الأمريكية غير الربحية التي تديرها مؤسسة "لينكس" وتهدف إلى تعزيز استخدام البرمجيات مفتوحة المصدر للطائرات، كما يعد المركز عضواً معتمداً في منظمة "ريسك-في" RISC-V، وهي منظمة غير ربحية يتحكم فيها أعضاؤها وتعمل على توجيه عملية تطوير واعتماد بنية مجموعة التعليمات المجانية ومفتوحة المصدر "ريسك-في".

على صعيد آخر، قامت "أسباير"، ذراع إدارة البرامج التكنولوجية التابعة لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة والتي تقوم بإنشاء التحديات الكبرى وتطوير مسابقات، بهدف تسهيل الوصول إلى حلول مبنية على الأبحاث لأكثر المشاكل العالمية الملحّة، بإطلاق تحدي العالمي الكبير للروبوتات البحرية 2023 الذي يسعى إلى تطوير الآفاق التقنية وتمكين الروبوتات من العمل بشكل أكثر استقلالية في البيئات الديناميكية غير المهيكلة، ومن المتوقع أن تستقطب المسابقة عدة جامعات ومؤسسات بحثية ومبتكرين أفراد من جميع أنحاء العالم للتعاون في إيجاد حلول عملية للتحديات الأمنية البحرية الدولية مثل الصيد غير القانوني، والقرصنة، والتهريب، والاتجار بالبشر.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق