اخبار الامارات - برعاية عبد الله بن زايد.. "تجديد الخطاب الديني" يبحث تعزيز الأخوة الإنسانية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تحت رعاية وزير الخارجية والتعاون الدولي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، بدأت اليوم الثلاثاء، أعمال مؤتمر "تجديد الخطاب الديني" الذي تنظمه جامعة للعلوم الإنسانية في أبوظبي على مدار يومين. ويشارك في المؤتمر الذي يعقد برئاسة رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي رئيس المجلس العلمي الأعلى لجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية الشيخ عبد الله بن بيه، عدد من العلماء والخبراء من داخل الدولة وخارجها.

ويتناول المؤتمر عدداً من المحاور التي تعنى بتجديد الخطاب الديني وإعلاء مبادئ الاعتدال والوسطية، وتعزيز قيم الأخوة الإنسانية والتسامح والتعايش التي تتبناها الإمارات كمنهج لنشر روح المحبة والسلام، وتجسد رؤية قيادتها الرشيدة في تحقيق مبادئ العيش المشترك بين الشعوب ونبذ العنف والكراهية.

تجديد الخطاب الديني
ورحب الشيخ عبد الله بن بيّه في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بالمشاركين من داخل الدولة وخارجها.

وقال: "نأمل أن يكون المؤتمر فاتحة مشاريع طموحة في البحث المؤصل من أجل بث مفردات السلم والتسامح والأخوة الإنسانية في قاموس الحياة"، مشيراً إلى أن تجديد الخطاب الديني يعتمد على استعادة مضمونه القيمي الذي أصابه ضمور شديد في العقود الأخيرة ووصل ما انفصل من علاقة الدين بالقيم لذلك لابد من خطاب يجدد القيم في النفوس ويعزز روح الرحمة والمحبة والتضامن لتتنزل سكينة على القلوب.

وأكد أن "القيم روح الدين ولغته الكونية وسبيل عودته الرشيدة إلى الفاعلية وبمضامينه القيمة يمكن لخطابنا الديني الجديد أن يستعيد دوره في إرشاد العالم واقتراح الحلول".

وأضاف "نحن جميعاً مدعون لهذه المهمة الجليلة مهمة تجديد الخطاب الديني من خلال انتاج رواية جديدة للدين تستعيد بها الأمة فاعليتها في العالم وليس على هامشه أو مواجهته فهو دعوة إلى بناء إنسان جديد فخور بأصالته ومتفاعل مع عصره ويستطيع بكفاءته الروحية والخلقية والنفسية والعلمية المنافسة في ميدان الحياة والانخراط في العالم الجديد بتحدياته ومجهولاته".

وقال إن "الخطاب الديني الذي نرنو إليه يتصف بالانضباط والانفتاح والتسامح لأنه خطاب منبثق عن استيعاب كامل التراث واستثمار الامكانيات المتاحة فيه، ولكونه يقوم على منهج المواءمات الحضارية والتحالف بين القيم والتوازن بين الكليات، وهو ايضاً يقبل الاختلاف ويتسع لمختلف وجهات النظر والآراء وهو خطاب متصالح لا يكفر ويتوخى مصالح الناس ويراعي ضعفهم ويعلي قيمة الإنسان".

كما خاطب المؤتمر رئيس مجلس أمناء جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية الدكتور حمدان مسلم المزروعي، مشيداً بدور القيادة الرشيدة في دعم مسيرة الجامعة.

وتوجه بالشكر إلى ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي تشرفت الجامعة بحمل اسمه.

وأثنى على رعاية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان لفعاليات المؤتمر ونقل شكر وتقديره للمشاركين في المؤتمر من داخل الدولة وخارجها.

وقال: "نحمد الله أننا في دولة بناها زايد الخير ويرعاها رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، دولة يعلي صرحها نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ آل مكتوم، ويحفظ أمنها وإيمانها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وبفضل هذه القيادة ورؤيتها السديدة أصبحت الإمارات بحق وحقيقة وطن السلام والتسامح والأخوة الإنسانية حيث تعيش على أرضها أكثر من 200 جنسية بأمن وأمان وانسجام تام".

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار الامارات - برعاية عبد الله بن زايد.. "تجديد الخطاب الديني" يبحث تعزيز الأخوة الإنسانية في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع 24 وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي 24

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق