اخبار الامارات - عبدالله بن زايد: السادس من مايو علامة مضيئة في تاريخ الإمارات

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، أن "السادس من مايو عام 1976 سيظل تاريخاً راسخاً في ذاكرة الوطن، وعنواناً لمسيرة من الرفعة والتميز والريادة أرسى دعائمها الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واستمرت تحت رعاية قيادتنا حتى أضحت اليوم نموذجاً استثنائياً يشار له بالبنان".

ووجه الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان كلمة عبر "مجلة درع الوطن" بمناسبة الذكرى الـ44 لتوحيد قواتنا المسلحة فيما يلي نصها: "في الذكرى الـ 44 لتوحيد قواتنا المسلحة نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم "رعاه الله"، وصاحب السمو الشيخ آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام ، وإلى شعب الإمارات والمقيمين على هذه الأرض الطيبة.

كما أتوجه بتحية تقدير وإعزاز إلى إخواني وأخواتي ضباط وضباط صف وجنود قواتنا المسلحة الباسلة الذين نستقي من عطائهم وإخلاصهم للوطن الدروس والعبر التي تحفزنا على العمل الجاد والمخلص والإنجاز والتميز لرفعة وطننا ولخير شعبنا.

إن دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً تستذكر بمشاعر الفخر والإجلال تضحيات أبنائها المخلصين الذين رفعوا رايتها وقدموا التضحيات الخالدة دفاعاً عن أمنها وصوناً لاستقرارها، فتحية اعتزاز وتقدير لشهداء الوطن الأبرار الذين ضربوا أروع الأمثلة في الفداء والبذل والعطاء من أجل أن يبقى وطنهم عزيزاً آمناً مطمئناً، ومن أجل نصرة الحق ودفع الظلم عن الأشقاء.

كما نتقدم بتحية تقدير وإعزاز إلى أمهات شهدائنا وزوجاتهم وأبنائهم، مؤكدين لهم أن هذه التضحيات ستظل خالدة في ذاكرة الوطن وستبقى الحافز الأكبر على المضي قدماً في مسيرتنا، مسيرة الخير والحق والعطاء الإنساني.

لقد أضحت قواتنا المسلحة بعد مرور 44 عاماً على توحيدها، بدعم القيادة وعزيمة وإخلاص أبنائها، نموذجاً للمؤسسة الوطنية الرائدة، وغدت محل تقدير واحترام كبيرين في المنطقة والعالم أجمع، وستظل على الدوام قوة خير وسلام تؤدي أدوارها في حماية أمن واستقرار الوطن وصون مكتسباته، وداعمة لكافة جهود المجتمع الدولي من أجل ترسيخ دعائم السلام والاستقرار في العالم أجمع، وستظل قواتنا المسلحة حافظة للسلم، وداعمة للحقوق، ومساهمة في دعم المجتمعات على النهوض بعزم وأمان".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق