اخبار الامارات - زكي نسيبة لـ24: تعامل الإمارات مع كورونا جعلها محط أنظار الباحثين عن ملاذ آمن

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أكد وزير دولة زكي أنور نسيبة، أن "رؤية قيادة الطموحة التي تسابق الزمن ولا تعرف المستحيل في التخطيط للمستقبل، إلى جانب جهود الحكومة الاستباقية لمواجهة فيروس المستجد، أوجدت حالة من الاستقرار والطمأنينة لدى القطاع الاقتصادي والمستثمرين الأجانب داخل الدولة، وساهمت في جذب أنظار المستثمرين العالميين الباحثين عن ملاذ آمن لبدء استثماراتهم".
وأضاف نسيبة في تصريح خاص لـ24: "ما تتمتع به الإمارات من جاهزية متفردة، وامتلاكها لتجربة تراكمية في مجال التجديد والابتكار، مكنها من أن تكون في الصدارة عالمياً في احتواء الأزمة وتقليص تداعياتها من خلال تطويع أدواتها، وتطوير آليات عملها، وإعادة ترتيب الأولويات، وتحويل التحديات إلى فرص، لتصبح بذلك محط أنظار العالم أجمع، ومنهم فئة المستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال"، لافتاً إلى أن نجاح الدولة في التعامل مع الأزمة الحالية سيكون له انعكاساته الإيجابية على اقتصادها في القريب العاجل، إذ من المتوقع أن تشهد تزايداً في قيمة الاستثمارات مع انحسار الوباء".

تميز وإبهار 

وأكد الوزير نسيبة أن العالم ما بعد جائحة كورونا لن يكون كما كان قبلها، معرباً عن فخره بأن دولة الإمارات تميّزت وأبهرت العالم بأسره خلال هذه الفترة في إعطاء الأولوية لشعبها ومجتمعها من مواطنين ومقيمين على حد سواء، حيث يعيش جميع سكان الدولة في حالة من الاطمئنان والمساواة مع خدمات الحكومة السخية وجهودها الجبّارة لمكافحة المرض.

في سياق آخر، قال نسيبة: "نرفع رأسنا فخراً واعتزازاً بأن المساعدات الإنسانية التي تقدمها دولة الإمارات لا ترتبط بالتوجهات السياسية للدول المستفيدة منها، ولا البقعة الجغرافية، أو العرق، اللون، الطائفة، أو الديانة، بل تراعي في المقام الأول الجانب الإنساني الذي يتمثل في دعم وسد احتياجات الدول التي تشهد تفشي فيروس كورونا المستجد للتخفيف من معاناة شعوبها، وتعزيزاً للجهود العالمية في الحدّ من انتشاره، وذلك استمراراً لنهج المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وهذه المنهجية إرث متأصل في سياسة الدولة الخارجية".

المساعدات الإنسانية 

وأكد أن هذه المساعدات الإنسانية تلعب دوراً مهماً في تحقيق رؤية الإمارات 2021 التي وضعها رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم الشيخ آل مكتوم، لافتاً إلى أنها تسهم في تعزيز مكانة الدولة على الساحة الدولية، كونها تعد مكوناً مهماً من إجمالي المساعدات الخارجية للدولة، حيث تستجيب الإمارات للأزمات الكبرى من خلال المؤسسات والجمعيات الخيرية والإنسانية الإماراتية والمنظمات الدولية.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق