اخبار الامارات - "المبرمج الإماراتي" فرصة للمساهمة في مسيرة تقدم الإمارات

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
دعا مختصون في البرمجة من خلال مجموعة فيديوهات تعريفية في وسائل التواصل الاجتماعي المنتسبين إلى مبادرة "المبرمج الإماراتي"، التي ينظمها صندوق الوطن إلى ضرورة اغتنام الفرصة التي يقدمها البرنامج للتمكن من لغة العصر والمستقبل وتطوير قدراتهم ومهاراتهم فيها، ليكونوا مساهمين في تقدم الدولة عملياً وازدهارها تقنياً، وصولاً لبناء اقتصاد معرفي قائم على المعرفة والإبداع. وحسب بيان تلقى 24 نسخة منه، أجمع المختصون على أن (المبرمج الإماراتي) تتماشى مع متطلبات الوطن الراهن في مجالات البرمجة وتقنية المعلومات، حيث تسهم في تنمية مهارات الموهوبين.

ويهدف "المبرمج الإماراتي" إلى تعليم الأطفال الإماراتيين الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و14 عاماً أساسيات البرمجة بطريقة ممتعة وتفاعلية.

وتكمن أهمية هذا البرنامج في إيجاد جيل من المبرمجين لمواكبة متطلبات سوق العمل في المستقبل، إذ تشير التقديرات إلى أن 60% من الوظائف ذات الأجور المرتفعة في المستقبل سوف تتطلب مهارات البرمجة الأساسية وتشكل البرمجة عنصر رئيسي في الثورة الصناعية.

قال د. يوسف الحمادي، المدير التنفيذي لقطاع المعرفة والريادة (بالإنابة) في هيئة الطفولة المبكرة: " ما لا شك فيه بأن هذا البرنامج والدروس التي يقدمها "صندوق الوطن" من خلال مبادرة "المبرمج الإماراتي" تشكل فرصة مثالية لأجيال المستقبل في بناء قدراتهم ومهاراتهم في لغة البرمجة، ونتطلع إلى رؤية المبدعين والفنيين الذين يؤسسون للجيل القادم من المؤسسات والشركات العالمية الكبرى التي تحقق التميز لدولة ".

ومن جانبها، قالت مديرة مركز الأمن السيبراني في جامعة نيويورك أبوظبي، الدكتورة هدى الخزيمي:"اهتمامي في البرمجة بدأ من الصغر، وتطور أثناء دراستي في جامعة الإمارات العربية، استطعت خلال رحلتي معرفة أهمية المقارنة بين لغات البرمجة المختلفة، وتمكنت أيضاً خلالها من الاعتماد على النفس بفهم وتطوير الخوارزميات، واستخدامها لتحسين البرمجيات".

وأضافت:" أنصح الأجيال الجديدة من المبرمجين في مبادرة "المبرمج الإماراتي" لصندوق الوطن اغتنام الفرصة لتطوير قدراتهم في المجال، والاستمتاع بما تقدمه لهم المراحل القادمة من معارف ومهارات جديدة تمكنهم من المساهمة في تعزيز مكانة دولة الإمارات كواحدة من أبرز الدول المنتجة لمخرجات برمجية على مستوى العالم".

إلى ذلك، قال رائد الأعمال الإماراتي في مجال البرمجيات خالد العور، بأنه كرس نفسه لتطوير منظومة التكنولوجيا في الإمارات، حيث بدأ مشواره مع البرمجة في سن مبكرة من خلال قراءة الكتب في هذا المجال، وتصفح مواقع الإنترنت للتعلم الذاتي للغات البرمجة، وأضاف:" كان تطوير لعبة الكيرم أول نجاح حققته في المجال مع تجاوزها أكثر من مليون ونص تحميل على مستوى دول الخليج، ومواصلتي الاهتمام في البرمجة مكنني من تحويل الأفكار إلى أرض الواقع. ونصيحتي للمبرمج الإماراتي أن يستثمر طاقاته في المجال، ويواصل العمل فيه مهما كان طويلاً .

ومن جهتها، قالت عليا الظاهري، وهي متخصصة في هندسة البرامج:" تشكل اهتمامي في المجال من خلال الاستخدام المنتظم للحاسوب، والبحث المستمر عن كيفية تطوير المواقع الإلكترونية في الصغر، حيث قمت بالعمل على تطوير مواقع صغيرة باستخدام لغات بسيطة وسهلة، وقد أفادتني البرمجة في اكتساب مهارات التفكير المنطقي في العمل على تعزيز الجانب الإبداعي لإيجاد حلول للتحديات، ولذلك أدعو المنتسبين إلى مبادرة "المبرمج الإماراتي" الاستفادة قدر الإمكان مما يقدمه البرنامج من مهارات، ومن ثم العمل على اختيار لغة البرمجة المناسبة للبدء في العمل على تطبيقاتهم الخاصة .

وأضافت:" أتمنى أن يتم استقطاب جميع الموهوبين والمتفوقين في المجال على مستوى دولة الإمارات والعمل على مثل هذه المبادرات على نطاق واسع على مستوى الدولة للمساهمة في تكريس مكانتها كمركز متقدم للتكنولوجيا."

وفي السياق ذاته، قال النقيب الدكتور عيسى إبراهيم باسعيد، نقيب في الإدارة العامة للذكاء الاصطناعي بالقيادة العامة لشرطة :" كانت أولى بداياتي في البرمجة من خلال نقل البرامج من الكتب وتطبيقها على الحاسوب، وعندما كنت أرغب في تعلم لغة جديدة في البرمجة أقوم بالعمل على تطبيق مشروع جديد، ونصيحتي لمنتسبي مبادرة "المبرمج الإماراتي" الاستفادة من هذه الفرصة التي لم تتاح لغيركم، واعتبارها نقطة انطلاق في عالم البرمجة، ونتمنى أن نرى الكثير مبدعين بهذا المجال ليساهموا في بناء الوطن عمليا وتقنياً".

ويستهدف صندوق الوطن من خلال هذه المبادرة إلى خلق جيل من المبرمجين الإماراتيين وتوفير الفرصة لجميع طلاب الدولة لتعلم علوم الكمبيوتر واستكشافها كمهنة مستقبلية، حيث يسعى إلى تدريب الطلاب ليتمكنوا من بناء التطبيقات والبرامج والمواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي والأمن الإلكتروني.

ويستهدف أيضاً إلى زيادة عدد خريجي الجامعات حاصلين على شهادة جامعية في مجال البرمجة بحلول العام 2025، إنشاء 10 شركات إماراتية رائدة في البرمجة تستقطب الشباب للعمل فيها بحلول 2030.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق