اخبار الامارات - "الاتحادية للكهرباء والماء" تبدأ تركيب منظومة متكاملة للعدادات الذكية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أعلنت الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء اليوم بأنها بدأت بتركيب منظومة متكاملة للعدادات الذكية ثنائية المرحلة لتكون بذلك الجهة الأولى على مستوى المنطقة في تطوير هذا النوع من مشاريع البنية التحتية. وتركز المنظومة الجديدة على الارتقاء بتجربة المتعاملين عبر تحقيق تحسن كمي في قياس معدلات استهلاك الطاقة، وذلك من خلال اعتمادها على أحدث تقنيات البنية التحتية والرقمية.

600 ألف عداد ذكي
وتعمل الهيئة على إنجاز هذا المشروع عبر عدة مراحل تستهدف تركيب أكثر من 600 ألف عداد ذكي في الشمالية بالتعاون بين الهيئة وشركة البرمجيات وخدمات تكنولوجيا المعلومات الألمانية "ساب".

وتتكون منظومة العدادات الذكية ثنائية المرحلة من نظام استقبال وبث رئيسي (HES) ونظام إدارة بيانات العدادات (MDMS)، وتتميز بتوفير مجموعة من الخصائص لكل من مزودي الطاقة والمستهلكين النهائيين أهمها عدم الحاجة لحضور موظفي الهيئة لقراءة العدادات، مما يمنع حدوث الأخطاء البشرية. وتتيح هذه المنظومة توفير الوقت والموارد؛ بالإضافة إلى عدم الحاجة إلى حضور الموظفين لقطع وإعادة الخدمة، فهي تتيح للمتعاملين الآن تحديد خيارات مؤتمتة مثل تفعيل الخدمة/ براءة الذمة ويتم إعداد فاتورة نهائية إلكترونياً وإرسالها لهم على الفور.

وتسهم المنظومة المتطورة في تحسين إدارة الموارد، وهي تتيح الكشف عن أي مخالفات بشكل فوري من خلال النظام الذكي، كما شهدت إدارة العمليات تحسناً ملحوظاً، فالنظام قادر على الكشف عن الاستخدام غير الطبيعي الذي يمكن أن يشير إلى حدوث تسريب محتمل وتقديم إشعار مبكر للمتعامل بهذا الخصوص، مما يسهم في توفير المال، بالإضافة إلى ذلك، يسهم النظام في رفع كفاءة معدلات الحفاظ على الطاقة، حيث يتيح للمتعامل متابعة الاستهلاك الفعلي الآني، والتعرف على سلوكه الاستهلاكي، مما يسمح له بإجراء تعديلات تساعد في ترشيد استهلاك موارد الكهرباء والماء.

الممارسات
وفي هذا الصدد قال وزير الطاقة والصناعة رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء سهيل محمد فرج المزروعي: "ملتزمون بتطوير البنية التحتية لقطاع الطاقة وفق أفضل الممارسات العالمية بما يسهم في تعزيز استدامة وأمن الطاقة والمياه والموارد الطبيعية.

ويأتي البدء بتركيب هذه الأنظمة الذكية، تماشياً مع إعلان القيادة الإمارات عام 2020 عام الاستعداد للخمسين، والتأكيد على ضرورة تحقيق قفزات كبيرة في جميع القطاعات الرئيسية ومن ضمنها قطاع الطاقة، ونحن على ثقة بأن هذه الجهود ستسهم في تعزيز مكانة دولة الإمارات بين مصاف أفضل دول العالم ضمن مجموعة من المؤشرات خلال العقود الخمسة القادمة".

وأكد المزروعي أن الأنظمة الجديدة ترسم مستقبل نقلة نوعية على مستوى البنية التحتية لقطاع الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وستساهم في دعم رفاهية وسعادة أكثر من 600 ألف متعامل في شمال الإمارات.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق