اخبار الامارات - قرقاش: معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل نهج جديد بديل لـ "الكرسي الفارغ"

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور قرقاش أن معاهدة السلام بين وإسرائيل، ونجاح بلاده في التوصل إلى وقف ضم الأراضي، هو نهج جديد، معتبراً أن "النهج القديم للجانب الفلسطيني المتمثل بالكرسي الفارغ وعدم التواصل أو مد الجسور لم ينجح".

ووصف الدكتور أنور قرقاش مبادرات السلام المصرية مع إسرائيل في السبعينيات والثمانينيات - خلال مقابلته مع شبكة "سي أن أن" الأمريكية مساء أمس الإثنين – بأنها "حلقة ناجحة في السرد العربي الإسرائيلي"، مشيراً إلى أن "الأمر ينطبق كذلك على نجاح معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية، وهو ما يؤكد فشل نهج الكرسي الفارغ".

وفيما يتعلق بالسياسة التركية والضغوطات التي تمارسها في منطقة شرق البحر المتوسط، أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي الدكتور أنور قرقاش، أن "السياسة التركية فيما يتصل بالقضايا العربية هي التي أدت لتطور علاقة الإمارات مع وارتقائها إلى مستوى عظيم".

وقال الدكتور أنور قرقاش "دعمنا لليونان ينطلق من اتفاقنا جميعاً على رغبتنا في الواقع في رؤية أكثر من دولة قومية في سيادة حصرية معنية بحدودها وحدود الآخرين".

ورأى قرقاش أن تركيا لديها أزمة مع العديد من الدول الأخرى فيما يتعلق برؤيتها لمجال سيادتها، وأضاف حول تأثير ذلك لاحقاً على شرق المتوسط: "أنا لست خبيراً في شرق البحر المتوسط، لكن في تقديري لقمة الأتراك أكبر قليلاً مما يمكنهم مضغها".

ووصف خطوة تركيا بسحب سفينتها "أوروك ريس" من المنطقة المتنازع عليها في شرق البحر المتوسط إلى ميناء أنطاليا، بالخطوة العقلانية، معتبراً أن موقف الولايات المتحدة إزاء التجاوزات التركية في شرق البحر المتوسط، أظهر لأنقرة أن هناك دائماً ردود فعل في حال ممارستها للضغوط بشدة.

واعتبر أن هناك رغبة من جميع الأطراف بوجود صفقة تعيد تركيا إلى قاعدتها الأساسية للسلام العالمي، والذي يجسد تصوراً للسياسة التركية لفترة طويلة، معرباً عن رغبة بلاده في إقامة علاقة بناءة مع الجانب التركي في مجالات الاستثمار، والسياحة، والاقتصاد، وغيرها من القطاعات، موضحاً أن سياسات تركيا هي التي تقف عائقاً أمام تحقيق ذلك، وتعقد علاقاتها كذلك مع البلدان الأخرى.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق