اخبار الامارات - "التربية الإماراتية" تطلق ملتقى القراءة الثالث عن بعد

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أطلقت وزارة التربية والتعليم الإماراتية، مساء أمس الجمعة، فعاليات ملتقى القراءة الثالث عن بعد، وشارك في الملتقى الذي يستغرق يومين نخبة من المدربين وأعضاء هيئة التدريس المحليين والدوليين، وأجريت حلقات نقاشية وقدمت أوراق بحثية في جلسات متخصصة في القراءة وموضوعاتها. ووفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، تأتي أهمية انعقاد هذا الملتقى للتأكيد على دور وزارة التربية والتعليم في نشر ثقافة القراءة والمعرفة في المجتمع الإماراتي وترسيخ حب الاطلاع والقراءة كممارسة وأسلوب حياة في الدولة، ودعم رأس المال البشري وتنميته، والمساهمة في بناء القدرات الذهنية والمعرفية لكافة أطياف المجتمع، ودعم الإنتاج الفكري الوطني.

وبدأت فعاليات الملتقى في تمام الساعة الثامنة مساءً من خلال حلقة نقاشية تستهدف أولياء الأمور والمعلمين، تحت عنوان "القراءة للمستقبل والاستعداد للخمسين"، تحدث فيها كل من رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية الدكتور منصور العور، وعميد كلية التربية في جامعة  د.نجوى الحوسني، والكاتب عوض بن حاسوم، ومدير مركز الدراسات المستقبلية في جامعة الدكتور سعيد الظاهري.

وتناول الدكتور د. منصور العور محور القراءة وهندسة خارطة التعلم للإنسان وتطرق إلى موضوع القراءة كنهج للتعلم مدى الحياة، فيما تناولت د.نجوى الحوسني محور القراءة كرياضة نفسية، وآليات تفعيل دور أولياء الأمور في تعزيز ثقافة القراءة لدى الأبناء، وأوضح الكاتب عوض بن حاسوم أهمية القراءة لتعزيز القيم والفكر المستنير وقام بعرض تجربته في صناعة المحتوى الرقمي.

واختتمت الجلسة مع الدكتور سعيد الظاهري مدير مركز الدراسات المستقبلية في جامعة دبي متحدثاً عن القراءة واستشراف المستقبل وتطبيقات القراءة الذكية.

أما جلسات الملتقى المتخصصة فستعقد ابتداء من صباح اليوم السبت، وتستهدف القيادات المدرسية وكافة معلمي المواد الدراسية، وذلك بتنظيم حلقات نقاشية للقيادات المدرسية حول موضوع القراءة ودورات تدريبية ومحاضرات لمعلمي المواد الدراسية باللغة العربية دورات تدريبية ومحاضرات لمعلمي المواد الدراسية باللغة الإنجليزية بالإضافة لحلقات نقاشية لأوراق بحثية في موضوعات القراءة.

وتشارك إيزابيل بالهول التي ولدت ودرست في كامبردج ـ المملكة المتحدة، وانتقلت إلى دبي في عام 1968، في ورشة بعنوان "لماذا القراءة للمتعة هي مفتاح المجتمعات المثقفة؟".

ويقدم مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج د.عيسى الحمادي صعوبات تعلم اللغة العربية: المظاهر، والأسباب، والعلاج، فيما يتناول مدير المركز الوطني لأبحاث الموهبة والإبداع ورئيس هيئة تحرير المجلة العلمية لجامعة الملك فيصل في السعودية د.عبد الرحمن الليلي، في ورشته، القراءة ورفع الوعي والقراءة والسمنة المعلوماتية والقراءة والتفكير الناقد والقراءة والثقافة العربية بالإضافة للقراءة الفاعلية والقراءة من أجل الكتابة.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق