اخبار الامارات - جلسة "الحوارات الأدبية عبر الحدود" تتناول مهمة مسبار الأمل

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
ستتناول الجلسة القادمة من سلسلة "الحوارات الأدبية عبر الحدود" مهمة مسبار الأمل إلى كوكب المريخ، وذلك في 11 يوليو (تموز) 2020 في تمام الساعة 19:30 بتوقيت . ويشارك في هذه الجلسة المُلهمة وزير الدولة زكي نسيبة، والدكتور عالم الفضاء والجيولوجيا بوكالة ناسا فاروق الباز، وسينضم إليهم مباشرة من اليابان، سالم المري، أحد الخبراء البارزين في مركز للفضاء.

استكشاف الفضاء
وسيحاول المتحدثون تقييم أهمية استكشاف الفضاء للبشرية وكذلك أهمية الدروس التي نستقيها من رحلتنا لاستكشاف الفضاء، وسوف يتطرقون للتقدم المنشود لمشروع مسبار الأمل والذي سيؤدي إلى تغيرات حيوية في حياتنا ويضع دولة الإمارات في طليعة الاكتشافات العلمية.

وسيدير الجلسة سالم المري الذي يشغل منصب مساعد المدير العام للشؤون العلمية والتقنية لدى مركز محمد بن راشد للفضاء، كما يدير برنامج الإمارات لرواد الفضاء، ويشرف على التوسع في المجالات العلمية والتقنية الجديدة إلى جانب ضمان استمرار التطور في قطاع الفضاء.

وفي إطار تعليقه على مهمة مسبار الأمل ودورها الحيوي، ذكر زكي نسيبة أن "المهمة تُعد قفزة كبيرة في مجال استكشاف الفضاء، كما أضاف: "إن كل مجالات التقدم البشري استفادت تقريباً من إرسال الرواد إلى الفضاء، ومن هذه المجالات مجال البرمجيات والحوسبة والهواتف المحمولة المزودة بكاميرات، وتكنولوجيا التصوير المقطعي المحوري المحوسب، والكثير من البحوث الصحية، وحتى في تطوير صناعة الأحذية الرياضية (كأحذية نايك المتطورة)، وقبل ثمانية قرون، كان المخترعون والمفكرون العرب يتقدمون كافة الأمم ويتربعون على عرش الاختراعات والاكتشافات العلمية. وتضع هذه المهمة دولة الإمارات العربية المتحدة في موقع الدول القيادية الرائدة في مجال الاستكشافات الفضائية، وبلا شك ستشكل هذه المهمة مصدر إلهام رائع لشباب وشابات الإمارات وتعزز مكانة أدوارهم في المستقبل، وليس ذلك فحسب، بل إن المهمة الإماراتية تشكل حافزاً كبيراً للعلماء العرب الشباب وتشجعهم على التخصص في هندسة الفضاء".

تُعد هذه الجلسة الأحدث من بين جلسات "سلسلة الحوارات الأدبية عبر الحدود" والتي توفر منصة رقمية لاستضافة الكتّاب والمفكرين الإماراتيين في مناقشات مباشرة، يشاركهم فيها خبراء رفيعو المستوى من جميع أنحاء العالم، ويتداولون مجموعة متنوعة من الموضوعات الحيوية الهامة.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق