اخبار الامارات - الإمارات: 567 إصابة جديدة بكورونا وشفاء 203 مصابين

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
عقدت حكومة ، اليوم الإثنين، الإحاطة الإعلامية الدورية في أبوظبي للوقوف على آخر المستجدات والحالات المرتبطة بفيروس الجديد في الدولة. وتحدثت في الإحاطة المتحدث الرسمي عن حكومة الإمارات الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، عن مستجدات الإجراءات الاحترازية المتخذة للوقاية من فيروس كورونا الجديد، كما استعرضت مستشار رئيس دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي الدكتورة منى البحر، نتائج استبيان الحياة في الدولة في ظل الفيروس.

شفاء 2966
وأعلنت الدكتورة آمنة الضحاك ارتفاع عدد المعافين من كورونا في الدولة إلى 2966، بعد تعافي 203 مصابين جدد التام من الأعراض، وحصولهم على الرعاية الصحية اللازمة.

567 إصابة جديدة
وأفادت الدكتورة الضحاك بأن "خطة توسيع نطاق الفحوصات مستمرة، إذ أجرى القطاع الصحي 18698 فحصاً جديداً، ساهم في كشف 567 إصابة جديدة بالفيروس، من جنسيات مختلفة، وبذلك يصل إجمالي الإصابات في الدولة إلى 14730 حتى الآن، وهذا العدد يشمل الحالات التي تتلقى العلاج، والحالات التي تماثلت للشفاء، والوفيات.

وأعلنت 11 وفاة من جنسيات مختلفة، ليصل عدد الوفيات المسجلة في الدولة إلى 137، فيما تقدمت بخالص العزاء والمواساة لذوي المتوفين وأسرهم ، وتمنياتها لذويهم بالصبر والسلوان.

من جانب آخر، تطرقت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي إلى توجيه  الشيخ آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم ، في اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد أخيراً، بإعداد خطة عاجلة ومتكاملة لرفع انتاجية وتنافسية قطاع الصناعات الطبية في الدولة،  وأكدت الشامسي "أن لدينا والحمد لله من القدرات الوطنية، ومن الطاقات البشرية، والبنية التكنولوجية، ما يؤهلنا لتوفير احتياجاتنا الطبية، وتنفيذ توجيهات نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، وقيادات حكومتنا، بتعزيز قطاع الصناعات الطبية، ليس فقط لما نمر به الآن والعالم، من تحد صحي كبير، بل لنكون دائماً في مقدمة الدول ذات الجاهزية العالية في التعامل مع الطوارىء والأزمات الصحية".

وأكدت أن سلامة الجميع وصحتهم أولوية قصوى لحكومتنا وقيادات وطننا " فلنحرص على اتباع الاجراءات الوقائية، ولنثق أن تباعدنا اليوم.. سيقربنا غداً، وأن مستقبلاً واعداً ينتظرنا جميعاً، وهذه المرحلة سيتجاوزها وطننا بهمتنا جميعاً".

من جانب آخر استعرضت الاحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات نتائج استبيان الحياة وتغييرات الظروف الحالية على مجتمع دولة الإمارات، وقدمت نتائجه الدكتورة منى البحر، مستشار رئيس دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، والهادف إلى قياس وتحليل العواقب المترتبة على انتشار الفيروس في الدولة، والتعرف على أنماط حياة المجتمع في ظل الظروف الراهنة، لضمان استشراف المستقبل واستدامة توفير جودة حياة للمواطنين والمقيمين، إلى جانب رصد المتغيرات والتحديات التي أفرزتها الأزمة على المستوى الاجتماعي، وصياغة البرامج والسياسات اللازمة لمواجهة هذه التحديات.

وركز الاستبيان الذي أطلق في مطلع أبريل (نيسان) الماضي على مجموعة من المحاور والمؤشرات عرض نتائج أربعة منها، وهي وعي الجمهور بالوباء وطرق الوقاية منه، والحد من انتشاره، وجاهزية المؤسسات في التعامل مع الأزمة، ومحور التلاحم الأسري، ومحور التلاحم المجتمعي.
وقالت الدكتورة منى البحر إن عدد المشاركين في استبيان الحياة في ظل فيروس كورونا الجديد بلغ حتى اليوم 44979 مشاركاً من 193 جنسية مختلفة، وكانت نسبة مشاركة الإناث 52.8% بينما بلغت نسبة الذكور المشاركين 47.2%.

وذكرت البحر أن الاستبيان يُحدث بشكل أسبوعي ولا يزال مفتوحاً لرصد التغيرات في المؤشرات الاجتماعية المختلفة.

- 90 % واعون للتعامل مع الفيروس
وذكرت الدكتورة منى البحر أن لدى 90% من المشاركين الوعي الكافي للتعامل مع الفيروس، وأن مصدر معلوماتهم الرئيسية هي المصادر الرسمية في الدولة، ويرى 84% أن تغطيات الإعلام المحلي للجائحة كانت جيدة للغاية، وغطت جميع الجوانب المهمة.

أما بالنسبة لمحور جاهزية الجهات المختصة، فأوضحت الأرقام أن 93% من المشاركين يرون أن إجراءات الدولة الاحترازية في الفترة الراهنة كانت سريعة وفعالة، كما أكد 90% من المشاركين أن السلطات المختصة قامت بجهود جبارة لمواجهة الوباء وإدارة الأزمة بقوة وثقة.

وفي الجانب الصحي ذكرت الدكتورة منى البحر أن 90% من أفراد المجتمع يؤكدون أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع، والجهات الصحية المختصة تعمل على تقديم التحديثات والمعلومات في الوقت المناسب، و89% أكدوا أن استجابة المؤسسات الصحية والطبية في الإمارات للأزمة كانت على مستوى عال من الجاهزية.

وأضافت الدكتورة منى البحر أن النتائج أظهرت في محور التلاحم الأسري، أن 86% من المشاركين أفادوا بأن الأزمة ساهمت في تقوية العلاقات الأسرية، وقضاء وقت أطول مع أطفالهم.

وفي محور التلاحم المجتمعي، أكد 97% من المشاركين أن مواجهة الأزمة هي مسؤولية الجميع، كما أفاد 97% من المشاركين بأنه يجب تعاون المجتمع مع الجهات المختصة لمواجهة الوباء، ما يؤكد إحساس المشاركين بالمسؤولية المجتمعية ودعمهم لكل الجهود الحكومية.

% يريدون التطوع
ولفتت الدكتورة منى البحر إلى أن ما يقارب 71% من المشاركين أكدوا رغبتهم في التطوع والمشاركة في مواجهة هذه الأزمة، ما يعكس التماسك والتلاحم المجتمعي في هذه الظروف الصعبة، ولعل المبادرات والمساهمات المجتمعية التي أطلقت في الدولة من كافة الجهات والمؤسسات ومشاركة العدد الأكبر بها لخير دليل على هذا التلاحم.

واختتمت الدكتورة منى البحر بقولها إن نتائج الاستبيان جاءت إيجابية وتدل على وعي مجتمع الإمارات والتزامه، وهي نتيجة طبيعية، فنحن نجني اليوم ما غرسناه من قيم التسامح والاحترام والتآزر المجتمعي في الدولة، تحت ظل قيادتنا الرشيدة.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق