اخبار الامارات - "سقيا الإمارات" تصل إلى أكثر من 13 مليون شخص في 36 دولة حول العالم

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تواصل مؤسسة "سقيا "، تحت مظلة مؤسسة "مبادرات آل مكتوم العالمية"، جهودها الرامية إلى توفير المياه الصالحة للشرب للمجتمعات التي تعاني ندرة وتلوث المياه، بالتعاون مع الهيئات والمنظمات المعنية محلياً وعالمياً.

وبناءً على التقرير الصادر عن الأمم المتحدة عن حالة الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة لعام 2030، والذي يسلط الضوء على الدول الأكثر حاجة إلى المياه النظيفة، تعمل المؤسسة على تنفيذ مشروعات تنموية في عدد من الدول بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية وجمعية دار البر ودبي العطاء.

وتسعى المؤسسة لدعم جهود القيادة الرشيدة لترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة على خارطة الدول الأكثر عطاءاً وتطوعاً حول العالم، وتعمل وفق توجيهات رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم  الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ آل نهيان، للاستثمار في بناء الإنسان والكوادر الوطنية، لتكون الإمارات ضمن دول العالم بحلول اليوبيل الذهبي لاتحاد الدولة وفق رؤية "الإمارات 2021".

منذ تأسيسها في مارس 2015، بناءً على مرسوم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حرصت مؤسسة "سقيا الإمارات" على ترجمة نهج القيادة الرشيدة لتعكس مستوى العطاء الذي طالما تميزت به دولة الإمارات، وقد أثنى الشيخ محمد بن راشد في تغريدة على حسابه على جهود المؤسسة.

13 مليون مستفيد 

نجحت المؤسسة في الوصول إلى أكثر من 13 مليون شخص في 36 دولة حول العالم حتى الآن، ونفذت منذ تأسيسها أكثر من 1000 مشروع مياه مستدام في مختلف أرجاء العالم، بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية ودبي العطاء.

عام الاستعداد للخمسين

أكد رئيس مجلس الأمناء في مؤسسة "سقيا الإمارات" سعيد محمد الطاير، أن المؤسسة تواصل تنفيذ المشروعات والمبادرات التي تهدف إلى توفير المياه الصالحة للشرب للمحتاجين حول العالم بصرف النظر عن الدين أو العرق أو الثقافة أو الجنسية في إطار توجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي يقول: "سقيا الإمارات لن تفرق بين إنسان وآخر إلا بقدر حاجتهم للماء، وكذلك هي جميع أعمالنا الإنسانية في دولة الإمارات رسالتها واحدة، وهي مساعدة المنكوبين والمحتاجين والمحرومين في كل العالم".

وتدعم المؤسسة رؤية الشيخ محمد بن راشد و التي وردت في وثيقة الخمسين: "عمل الخير هو سر من أسرار سعادة المجتمعات وديمومة الخير والترقي الحضاري".

وأضاف الطاير أن "المؤسسة تسهم في إيجاد حلول مستدامة ومبتكرة لمشكلة شح المياه وتلوثها حول العالم، من خلال البحوث والمشاريع التي تستخدم الطاقة الشمسية في توفير المياه النقية، ولا تقتصر أهداف "سقيا الإمارات" على توفير المياه الصالحة للشرب فحسب، بل تسعى أيضاً من خلال جهود البحوث والتطوير لإيجاد حلول مبتكرة ومستدامة واستكشاف سبل تنقية المياه باستخدام الطاقة الشمسية من أجل الإسهام في تعزيز التنمية المستدامة".

يوم زايد للعمل الإنساني

يعد يوم زايد للعمل الإنساني مناسبة لاستذكار مآثر وإنجازات رائد العمل الإنساني الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أسهمت مبادراته النوعية في تحسين حياة الملايين حول العالم، حتى اقترن اسم زايد بالخير والعطاء تقديراً لإنجازاته وما قدمه للبشرية جمعاء، وتعكس جميع مبادرات وبرامج "سقيا الإمارات" في مجالات العمل الإنساني والمجتمعي والتطوعي القيم والمبادئ السامية التي غرسها الآباء المؤسسون في نفوس أبناء الإمارات.

وخلال "يوم زايد للعمل الإنساني" 2019، دعمت المؤسسة إطلاق حملة "الإمارات إلى أطفال ونساء الروهينغا" بتوجيهات رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وقدمت المؤسسة كل ما يلزم لإنجاح الحملة، تأكيداً لقيم العطاء وعمل الخير التي تشكل مبادئ رئيسية تنطلق منها رسالة دولة الإمارات.

وخلال حملتها الرمضانية السنوية 2019، وزعت "سقيا الإمارات" 8 ملايين كوب ماء في المساجد وخيم الإفطار طوال الشهر الفضيل داخل وخارج الدولة بالتعاون مع 14 مؤسسة وجمعية خيرية محلية، حيث استفاد منها نحو 4 ملايين شخص، كما امتدت حملة "سقيا الإمارات" الرمضانية إلى 13 دولة حول العالم، كذلك شاركت المؤسسة في مبادرة "سحورهم علينا" التي نظمها مجلس شباب هيئة تنمية المجتمع وقدمت المؤسسة 48 ألف كوب من مياه "ماي دبي" للمساهمة في الحملة، حيث تم توزيعها مع وجبات السحور على العمال خلال شهر رمضان المبارك في 2019.

المشاركة في "10 ملايين وجبة" 

شاركت مؤسسة "سقيا الإمارات" في حملة "10 ملايين وجبة"، أكبر حملة مجتمعية وطنية من نوعها لتوفير وجبات الطعام والمواد الغذائية للمحتاجين والأسر المتعففة داخل دولة الإمارات، عبر تقديمها 10 ملايين عبوة ماء تصل قيمتها إلى 5 ملايين درهم إماراتي، بالتعاون مع شركة مياه الشرب المعبأة "ماي دبي".

وتندرج حملة "10 ملايين وجبة" التي أطلقتها حرم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء بنك الإمارات للطعام الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، تحت مظلة مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، لمساعدة المحتاجين ومواجهة التداعيات الناجمة عن تفشي وباء "كوفيد-19" عالمياً، بالتزامن مع حلول شهر رمضان الكريم. وتهدف إلى توفير وجبات غذائية أو طرود تموينية للأفراد والعوائل المتعففة وتوصيلها، بالتنسيق مع مؤسسات وجمعيات إنسانية وخيرية في الدولة، مباشرة إلى مساكنهم حيثما كانوا على امتداد مساحة الدولة.

جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه

امتداداً للنجاح الكبير الذي حققته جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه في دورتها الأولى، شهدت الدورة الثانية من الجائزة إقبالاً كبيراً من المؤسسات البحثية والأفراد والمبتكرين من جميع أنحاء العالم، وحصدت إشادة واسعة بالأداء الرفيع والأفكار المبتكرة للفائزين، مما يؤكد أهميتها على المستوى العالمي، ويرسخ دور دولة الإمارات كمنصة محفزة للابتكار ووجهة للمبتكرين وحاضنة للمبدعين من جميع أنحاء العالم.

وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، كرم رئيس مجلس دبي للإعلام رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، 10 فائزين من 8 دول ضمن الدورة الثانية من الجائزة التي أطلقها نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لتشجيع المؤسسات البحثية والأفراد والمبتكرين من جميع أنحاء العالم، على إيجاد حلول مستدامة ومبتكرة للتصدي لمشكلة شح المياه النظيفة في العالم باستخدام الطاقة الشمسية.

وتتضمن الجائزة، التي تبلغ قيمتها مليون دولار أمريكي، 3 فئات رئيسة، هي: جائزة المشاريع المبتكرة، وجائزة الابتكار في البحث والتطوير، وجائزة الابتكارات الفردية.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق