اخبار الامارات - الإمارات: 941 إصابة جديدة بكورونا وشفاء 1018.. واستمرار تعليق فتح المساجد

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
عقدت حكومة ، اليوم الأربعاء، الإحاطة الإعلامية الدورية في أبوظبي للوقوف على آخر المستجدات والحالات المرتبطة بفيروس الجديد في الدولة. وتحدثت خلال الإحاطة المتحدث الرسمي عن حكومة الإمارات الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، عن مستجدات الوضع الصحي والحالات المرتبطة بمرض كوفيد19، إلى جانب المتحدث الرسمي من الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث الدكتور سيف الظاهري، والمتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الدولة الدكتورة فريدة الحوسني، والمتحدث الرسمي عن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الشيخ عبدالرحمن الشامسي، تطرقوا إلى مستجدات الاجراءات الوطنية الاحترازية.

43 ألف فحص جديد
وقالت الدكتورة آمنة الضحاك إن "توسيع نطاق الفحوصات مستمر، إذ أجري 43732 فحصاً جديداً، وكشف 941 إصابة جديدة بالفيروس،  وبذلك يصل إجمالي الحالات إلى 26004 إصابة، وهذا العدد يشمل كافة الحالات التي تتلقى العلاج، وكذلك الحالات التي تماثلت للشفاء، والوفيات.

ارتفاع عدد حالات الشفاء
وأعلنت الدكتورة آمنة الضحاك، عن ارتفاع عدد المتماثلين للشفاء إلى 11809، بعد تسجيل شفاء 1018 مصاباً بالفيروس وتعافيهم التام، من الأعراض وتلقيهم الرعاية الصحية اللازمة.

كما أُعلن خلال الإحاطة عن 6 وفيات من جنسيات مختلفة، ليصل عدد الوفيات المسجلة في الدولة إلى 233، وتقدمت الدكتورة آمنة بخالص العزاء والمواساة لذوي المتوفين وأسرهم، وتمنياتها لذويهم بالصبر والسلوان، ومع هذه الحالات يصبح عدد الإصابات بفيروس كورونا والتي لا تزال تتلقى العلاج، 13962 حالة من جنسيات مختلفة.

قرار تعديل التعقيم الوطني
من جانب آخر، استعرض الدكتور سيف جمعة الظاهري، مستجدات الإجراءات الوطنية الإحترازية المرتبطة بقرب حلول عيد الفطر، والإجابة على بعض استفسارات الجمهور ووسائل الإعلام، وأجاب عن تساؤل الكثيرين عن تعديل برنامج التعقيم الوطني والمطالبة بإعلان الحظر الكلي في الدولة، واستمراره طوال اليوم.

وأكد الظاهري أن "أي قرار يتخذ خلال الظروف الحالية يأتي بعد بحث ودراسة شاملة، ومنها قرار تعديل أوقات برنامج التعقيم الوطني خلال فترة عيد الفطر، والذي جاء بعد النظر في جميع المعطيات المتوفرة على أرض الواقع، وعلى رأسها مدى استعداد وجاهزية مختلف القطاعات والأنشطة في الدولة لاستقبال الجمهور والحفاظ على سلامتهم، خاصةً منافذ البيع ومراكز التسوق وغيرها، والتي تم التأكد من تطبيقها لجميع الإجراءات الاحترازية من تباعد جسدي والحفاظ على نسبة معينة من الطاقة الاستيعابية وغيرها، كما تم في هذا الصدد النظر في عدد من العوامل الأخرى، منها حاجات القطاعات الاقتصادية، وتحقيق التوازن بين استمرارية الأعمال والحفاظ على صحة وسلامة المجتمع".

توقع التزام الأفراد
وتطرق الظاهري إلى استفسار حول توقع التزام الأفراد خلال فترة العيد، فيتجنبون التجمّعات العائلية في صباح أيام العيد، خاصة مع تزايد الاصابات في شهر رمضان بسبب التساهل وعدم الاكتراث بالاجراءات والتدابير الوقائية، وأوضح، أن "مجتمع الإمارات كان منذ اليوم الأول على قدر المسؤولية، وقدم صورة مشرفة في التقيد بالإجراءات الوقائية والتكاتف مع الحكومة في جميع القرارات"، وقال: "إننا على ثقة في استمرار هذا التعاون من المواطنين والمقيمين، وتقيدهم بالإجراءات الوقائية خلال فترة العيد".

وأضاف "هذا لا يمنع أنه كانت هناك بعض التجاوزات من قلة من الأفراد، سواءً من خلال تنظيم التجمعات أو عدم التقيد بإجراءات الحجر الصحي وغيرها، مثل هذه المخالفات المعدودة، نتمنى أن تختفي تماما، ونسعى جاهدين للحد منها وتعزيز الوعي بمخاطرها على المجتمع والأفراد".

وأكد الظاهري ضرورة التزام الأفراد خلال فترة العيد وابتعادهم عن التجمعات وأي مخالفات قد تكون لها أي أخطار على المجتمع، خاصةً وأنه هناك جزاءات وإجراءات قانونية ستتخذ ضد المخالفين.

تجنب توزيع العيدية
من جانب آخر، وعن سبب التوجيهات بالامتناع عن توزيع العيدية خلال فترة العيد، خاصةً وأنه لم يتم منع التداول بالعملات النقدية، قال الدكتور الظاهري، إن "التوجيهات جاءت بالامتناع عن توزيع العيدية خلال فترة العيد في إجراء احترازي، خاصةً مع وجود بعض الدراسات التي تحدثت عن احتمال انتقال فيروس كورونا عن طريق تداول العملات الورقية، ولو بصورة ضئيلة، أذا لم تغسل اليدان، أو لمس الوجه، كما تم الأخذ بعين الاعتبار أن الفئة المستهدفه من العيدية هم الأطفال وصغار السن، والذين قد لا يكونون على إلمام كافٍ بالإجراءات الوقائية والمخاطر المترتبة على هذا الموضوع".

وأضاف الظاهري "ننصح بتقليل التعامل بالعملات النقدية، والاستعانة بالخيارات الإلكترونية المتوفرة عند الدفع لتنجب أي مخاطر".

سبب عدم إغلاق المراكز التجارية
وأجاب الدكتور الظاهري على استفسار عن سبب رفض إغلاق المراكز التجارية خلال فترة العيد، خاصةً أنها قد تكون سبباً للتجمع والازدحام، وقال إن "قرار فتح المراكز التجارية في أوقات معينة خلال فترة العيد جاء بعد التأكد من تطبيق هذه المراكز لجميع الإجراءات الاحترازية للوقاية من الفيروس، ومنها أن لا تتجاوز نسبة المتسوقين 30% من السعة الاستيعابية الإجمالية، والمحافظة على المسافة الآمنة بمترين وفق مبدأ التباعد الجسدي، وحظر دخول كبار السن فوق 60 عاماً والأطفال دون 12 إلى هذه المراكز، بالإضافة إلى أن لا تتجاوز مدة التسوق الساعتين".

وأضاف "سنعمل على التأكد من تطبيق هذه الإجراءات خلال فترة العيد في المراكز التجارية، وكلنا ثقة بتقيد المواطنين والمقيمين بهذه الإجرءات خلال تواجدهم في مراكز التسوق".

الرياضة خلال التعقيم الوطني
وعن ممارسة الرياضة خلال فترة عيد الفطر وخاصةً فترة التعقيم الوطني أجاب الظاهري أنه "تم السماح بممارسة الرياضة فقط من الساعة 6 صباحاً والثامنة مساءً، مع الأخذ بعين الاعتبار عدد من التدابير الاحترازية، مثل أن تكون ممارسة الرياضة بالقرب من المنزل وذلك لنحو ساعة أو ساعتين فقط، وأن يتضمن 3 أفراد فقط كحد أقصى، مع تطبيق التباعد الجسدي لمسافة مترين ولبس الكمامات".

استمرار تعليق الدخول للمساجد
من جانب آخر، تطرق عبدالرحمن الشامسي، إلى عدد من الجوانب الوقائية والمرتبطة بصلاة عيد الفطر، وقال: "سيمرُ علينا عيد الفطر هذا العام، ونحن لا نزال نعيش في ظلِّ ظروف استثنائية، تتطلب من الجميع التعاون والتآزر والتكاتف، لنحول معاً هذه المحنة إلى منحة، وهذا الوباء إلى شفاء، من خلال التعامل الواعي مع متطلبات المرحلة، وحسن الاستجابة إلى التعليمات الوقائية والاحترازية، الصادرة عن الجهات المختصة في الدولة".

وأضاف الشامسي "رغم حرصنا في كل عام على أداء صلاة العيد في المصليات والمساجد إلا أننا وحفاظًا على حياة الناس وسلامتهم، وبناءً على فتوى مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، سنؤدي صلاة عيد الفطر هذا العام في البيوت مع أسرنا وأهالينا، ليكون عيدنا أكثر أمانًا وسلامةً للجميع بإذن الله تعالى، ووفقاً لعدد من الإجراءات الاحترازية منها استمرار تعليق فتح ودخول المساجد في الدولة، فيما ستقوم جميع مساجد الدولة، ببثّ تكبيرات العيد، قبل موعد الصلاة بعشر دقائق؛ إظهارًا لشعيرة العيد، وإبرازًا للفرح والسرور".

وأفاد بأن "صلاة العيد ستقام في البيوت دون خطبة، فبعد الانتهاء من بث تكبيرات العيد عبر مكبرات الصوت في المساجد، سينادي المؤذن "صلاة العيد في بيوتكم" إعلاماً للناس بحين موعد صلاة العيد، أما صلاة العيد، فهي كما بين أهل العلم، ركعتان يكبر المصلي في الركعة الأولى منها بست تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام، وفي الركعة الثانية بخمس تكبيرات بعد تكبيرة القيام، ويكون التكبيرُ قبل القراءة متوالياً، ويصليها الرجل منفرداً أو إماماً في أهل بيته".

وتابع الشامسي "من أراد التوسع في معرفة الأحكام لصلاة العيد، فيمكنه الرجوع إلى المقطع التوعوي الذي نشرته الهيئة عبر مختلف قنوات التواصل لديها، أو من خلال التواصل المباشر مع المركز الرسمي للإفتاء في الدولة عبر خدماته المتنوعة".

وأكد أهمية الحرص على إظهار الفرح والسرور بالعيد، والتعامل مع الظروف الراهنة بإيجابية، من خلال تبادل التهنئة بالعيد مع الأسرة والأقارب والجيران والأصحاب، عبر وسائل الاتصال الحديثة، مع البعد التام عن الزيارات المباشرة واللقاءات العائلية التي اعتدنا عليها كل عام حفاظاً على صحة الجميع، ومنعاً لأن نكون سبباً للإضرار بهم، خاصة بركة الدار من كبار المواطنين والمقيمين أو من الأطفال والمرضى وغيرهم.

توظيف تطبيق الحصن
وتطرقت الدكتورة فريدة الحوسني، لعدد من الإجراءات الاحترازية والإجابة على عدد من الأسئلة في المجال الصحي والمرتبطة بمرض كوفيد19.

وأكدت الدكتورة فريدة الحوسني، أن "الإمارات تعد واحدة من دول العالم من ناحية عدد الفحوصات للفرد الواحد، ونفخر بمبادرة قيادتنا الحكيمة وتوجيهها الأخير بالفحص المجاني لجميع مواطني الدولة بالإضافة إلى الفئات الأكثر عرضةً للخطر، ودعماً لهذه التوجيهات أطلق القطاع الصحي مبادرة وطنية تستهدف دعم الجهود الحكومية الهادفة إلى احتواء وباء كورونا في الدولة، وتوظيف التقنيات الحديثة للحد من انتشاره ويمثل أحد هذه الأدوات تطبيق الحصن".

واستعرضت بعضاً من تفاصيل هذا التطبيق وأهميته لمجتمع دولة الإمارات، وأفادت بأن المنهجية المتبعة في اختبار الأفراد وتتبع المخالطين وعزلهم ووضعهم في الحجز الصحي، تُعد أداة فعّالة من شأنها أن تحد من انتشار الفيروس، وتخفف القيود المفروضة على أنشطة حياتنا اليومية، وهذه المنهجية أكثر فعاليةً ودقةً من حظر التجول وفرض عمليات الإغلاق الواسعة.

وقالت الحوسني إن "تطبيق الحصن يساعدنا جميعاً في معرفة نتائج الفحوصات وتمكين الهيئات الصحية المعنية من تتبع مخالطي الحالات المصابة لاحتواء الفيروس بسرعة وكفاءة عالية"، وأكدت أن نجاح هذه الأداة معتمد بشكل رئيسي على مستوى استخدامه بين الناس، وهذا يعني أن أهداف التطبيق لن تتحقق بالمستوى المطلوب ما لم يقم 50–70% من سكان الدولة بتحميله واستخدامه على نحو فعال.

وأضافت "ننصح الجميع باستخدام التطبيق، لأنه وسيلتنا الأسرع لتسوية منحنى انتشار الفيروس، وتحصين أنفسنا وأحبائنا ومجتمعنا، حيث يستخدم التطبيق تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لضمان أعلى مستويات الخصوصية بالحفاظ على سرية معلومات المستخدمين، وهو متوفر بعدة لغات منها العربية والإنجليزية والهندية بما يتيح وصوله إلى غالبية سكان الإمارات".

وأوضحت الدكتورة فريدة أنه "يتم تطبيق آلية تتبع المخالطين من خلال تحديد الأفراد الذين تواصلوا بشخص ما ثبُتت إصابته بفيروس كورونا، وإذا كانت نتائج الفحوصات إيجابية، فستطلب منه هيئة الصحة الموافقة على تحميل قائمة تعريفات التتبع الآمن المشفرة عبر هاتفه خلال الـ 21 يوما الماضية لتتبع الأفراد المخالطين".

دعم برامج التوعية لدى كبار السن والأطفال
من جانب آخر، تطرقت الدكتورة فريدة إلى عدد من الأسئلة والتي تمثل أهمها حول إمكانية طرح برامج توعية خاصة برفع مناعة الجسم، خاصة لدى الأطفال وكبار السن، وأوضحت التركيز على كبار السن والأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات، هو المحور الأساسي لبرامج التوعية المختلفة التي تم إطلاقها، ونواصل جهودنا في التركيز على الوقاية لهذه الفئة المهمة من المجتمع.

وقالت إن "النصائح الرئيسية التي نركز عليها دائماً في توعيتهم بغسل اليدين وتنظيف وتعقيم الأسطح، والتركيز على تغيير بعض الممارسات المجتمعية مثل تجنب السلام، والتحية المباشرة، والمحافظة على مسافة التباعد مترين".

وأضافت "لدينا عدة مبادرات داعمة لهذه الجهود والتي يقوم بها القطاع الصحي، منها إجراء الفحوصات الصحية في المنازل لهذه الفئات، وتوصيل الأدوية لهم وتقديم الدعم والاستشارات الطبية عن بعد".

الفيروس ومياه المسابح
وتطرقت الدكتورة فريدة إلى تساؤل عن إمكانية انتقال الفيروس عبر مياه المسابح، وأوضحت أنه "لا يوجد دليل على أن الفيروس الذي يسبب مرض كوفيد19 يمكن أن ينتشر من خلال مياه حمامات السباحة أو أحواض الاستحمام أو المنتجعات الصحية".

وقالت الحوسني: "ننصح الجمهور بتجنب الأماكن العامة والمزدحمة، وأهمية اتباع الاجراءات الوقائية عند استخدام أحواض السباحة، وضرورة تطبيق التباعد الجسدي فيها وتجنب استخدام الأدوات المشتركة مثل المناشف والكراسي وغيرها، كما نشدد على الجهات التي تشرف على هذه الأماكن لتطبيق معايير الصحة والسلامة لمرتادي المسابح والشؤاطئ العامة".

أسباب ارتفاع عدد المتعافين
وتطرقت الدكتورة فريدة إلى تساؤل عن زيادة أعداد المتعافين في الدولة، وأوضحت أن هناك 4 عوامل رئيسية أسهمت في تعزيز الرعاية الصحية المقدمة للحالات المصابة وهي تطبيق أحدث الطرق العلاجية الحديثة والمبتكرة في التعامل مع المصابين بفيروس كورونا حيث تعد الإمارات من أوائل الدول في العالم التي بدأت باستخدام العلاجات مثل البلازما للحالات الحرجة المصابة، والأدوية المضادة للفيروسات المختلفة، كما أنه يتم تطبيق هذه العلاجات وفقاً لآخر الأبحاث العلمية والمستجدات الطبية العالمية.

بالنسبة للعامل الثاني فهو توسيع نطاق الفحوصات، إذ اعتمدت الإمارات إستراتيجية توسيع نطاق الفحوصات لتشمل أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع، للكشف المبكر عن الإصابات وعزلها وتوفير أفضل سبل الرعاية الصحية لها، والعامل الثالث هو تعزيز القدرات الاستيعابية من خلال تخصيص عدد من المستشفيات والمراكز الطبية للتعامل مع حالات المصابين بعد التأكد من جاهزيتها التامة على صعيد الكوادر الطبية والمعدات والتجهيزات اللازمة لهذه المهمة.

أما العامل الرابع فذكرت أنه الكوادر والمستلزمات، إذ يعد توفر الكوادر البشرية، وجميع التجهيزات والمعدات الطبية، والمخزون الاستراتيجي للدواء، من الركائز الأساسية للتصدي للوباء، ومما لاشك فيه فإن ارتفاع عدد المتماثلين للشفاء من وباء كورونا في الإمارات ما كان ليتحقق لولا الجهد الكبير الذي يبذله كل العاملين في القطاع الطبي الذين قدموا من خلال عملهم في هذه الازمة نموذجاً رائداً في العطاء الإنساني والتضحية والفداء من أجل صون سلامة وصحة أفراد المجتمع.

واختتمت الدكتورة فريدة بنصيحة للجمهور قالت فيها: "جميعنا يدرك أن التباعد صعب ويؤثر على جوانب حياتنا المختلفة، ولكن نحتاج إلى إعادة التفكير وتبني أسلوب حياة مختلف يضمن لنا ولأحبتنا الوقاية من المرض، وصحيح أننا تعودنا خلال الأعياد على تجمعات الأهل والأصدقاء ولكن يجب علينا جميعاً تحمل المسؤولية والتفكير في عواقب هذه التجمعات على سلامتنا"، وأضافت "سؤال بسيط فقط لو نسأل به أنفسنا، ويعيد لنا التفكير باتخاذ هذه الخطوة أو تركها، هل نحن على استعداد لتعريض أفراد عائلاتنا لخطر الإصابة بالمرض؟".

وأكدت "هذا العيد، أفضل عيدية يمكن أن نهديها لأهلنا وأحبائنا هو أن نحميهم ونتبع التدابير الاحترازية بالتباعد الجسدي، ولبس الكمامات وتعقيم الأسطح وغسل الأيدي بالماء والصابون دائماً".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق