اخبار الامارات - مطارات دبي تتخذ إجراءات صارمة عند السفر وتبحث خطط التعافي بعد كورونا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أكد الرئيس التنفيذي لمطارات بول غريفيث اليوم الخميس، أن مطارات دبي تتخذ الإجراءات المناسبة للتحكم في التكاليف وتحسين السيولة وتسهيل رحلات الشحن والعودة بالنسبة للركاب، مع الاستعداد لتنشيط المرافق والخدمات في الوقت المناسب، موضحاً أن حركة السفر المجدولة عبر مطار دبي الدولي، وتوقيت وسرعة استعادة الحركة الجوية في نهاية المطاف يعتمد على سرعة تطوير لقاح أو علاج لفيروس الجديد. وقال بول غريفيث وفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، إن للوباء طبيعة مختلفة تماماً عن أي أزمة سابقة من حيث تأثيره على العرض والطلب والأمن الصحي والاقتصاد العالمي ككل، وأضاف "نتعامل مع وحش، يجب أن نجد له حلاً. وإلى أن يكون هناك مستوى مؤكد من الثقة من الناحية الصحية، التي يمكن للأشخاص السفر فيها دون خوف من انتشار الفيروس أو الإصابة به، فمن المرجح أن يستمر هذا الوضع الذي نجد أنفسنا فيه".

تأثير على حركة الركاب
وأضاف غريفيث "في انتظار العثور على حل طبي، ستعتمد الصناعة على الاتفاقات الثنائية التي تمكًن من استئناف الخدمات. وبدأنا تدريجياً في رؤية بعض الثقة تبنى بين الدول الأكثر موثوقية، حيث تصرفت الحكومات بشكل مرضٍ بما فيه الكفاية وفي وقت مبكر بما يكفي للسيطرة على انتشار الفيروس". 

خطوات مبكرة
وتابع "نظراً لأن حكومة اتخذت خطوات مهمة ومبكرة للسيطرة على الفيروس، فإننا متفائلون بأنه ستكون هناك فرص للتعاون والتنسيق مع الحكومات الأخرى التي كانت فعالة بالمثل، لتشغيل الخدمات الجوية فيما بينها. ومع وجود الملايين في جميع أنحاء العالم الذين يعيشون حالة عزلة، هناك حماس كبير لتغيير المشهد أو لزيارة الأصدقاء والأقارب. لقد أصبح السفر أحد أكثر السلع المرغوب فيها في الوقت الراهن ومع ذلك، فإن عدم القدرة الحالية على السفر بأمان يقلل من هذا الطلب".

استعادة ثقة المستهلك 
وأكد غريفيث أن مطارات دبي ستواصل ضمان بيئة مطار آمنة وصحية عبر التباعد الجسدي وإجراء الفحص الحراري، واختبار كورونا، لدعم السلطات الصحية وإجراء تنظيف عميق وتعقيم للمساعدة في التخفيف من مخاوف العملاء من السفر بالطائرة واستئناف الخدمات المجدولة.

وأوضح أنه "على المدى القصير، حتى نحصل على حل طبي وتقني، ستكون لدينا تدابير قوية. وبينما سيتعين علينا جميعاً التباعد الجسدي على المدى القريب، فإن فكرة التباعد الدائم في المجتمع، لها أثار سلبية اجتماعيا واقتصاديا لدرجة أنها لن تكون ببساطة مستدامة. ومع براعة الإنسان في المجال الطبي والتكنولوجي، فإن من الممكن أن يجلب لنا الجمع بين الاثنين، حلاً أولياً للعودة إلى المعايير الاجتماعية التي استمتعنا بها لقرون".

وأضاف الرئيس التنفيذي لمطارات دبي "رغم أننا على استعداد لاستئناف السفر، إلا أنه من المستحيل عملياً التنبؤ بأي موثوقية بمدى سرعة عودة حركة الركاب أو الوقت المستغرق للعودة إلى المستويات السابقة. نحن نتطلع إلى إطار زمني من 18 شهراً إلى عامين ولكن هذا يعتمد بشكل كبير على تطوير علاج أو لقاح فعال وإنشاء ترتيبات ثنائية بين البلدان. لذا، بينما لا يمكننا التنبؤ بمدى السرعة أو متى سيحدث ذلك، إلا أنني متفائل بأن الطلب الفطري عندما يدرك الناس أن السفر آمن مرة أخرى سيكون كبيرا جدا، حيث سينفتح العالم مرة أخرى وستكون الرغبة في السفر أقوى مما كانت عليه في الماضي وستكون مطارات دبي ومجتمع الطيران بأكمله جاهزين لهذه المرحلة".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق