اخبار الامارات - "خليفة الإنسانية": بصمات زايد ما زالت تثمر في ربوع الأرض خيراً

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أكدت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بمناسبة "يوم زايد للعمل الإنساني"، أن "إنسانية الشيخ زايد ب كانت وستبقى نبراساً نهتدي بها في العمل الإنساني، بفضل توجيهات رئيس الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ودعم ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ آل نهيان، ومتابعة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنساني الشيخ منصور بن زايد آل نهيان.

ويهدف الاحتفاء في "يوم زايد للعمل الإنساني" إلى ترسيخ العمل الإنساني كمؤسسات وأفراد في الإمارات ليصبح سلوك حضاري تتناقله الأجيال، ويجسد كذلك صورة مشرقة للمجتمع الإماراتي ووقوفه خلف قيادته لإحياء ذكرى المؤسس والقائد، والتعبير عن مشاعر الوفاء لمسيرة زايد الخير التي تخطت حدود الوطن الى العالم.

وقال المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية محمد حاجي الخوري، في بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه اليوم الإثنين، أن "قيم وعطاء المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في مجال العمل الإنساني تشكل علامات فارقة على الطريق يحتذى بها كل قادة العالم، مشيراً إلى أن يوم زايد للعمل الإنساني مناسبة وطنية نستذكر خلالها أعمال وأفعال زايد الخير الذي نثر خير الإمارات في كافة أرجاء المعمورة".

وأضاف الخوري "بهذه المناسبة نسترجع القيم النبيلة التي جسدها في بناء دولة من أهم ركائزها التسامح، والعطاء لكافة شعوب العالم، وإن احتفال مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية سنوياً بـ «يوم زايد للعمل الإنساني" هو تأكيد على التزامنا بإرث الشيخ زايد في العطاء وإغاثة المحتاج، ومد يد العون لجميع المنكوبين بغض النظر عن الدين أو اللون أو الجنس".

وأكد الخوري أن "ذكرى وفاة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، التي تصادف 19 رمضان من كل عام، أصبحت تاريخاً نابضاً بالخير والعطاء والتسامح والتعايش، وحافزاً كبيراً للمؤسسات الإنسانية والخيرية ومؤسسات المجتمع المدني إلى إطلاق المزيد من المبادرات الخيرية والإنسانية، ويتسابق أبناء الوطن والمقيمون على أرض الدولة بفعل الخير والعمل بشتى الوسائل لاستدامته، ونشر ثقافة العطاء التي تتميز بها دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً".

واختتم الخوري تصريحه قائلاً: "طالما كان الشيخ زايد عنواناً كبيراً للعمل الإنساني عمل بكل جهد وإخلاص من اجل وطنه وأمته، لذا نجد بصمات عمله الإنساني ما زالت تعطي وتثمر في ربوع الأرض تملأها خيراً، ولا زال اسمه يكتب بأحرف من نور وذهب في العديد من المشروعات التنموية التي تسهم في مستقبل مضيء للعديد من المجتمعات والشعوب".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق