اخبار الامارات - سفير الدولة لدى أستراليا يستعرض استراتيجية الإمارات لمكافحة الإرهارب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
استعرض سفير الدولة لدى أستراليا عبد الله علي عتيق السبوسي، المحاور الرئيسية لاستراتيجية دولة لمكافحة الإرهارب والتطرف العنيف، خاصة في ما يتعلق بالتشريعات والقوانين، والبرامج الاجتماعية والثقافية والدينية، ودور الإعلام في مكافحة التطرف العنيف.

جاء ذلك خلال مشاركة عبد الله على عتيق السبوسي في حلقة نقاش افتراضية استضافها المعهد الاسترالي للسياسة الاستراتيجية، ناقشت قضية مكافحة التطرف العنيف من منظور دولة الإمارات، ومعاهدة السلام بين دولة الإمارات ودولة إسرائيل، وقضايا المرأة، ومساعدات دولة الإمارات لدول حوض الباسيفيك، بالإضافة إلى ملف العلاقات الثنائية بين الدولة وأستراليا.

وسلط السبوسي الضوء على مراكز محاربة التطرف في دولة الإمارات، ودورها في بناء القدرات ومنع العنف ومكافحة الإرهاب، ومن ضمن هذه المراكز، المعهد الدولي للتسامح، ومركز صواب، بالإضافة إلى مركز هداية لمكافحة التطرف العنيف.

وتناولت الحلقة أيضاً الدور الرائد لدولة الإمارات دولياً، ومشاركتها في المبادرات والمنتديات الدولية الخاصة بمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، شمل ذلك اتفاقيات التعاون الموقعة بين دولة الإمارات مع العديد من الدول في مجال مكافحة الإرهاب، إضافة إلى مؤتمر جامعة الدول العربية حول دور الإعلام في مكافحة الارهاب، في إطار التزامها بمحاربة جميع أشكال التطرف العنيف، وخاصة الأيدلوجيات الراديكالية التي تشكل تهديداً للسلام والأمن الدولي وكرامة وحقوق الإنسان.

واختمت الحلقة بتسليط الضوء على استراتيجية تمكين المرأة في دولة الإمارات، ودور قيادتها الرشيدة وحرصها على الارتقاء بالمرأة وتعزير مكانتها في مناصب قيادية، ومشاركتها بشكل فاعل في مراكز صناعة القرار في الدولة.

زيارة افتراضية لتعزيز العلاقات

وفي سياق آخر، ناقش السفير، مع عدد من كبار المسؤولين و الوزراء والمسؤولين ورجال الأعمال في ولاية غرب استراليا، فرص وإمكانيات تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين الإمارات والولاية.

جاء ذلك خلال زيارة افتراضية للسبوسي مدة ثلاثة أيام، تعتبر الأولى من نوعها لسفير لولاية غرب أستراليا، التقى خلالها بعدد من كبار المسؤولين بالولاية على رأسهم الحاكم كيم بيزلي ونائبه، ووزراء التجارة، والزراعة، والسياحةن وشؤون الثقافات المتعددة، ورئيسة المجلس التشريعي، ورئيس الجمعية التشريعية ببرلمان الولاية، فضلاً عن ممثلي غرفة التجارة والصناعة بالولاية، وعدد من كبار المسؤولين ورجال الأعمال الأستراليين.

وأكد السبوسي أثناء اللقاءات أن دولة الإمارات أثبتت خلال جائحة قدرتها وكفاءتها العالية في التصدي للجائحة وتداعياتها، وأنها نجحت في تقديم نموذج عالمي مثالي في إدارة الأزمات ومحاصرة الفيروس، مشيراً إلى أنها كانت مثالاً يحتذى به في الاستباقية والجاهزية، والتصدي لتداعيات الأزمة على كافة القطاعات الحيوية، مع تحقيق التوازن ما بين الحفاظ على صحة وسلامة مجتمع دولة الإمارات وإعادة الانتعاش الاقتصادي.

وقال إن "‏القيادة الرشيدة لدولة الإمارات جعلت من الإيجابية عنواناً لرسم المستقبل، لنستلهم منها ضرورة مواصلة العمل من أجل بناء جسور الصداقة مع دول العالم".

وأبدى السفير ارتياحه لما تضمنه برنامج الزيارة من لقاءات مع كبار المسؤولين، وفرص تبادل الآراء مع رجال الأعمال الإستراليين، والبحث معهم في تعزيز الاستثمارات والتعاون الاقتصادي مع الدولة، وإزالة العقبات في توسيع الأعمال وجلب الاستثمارات الأجنبية.

وأكد على أهمية تعزيز العلاقات الاستراتيجية التي تربط البلدين الصديقين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية والاجتماعية، وسبل تطويرها والانتقال بها إلى آفاق جديدة.

من جهتهم، رحب المسؤولون الأستراليون بزيارة السفير الافتراضية، مؤكدين حرصهم على تعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية مع دولة الإمارات، مُشيدين في الوقت ذاته بدور دولة الإمارات الريادي في المنطقة والعالم.

وتناولت لقاءات مع المسؤولين سبل دعم العلاقات الاقتصادية والتجارية بين دولة الإمارات وولاية غرب أستراليا، والتي تُعد أكبر الولايات الأسترالية مساحةً، وأغناها، كما أنها تعد أكبر شريك اقتصادي لدولة الإمارات بين ولايات أستراليا، في حين تعتبر الدولة أكبر شريك اقتصادي لأستراليا على مستوى وشمال أفريقيا.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق