اخبار الامارات - سيف بن زايد : الإمارات تفوقت في التعامل مع الأزمات والظروف الاستثنائية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
قال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، إن بقيادة رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وتوجيهات نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم الشيخ آل مكتوم، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ آل نهيان، وحكام الإمارات، تفوقت في التعامل المتميز مع جميع الأزمات والظروف الاستثنائية وجعلت الإيجابية أساس العمل لتحقيق التنمية. وأضاف الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، أن "حكومة الإمارات بقيادة وتوجيهات ورؤى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كانت جاهزة بكوادرها الوطنية قبل الأزمة، وبفضل الإيجابية التي زرعها سموه في أبناء الوطن والعمل بروح الفريق الواحد والتواصل المباشر والتعامل الإنساني وخلق الفرص والبحث عن المستقبل والاستفادة من الدروس أصبحت قادرة على متابعة العمل والعبور إلى المستقبل وما بعد "كوفيد 19" بجاهزية أكبر وكفاءة عالية".

جاء ذلك في كلمة الشيخ سيف بن زايد آل نهيان "عن بعد"، في اجتماع حكومة الإمارات "الاستعداد لمرحلة ما بعد كوفيد 19"، الذي ينظم في الفترة من 10 إلى 12 مايو (أيار) الجاري، بمشاركة الوزراء والأمناء العامين للمجالس التنفيذية ومسؤولين في أكثر من 100 جهة حكومية اتحادية ومحلية، إلى جانب خبراء عالميين وباحثين ومخططين استراتيجيين في مختلف مجالات العمل الحكومي.

وقال إن "الإمارات أصبحت في مصاف الدول المتقدمة، واستطاعت أن توظف التجارب الناجحة والمخرجات التي تقدمها القمة العالمية للحكومات باعتبارها منصة عالمية لتعلم الحكومات ونقل الخبرات والتجارب الرائدة، في تعزيز مكانتها واستعدادها لجميع الظروف والأزمات، ما انعكس على الأسلوب الاستثنائي في التلاحم ما بين الشعب والقيادة".

وتابع أنه "في الوقت الذي كان هم الدول منصبا على ما يجري داخلها من تداعيات نتيجة انتشار فيروس المستجد، وظفت الإمارات إمكاناتها ليس فقط لمساعدة العالقين من أبنائها خارج الحدود، بل ساعدت العالقين ومن تقطعت بهم السبل من مختلف الدول الشقيقة والصديقة بصرف النظر عن أي اعتبار ما أكد الروح الإيجابية التي تتمتع بها الدولة".

ويهدف اجتماع حكومة الإمارات إلى تطوير منظومة العمل الحكومي، وصياغة "استراتيجية دولة الإمارات لما بعد كوفيد – 19"، عبر وضع خطط عمل وسياسات وآليات تطبيق على الأرض، تغطي القطاعات الاقتصادية والمجتمعية والخدمية الأكثر إلحاحاً في المستقبل المنظور، ووضع مقاربات مستقبلية للآفاق الاقتصادية والتنموية، ويشارك في جلساته التي تتناول 6 قطاعات رئيسية هي: الصحة والاقتصاد والأمن الغذائي والتعليم والمجتمع والحكومة، أصحاب المعالي الوزراء وعدد من الخبراء العالميين.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق