اخبار الامارات - برعاية الشيخة فاطمة.. إطلاق الحملة الاجتماعية الرمضانية عن بعد "استبشروا"

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تحت رعاية رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم " الشيخة فاطمة بنت مبارك، أطلقت مؤسسة التنمية الأسرية ودائرة تنمية المجتمع وبالتعاون مع أبوظبي للإعلام، وهيئة أبوظبي للإسكان ومجلس أبوظبي الرياضي، وهيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي، ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، ودار زايد للثقافة الإسلامية، ودار زايد للرعاية الأسرية، الحملة الرمضانية عن بعد تحت شعار "استبشروا". وقالت الشيخة فاطمة بنت مبارك، في رسالتها بهذه المناسبة: "أدعو أفراد الأسر إلى تعزيز التقارب فيما بينهم، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لبعضهم بعضاً، وزرع الأمل في النفوس وبث روح الطمأنينة فيهم".

بث الطمأنينة
وأضافت "من المهم جداً في هذه المرحلة التقرب من الأطفال واحتضانهم، وبث الطمأنينة والسعادة في نفوسهم، فالطفل أحوج ما يكون إلى الشعور بالأمان والاطمئنان، وهذه مهمة تقع على عاتق الأسرة في المقام الأول، وعليهم أن يوفروا لأطفالهم الفرص المناسبة لاستثمار أوقات فراغهم وتعزيز دورهم في المجتمع".

وتابعت: "نحن في الإمارات أسرة واحدة، وقلب واحد ينبض بحب هذا الوطن. ولقد أثبت كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة طيب معدنه وأصالته، وكلنا ثقة بأنكم ستواصلون العمل والعطاء بروح قوية ومتفائلة".

وقالت "أم الإمارات": "أبنائي وبناتي، مواطنين ومقيمين، أنتم قادرون بتجاوبكم دائماً، وضربتم أروع الأمثلة في المواقف الصعبة، واليوم أدعوكم للتحلي بالإيجابية في التمسك بروح الطمأنينة والتفاؤل".

وأشارت إلى أنه "على رب الأسرة تبسيط الإجراءات الاحترازية للأطفال دون تخويف، وليكونوا في مأمن مما يدور حولهم حتى لا يؤثر ذلك فيهم بشكل سلبي. فزرع الإيجابية والاستبشار والتفاؤل في نفوسهم مهمة إنسانية ووطنية".

ولفتت إلى أنه "في الخطوط الأمامية يقف بعض أبنائنا وبناتنا في الخدمات الطبية بكل تخصصاتها وفروعها، يقدمون التضحيات بوقتهم وخبراتهم وجهودهم، هؤلاء هم خط دفاعنا الأول الذي يحمي كل من يعيش ويقيم على أرض وطننا المعطاء، وعلينا مساندتهم بالتعاون معهم وتسهيل مهمتهم، والدعاء لله تعالى بأن يحفظهم ذخرا لوطنهم".

وأكد الشيخة فاطمة بنت مبارك أن "احتواء كبار المواطنين وتقديم أوجه الدعم النفسي كافة لهم، والاهتمام بهم، وإحاطتهم بالمحبة والرعاية، بعيداً عن مصادر القلق والأخبار المزيفة والسلبية هو أمر في غاية الأهمية".

وأوضحت أن "الشباب هم ثروة الوطن وعماد قوته، وعليهم في هذه المرحلة مسؤوليات كبيرة، ونحن على يقين تام بأن شبابنا قادرون على تجاوز هذه الفترة بمزيد من العمل والإبداع والتعلم".

وقالت: "انطلاقاً من الاهتمام بكبار المواطنين الذين يعيشون بين أفراد أسرهم، على الجميع في الوقت الراهن العمل على استثمار أوقاتهم وخبراتهم وطاقاتهم بما يعود عليهم وعلى الأبناء بالمنفعة والفائدة، إنها المهمة الإنسانية التي تقع على عاتق كل أسرة فيها كبير سن".

وتابعت: "أدعو أبنائي الشباب إلى الوقوف يداً واحدة في مواجهة هذا الوباء، والتمسك بالقيم النبيلة التي تتطلب الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتوجيهات التي تصدر عن الجهات المعنية وذلك لحمايتهم وسلامة أسرهم، من المهم في هذه المرحلة أن تعمل الأسر على ابتكار فعاليات وأنشطة أسرية واجتماعية لأبنائهم وبناتهم".

ونوهت إلى أن "الإمارات سبقت العديد من الدول في عدم تعطيل المدارس، وكانت من أوائل الدول التي طبقت التعليم عن بعد بجدارة في إطار حرص القيادة على أبنائها الطلبة، وبفضل تعاونكم أمهات وآباء، وسعيا منها نحو استمرار العملية التعليمية بكل كفاءة ودون تأجيل أو تعطيل، وعليكم اليوم يا أبنائي وبناتي استثمار هذه الفرصة الذهبية ببذل المزيد من الجهد والالتزام والعمل للاستفادة من الحصص التعليمية وأنتم بين ذويكم".

وتقدمت "أم الإمارات" بجزيل الشكر والتقدير لكل فرد في كل أسرة تحملت مسؤولياتها والتزمت بما وضعته الدولة من إجراءات للتصدي لوباء المستجد، ولكل الذين أبدوا تعاونهم التام مع توجيهات الدولة بالالتزام بالبقاء في بيوتهم، والتقيد بالإرشادات والتوجيهات الصادرة من الجهات المعنية، حماكم الله جميعا في وطن ينعم بقيادة إنسانية عظيمة في عطائها، وأبناء بررة يضعون أسرهم وأفراد مجتمعهم على رأس الاهتمام ويسهرون على أن يكون هذا الوطن آمناً مستقراً ومطمئناً ترعاه عين الله، وتحفه رعايته لتقيه من كل شر.

حرص واهتمام 
من جانبه، أكد وزير دولة رئيس شركة أبوظبي للإعلام الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، أن "حملة استبشروا تجسد حرص واهتمام الشيخة فاطمة بنت مبارك، بجهود نشر الوعي في ظل الظروف الحالية، ليتفاعل أفراد المجتمع بصورة إيجابية مع التحديات التي فرضها وباء فيروس كورونا وبما يعزز التفاؤل بغد ".

وقال الجابر: "تحصين مجتمع الإمارات من الأضرار النفسية والسلبية خلال هذه الفترة، يتطلب الأمل والإيجابية، ومضاعفة الجهود الإنسانية والوطنية لتجاوز هذه التحديات ورسم ملامح المرحلة المقبلة بكل ثقة وتفاؤل، ونحن قادرون بقيمنا الأصيلة، وكأسرة واحدة، على المضي قدماً، لأننا نتملك إرادة وعزيمة لا تلين، غرسها فينا الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ورسختها فينا القيادة".

وأضاف أن "الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتوجيهات الصادرة عن الجهات ذات الاختصاص، مهمة إنسانية ووطنية تتطلب تضافر جهود كافة المواطنين والمقيمين، وغرس ثقافة العمل واستثمار الوقت على النحو الأمثل وتعزيز الحس بالمسؤولية وبث الطمأنينة والتفاؤل، خاصة لدى الأجيال الناشئة".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق