اخبار الامارات - أبوظبي تستعد لافتتاح مركز مخصص لإعادة تأهيل الحيوانات البرية والبحرية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
في إطار الشراكة القائمة بين هيئة البيئة في أبوظبي، يستعد "ذا ناشونال اكواريوم"، أكبر حوض للأحياء المائية في منطقة ، لافتتاح مركز مخصص لإعادة تأهيل الحيوانات البرية والبحرية، ضمن مشروع القناة الذي سيشكل أحدث وجهات الضيافة والترفيه الاجتماعي على الواجهة البحرية في الإمارة. ويشغل المركز مساحة واسعة ضمن حوض الأحياء المائية، ما يجعله أحد أكبر وأحدث مرافق إعادة تأهيل السلاحف البحرية في منطقة الشرق الأوسط. ويأتي التحضير لافتتاح المركز، الذي يُشرف عليه فريق من الخبراء البيطريين وأخصائيي الأحياء المائية من 15 دولة، وفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، ضمن إطار اتفاقية تعاون أبرمت مؤخراً بين "ذا ناشونال اكواريوم" و"هيئة البيئة – أبوظبي". ويجسد المركز التزام الطرفين الراسخ بالحفاظ على الإرث الطبيعي المحلي الغني بالتنوع البيولوجي، من خلال حماية وإعادة تأهيل الحياة البرية والبحرية في إمارة أبوظبي، واحتضان ورعاية مئات الأحياء البحرية التي يتم إنقاذها سنوياً، إلى جانب دوره كمنصة هامة لتوعية الطلاب وأفراد الجمهور بأهمية الحفاظ على البيئة والحياة الفطرية.

بنود الاتفاقية
وفقاً للاتفاقية سيتم تخصيص سيارة إنقاذ هي الوحيدة من نوعها في المنطقة، للاستجابة لحالات الطوارئ المتعلقة بالحياة البرية التي يتم الإبلاغ عنها. وستتلقى جميع الحيوانات التي يتم إنقاذها إسعافات أولية فورية أثناء نقلها إلى مرافق "ذا ناشونال اكواريوم" لتخضع للتقييم والعلاج وإعادة التأهيل.

وسيخضع كل حيوان يتم إنقاذه لبرامج مخصصة لإعادة التأهيل، تتضمّن كل الإجراءات اللازمة لنجاح عملية الإنقاذ؛ حيث يشمل ذلك إطلاقها في المرافق التابعة لـ "ذا ناشونال اكواريوم"، المتمثلة في بحيرة الكنوز الطبيعية بالإمارات العربية المتحدة، ويضمن ذلك للحيوانات البحرية الاستفادة من بيئات أوسع خاضعة لإشراف الخبراء والمتخصصين، ما يُساعدها على استعادة سلوكياتها الطبيعية قبل إطلاقها مُجدداً. وسيحظى الجمهور بفرصة فريدة لزيارة الحيوانات في مرحلة ما قبل إطلاقها، والتعرف أكثر عليها وعلى التحديات المُحدقة بها في الحياة البرية، واستكشاف السُبل لتقليل الآثار السلبية لمُمارسات البشر على البيئات الطبيعية.

وبهذا الصدد، قالت أخصائية الأنواع البحرية المهددة بالانقراض لدى هيئة البيئة- أبوظبي ميثة الهاملي: "تقوم الهيئة منذ 1998 بتنفيذ برامج لمراقبة وحماية السلاحف، وتقدم شراكتنا مع (ذا ناشونال اكواريوم) ضمن مشروع القناة دليلاً على التزامنا بحماية الحيوانات البحرية المصابة والنظم البيئية البحرية؛ وسيساهم افتتاح مركز إعادة تأهيل السلاحف البحرية، الذي سيُشرف عليه فريق عالمي المستوى من الخبراء والمتخصصين في (ذا ناشونال اكواريوم) بتعزيز جهودنا لتحقيق أهدافنا في الحفاظ على الأنواع وبشكل خاص الأنواع المهددة بالانقراض".

وأضافت الهاملي "تمتاز جميع مرافق مركز إعادة التأهيل بأعلى مستويات الجودة والجاهزية؛ فعند تلقّي بلاغ بخصوص سلحفاة بحرية مهددة بالانقراض، نباشر على الفور عملية الإنقاذ ونقل السلحفاة بعناية إلى مرافق إعادة التأهيل ضمن (ذا ناشونال اكواريوم) لتقييم حالتها العامة. تم إنقاذ أول سُلحفاة، وهي تتماثل للشفاء الآن بعد تلقيها الرعاية والعلاج المُتكامل على يد فريق المركز".

إنقاذ أول سلحفاة
وبدورها، قالت مديرة قسم التعليم وحماية البيئة لدى "ذا ناشونال اكواريوم" آن بوربون، : "نضع في (ذا ناشونال اكواريوم) نُصب أعيننا الحفاظ على الحياة الفطرية في الخليج العربي، والتوعية بالقضايا البيئية على أوسع نطاق. وتمثل جهود التعليم والتوعية جزءاً أساسياً من التزامنا بتحفيز اهتمام الشباب والكبار بالقصص المرتبطة بالحيوانات التي نُنقذها. وتم مؤخراً إنقاذ أول سلحفاة من قبل هيئة البيئة - أبوظبي ضمن إتفاقية الشراكة؛ وحرص فريق خبرائنا على تقديم العلاج والرعاية الكاملة لهذه السلحفاة المهددة بالانقراض، والتي تجاوزت الآن مرحلة الخطر. ويمثل إطلاق السلاحف في بحيرة الكنوز الطبيعية أحد الجوانب الأساسية لعملية إعادة التأهيل لدينا؛ حيث يضمن ذلك تأقلم السلاحف مع بيئتها الطبيعية قبل إطلاقها مجدداً. ومن المتوقع أن تمضي السلحفاة (زي) فترة تتراوح بين ستة وتسعة أشهر في بحيرتنا".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق