اخبار الامارات - العلاقات الإماراتية- البريطانية نموذج للتعاون الدولي في تعزيز السلم العالمي

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تشهد العلاقات الإماراتية- البريطانية تطورااً متسارعاً في مختلف المجالات الاقتصادية والتعليمية والسياحية والثقافية إلى جانب العلاقات السياسية الهامة الهادفة إلى العمل قدماً نحو تعزيز السلم العالمي. وتأتي زيارة ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ آل نهيان إلى بريطانيا اليوم في إطار العمل المشترك لعزيز التعاون مع الممكلة وتوحيد الجهود المشتركة وبحث الملفات الدولية وتنسيق دورهما الهام في القضايا الإقليمية.

السياسة ونجاح الإجلاء
سياسياً، تعتبر الإمارات حليفاً استراتيجياً مهماً لبريطانيا، وتتجسد هذه العلاقة في تعاونهما المشترك في العديد من القضايا التي تدعم أسس الأمن والاستقرار والسلام الإقليمي والدولي، ولعبت الإمارات مؤخراً دوراً محورياً وهاماً في إجلاء الرعاية البريطانيين من أفغانستان بعد سقوطها في قبضة طالبان.

وأشاد سفير المملكة المتحدة في الإمارات باتريك مودي، بالجهود المشتركة بين الإمارات وبلاده التي ساهمت في إجلاء 4883 فرداً من كابول إلى المملكة المتحدة عبر الإمارات، مؤكداً أن الاجلاء لم يكن ممكناً لولا الدعم الاستثنائي المقدم من حكومة الإمارات، موضحاً في الوقت ذاته أن التعاون بين البلدين قائم على قوة ومتانة الشراكة والصداقة بينهما.

وتستمر العلاقة السياسية في التنامي بين البلدين من خلال الزيارات المتبادلة والتي ساهمت على مدار التاريخ في توطيد العلاقات وتوسيع الآفاق بينهما لترسيخ قيم المحبة ونشر السلام والوئام بين الشعوب من خلال التعاون المشترك في القضايا السياسية الهامة.

العلاقة الاقتصادية

أما على الصعيد التجاري والاقتصادي، فقد ارتبطت الإمارات بعلاقات تاريخية وثيقة مع بريطانيا من خلال الاتفاقيات الثنائية، واللجان المختصة التي تم تشكيلها عبر التاريخ في مختلف المجالات، وهو ما ساهم في نمو حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى مليارات الدولارات.

التعليم الأكاديمي
كما وشهد القطاع التعليمي والأكاديمي، نموا كبيراً بين الطرفين وأسس الطرفان المعاهد وفروع الجامعات التي ساهمت في زيادة التبادل المعرفي بينهما وتخريج أجيال على مستوى عالي من التعليم، ولعل من أبرز الجامعات التي فتحت فروعاً لها في الدولة جامعة إكستر، وكلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية (LSE) التي وقعت اتفاقية مع وزير الشؤون الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان في ديسمبر 2006 لإنشاء مركز جديد لدراسات الشرق الأوسط في الكلية، إلى جانب التعاون الثنائي مع جامعة كامبريدج وغيرها من الجامعات البريطانية الهامة.

تنامي الدور الثقافي
وفي القطاع الثقافي، تنامى دور البلدين في هذا المجال من خلال المبادرات والمشاريع المشتركة، ولعل من أبرزها اطلاق مؤسسة الإمارات بالتعاون مع مؤسسة جائزة بوكر البريطانية الجائزة العالمية للرواية العربية في أبريل(نيسان) 2007، والشراكة التي جمعت جائزة الشيخ زايد للكتاب مع مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة أكسفورد.

كما وتعاونت الإمارات مع المجلس الثقافي البريطاني في الفعاليات الثقافية المشتركة، إلى جانب التبادل الثقافي بين المفكرين والناشرين والمؤلفين الإماراتيين والبريطانيين، والتي ساهمت في إثراء الحياة الثقافية وترجمة العديد من المؤلفات الهامة.

أكثر وجهة مفضلة

على صعيد السياحة، يعتبر الشعب البريطاني الإمارات أكثر الوجهات المفضلة لهم لزيارتها في المنطقة، حيث يتوقع أن تستقبل الإمارات نحو2.23 مليون زائر بريطاني حتى عام 2023، وذلك وفقاً للتقرير الصادر عن معرض سوق السفر العربي لعام 2020 فيما تقيم آلاف الأسر البريطانية في الإمارات، وتعمل في العديد من الشركات العالمية.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار الامارات - العلاقات الإماراتية- البريطانية نموذج للتعاون الدولي في تعزيز السلم العالمي في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع 24 وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي 24

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق