اخبار الامارات - موظفون لـ24: "العمل عن بُعد" أصبح واقعاً يمكن البناء عليه مستقبلاً

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أكد موظفون في القطاعين الحكومي والخاص أن "العمل عن بُعد أصبح واقعاً يمكن البناء عليه في تغيير أنماط وأساليب العمل في المستقبل، مشيرين إلى أن "التجربة التي صاحبت اتخاذ الإجراءات الاحترازية في مكافحة فيروس "" أثببت إمكانية وجود إنتاجية مع تكاليف أقل لحركة الموظفين و تنقلهم اليومي من وإلى العمل". ورأى الموظفون أن "تجربة العمل عن بُعد تحتاج إلى دراسة ووضع تصور مستقبلي لها من خلال استطلاع آراء وتجارب الموظفين واقتراحاتهم حول تطوير العمل، مؤكدين أن طبيعة العمل ستختلف ما بعد كورونا عن ما هو عليه في الوقت الحالي".

واقع العمل
وأكدت الموظفة حمدة الشامسي، أن "تطبيق نظام العمل عن بُعد منذ اتخاذ الإجراءات الاحترازية لمكافحة فيروس كورونا، أثبتت نجاحها في الكثير من المهام التي تتطلب استخدام التكنولوجيا والتطبيقات الهاتفية الذكية، كدفع الفواتير والحصول على الخدمات عن بُعد"، مشيرة إلى أنها تتوقع تغيراً في واقع العمل مستقبلاً لكن الأمر بحاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات ووضع البرامج الذكية وخطط العمل لتحقيق أكبر قدر من الإنتاجية عن بُعد.

أما الموظف في إحدى شركات التأمين الخاصة، عمر العديلي فرأى أن "تجربة العمل عن بُعد أثبتت إمكانية القطاع الخاص في تسخير إمكانياته لتقديم الكثير من الخدمات بطريقة ذكية عبر التطبيقات الذكية والمواقع الإلكترونية".

وأضاف "نجح القطاع الخاص أيضاً في خدمات التوصيل حيث تنامى هذا النوع من الخدمات بشكل كبير في ظل الإجراءات الاحترازية سواء بتوصيل المواد الغذائية أو كافة أنواع المشتريات التي يطلبها المستهلك عن بُعد أثناء جلوسه في مقر سكنه"، متوقعا "أن تجربة الاعتماد على خدمات التوصيل ستزدهر في المستقبل لأن طرق الشراء والتسوق ستتغير ما بعد كورونا وتصبح عن بُعد لتوفير الوقت والجهد".

تجربة ناجحة
ورأى الموظف عبد الرحمن البستكي، أن تجربة العمل عن بُعد ساهمت في استمرار تقديم الخدمات الحكومية الضرورية للمواطنين خلال الفترة الماضية في ظل الظروف الاستثنائية، مؤكداً أن التجربة كانت ناجحة إلى حد كبير ويمكن البناء عليها لتغيير صورة ومناهج العمل المستقبلية عن بُعد في ظل التطور التكنولوجي والالكتروني وتوفر الخدمات الذكية في دولة .

مخططات المستقبل
من جانبها، أشارت الموظفة فاطمة هلال إلى أن تجربة العمل عن بُعد بحاجة إلى قوانين تنظمها وتضع لها آلية وآضحة تبين الحقوق والواجبات التي تقع على عاتق الموظف، مؤكدة أن التحول للعمل عن بعد أصبح من الأمور البديهية التي ستكون ضمن مخططات واجندات الدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة في المستقبل بعد انتهاء فيروس كورونا.

المزواجة مع الميدان
أما المهندس أحمد عبد الرحمن، لفت إلى أن "العمل عن بُعد يمكن أن يتحقق في الكثير من الخدمات التي تحتاج إلى العمل الذكي والمكتبي والخدمات الهاتفية، لكن هناك الكثير من المهام التي تحتاج إلى التواجد الميداني والإشراف المباشر كالاشراف على تنفيذ المخططات الهندسية وغيرها، لذلك فإنه بالإمكان المزواجة مستقبلا بين نوعي العمل الميداني وعن بُعد بما يحقق أكبر قدر من الإنتاجية وتخفيض تكاليف العمل".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق