اخبار الامارات - أبوظبي .. مكانة متقدمة في قطاع المياه إقليمياً وعالمياً

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تتبوأ أبوظبي مكانة متقدمة في قطاع المياه على المستويين الإقليمي والعالمي، إذ استطاعت على مر العقود الماضية تجاوز التحديات المناخية والجغرافية المحيطة من خلال تطوير بنية تحتية بمواصفات عالمية تعتمد على التقنيات المتقدمة، إضافة إلى اعتماد مشاريع استراتيجية لضمان الأمن المائي وحقوق الأجيال المستقبلية من هذه الموارد. ويستعرض التقرير التالي دور البنية التحتية المتطورة والتقنيات المتقدمة في مواكبة تزايد الطلب على المياه في إمارة أبوظبي، ودعم أمن الإمداد في ظل جهود دائرة الطاقة في أبوظبي للعمل جنباً إلى جنب مع مختلف شركائها في القطاع لتعزيز جودة المياه في الإمارة من خلال اعتماد التقنيات وأكثرها كفاءة كتقنية التناضح العكسي، إضافة إلى ما تعتمده من معايير جودة عالية المستوى تتوافق مع أعلى المعايير العالمية.

القدرة الإنتاجية
وبلغت القدرة الإنتاجية لمحطات تحلية المياه التسع الرئيسية التابعة لإمارة أبوظبي خلال العام الماضي 960 مليون جالون بريطاني يومياً، في حين بلغ إجمالي كميات المياه المحلاة المنتجة في إمارة أبوظبي 267,107 مليار جالون بريطاني على مدار العام 2018، أي بمعدل إنتاج يومي وصل إلى 732 مليون جالون بريطاني.

ذروة الطلب على المياه
وسجلت ذروة الطلب على المياه في إمارة أبوظبي خلال العام 2018 نحو 828 مليون جالون بريطاني يومياً، مدعوماً بما تشهده إمارة أبوظبي من نمو سكاني واقتصادي وصناعي وفقاً للتقرير السنوي الفني لعام 2019 لقطاعات المياه والكهرباء والصرف الصحي الصادر عن دائرة الطاقة في أبوظبي.

ووصل إجمالي استهلاك المياه في عام 2018 إلى 219,946 مليار جالون بريطاني "999,9 مليون متر مكعب"، بينما وصل إجمالي الاستهلاك في 2017 إلى 223,228 مليار جالون بريطاني "1,014 مليار متر مكعب".

كما بلغ معدل إمداد المياه اليومي في عام 2018 نحو 477 مليون جالون بريطاني "2,17 مليون متر مكعب" لمدينة أبوظبي، و177 مليون جالون بريطاني "0,8 مليون متر مكعب" لمدينة العين اعتماداً على المعدلات الأسبوعية، فيما ارتفع معدل إمداد المياه اليومي للمناطق الشمالية من المياه المنتجة ضمن محطات إمارة أبوظبي إلى 71 مليون جالون بريطاني في اليوم، "0,32 مليون متر مكعب" بزيادة 16% عن عام 2017.

التحلية الحرارية
ويعتمد إنتاج 85% من المياه في إمارة أبوظبي بنظام التحلية الحرارية الذي يتم بنسبة كبيرة باستخدام تقنية التقطير الومضي متعدد المراحل، وكذلك تقنية التقطير متعدد التأثير وإن كانت بنسبة قليلة بينما يتم إنتاج نسبة الـــ 15% المتبقية عن طريق تقنية التناضح العكسي لمياه البحر.

وتتم معالجة مياه البحر وتنقيتها لإزالة الرواسب والعوالق الصلبة والبكتيريا والجسيمات الدقيقة، ثم تضاف نسبة معينة من الكلور ويتم تزويد المياه بعناصر أخرى لتوافق تعليمات جودة المياه الصادرة من دائرة الطاقة.

وحسب معايير منظمة الصحة العالمية وبعد هذه المرحلة يتم نقل المياه إلى خزانات المياه ومحطات الضخ في شبكة النقل، ومن ثم تقوم هذه المضخات بتزويد شركات التوزيع في أبوظبي والعين بمياه عالية الجودة وصالحة للشرب لكي تقوم بدورها بتوزيعها إلى المستهلكين.

تقنيات إنتاج المياه المحلاة
ويتم إنتاج المياه الصالحة للشرب "المحلاة" في أبوظبي وفق 3 تقنيات رئيسية، حيث تتوزع نسب الإنتاج بينها إلى 68% لتقنيات التقطير الومضي متعدد المراحل، و17% تقنيات التقطير متعدد التأثير، و15% لتقنية التناضح العكسي، و توزعت الحصص السوقية للشركات المنتجة للمياه في 2018 بين 17% في أعلاها لشركة الطويلة آسيا للطاقة، و4% في أقلها لشركة المرفأ الدولية للطاقة والمياه.

وفيما يتعلق بمراقبة جودة المياه في محطات التحلية، بلغ إجمالي عدد الاختبارات المنجزة 57,249 ألف اختبار، شملت 64 محدداً من محددات الجودة للمياه المحلاة بتقنية التناضح العكسي، و51 محدداً للمياه المحلاة بالتقنية الحرارية، وبلغت نسبة الامتثال الكلي لمقاييس معدل تواتر أخذ العينات 100%، بينما بلغت نسبة الامتثال للقيم أو التركيزات المحددة 99.91%.

و أظهر التقرير الفني السنوي الصادر عن دائرة الطاقة في أبوظبي التزام جميع شركات القطاع بتطبيق وتطوير ومتابعة خطة سلامة مياه الشرب المتوافقة مع القواعد الإرشادية كدلائل جودة مياه الشرب الصادرة من منظمة الصحة العالمية.

وفيما يخص عمليات نقل المياه فقد حملت شبكة نقل المياه التابعة لشركة أبوظبي للنقل والتحكم "ترانسكو" 805 ملايين جالون بريطاني يومياً في العام 2018 عبر خطوط مياه يبلغ طولها 3,601 كيلو متر، وبأقطار تتراوح بين 500-1600 مل،م وعبر 52 محطة ضخ رئيسية وفرعية بقدرة مركبة تبلغ 3,544 مليون جالون بريطاني في اليوم، و126 خزاناً بقدرة إجمالية للتخزين التشغيلي 664 مليون جالون بريطاني.

ويبلغ إجمالي طول شبكة التوزيع التي يتم تشغيلها من قبل شركتي العين وأبوظبي للتوزيع نحو 13.952 كيلو متر، وتتكون الشبكة من 43 محطة ضخ بقدرة كلية 95 مليون جالون بريطاني في اليوم، و99 خزاناً بقدرة إجمالية 64.5 مليون جالون بريطاني.

نوع إمداد المياه
وحول نوع إمداد المياه، أوضح التقرير الفني أن نسبة العملاء المتصلين بالشبكة من خلال شركة أبوظبي للتوزيع بلغت 99.60%، منها 99.45% بنظام الإمداد المستمر، و0.15% بنظام الإمداد المتقطع، بينما يتم إمداد النسبة المتبقية من العملاء 0.40% بمياه الشرب عن طريق الصهاريج، بينما سجلت شركة العين للتوزيع تحسناً ملحوظاً في نسبة عملاء الشركة المتصلين بالشبكة حتى نهاية العام 2018، والذي وصل إلى حوالي 99.44%، منها 90.31% بنظام الإمداد المستمر، و9.13% بنظام الإمداد المتقطع، بينما يتم إمداد النسبة المتبقية من العملاء 0.56% بمياه الشرب عن طريق الصهاريج.

مقاييس الأداء
وفيما يختص بمقاييس الأداء المتعلقة بجودة المياه ضمن شبكة التوزيع، بلغ عدد الاختبارات المنجزة ضمن شبكة شركة أبوظبي للتوزيع 52,644 ألف اختبار في عام 2018، استندت إلى 64 محدداً من محددات الجودة، في حين بلغ عدد الاختبارات المنجزة ضمن شبكة شركة العين للتوزيع 18,713 ألف اختبار باستخدام العدد نفسه من محددات الجودة المعتمدة من قبل دائرة الطاقة.

"التزامنا طاقة وطن"
وفي سياق متصل – أطلقت دائرة الطاقة في أبوظبي مؤخراً حملة تحت شعار "التزامنا طاقة وطن" لإلقاء الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه قطاع الطاقة في إسناد المجتمع، ودعم استمرارية عمل القطاعات الرئيسية والمساهمة في استقرار المجتمع والاقتصاد في أبوظبي والإمارات.

وتواكب حملة "التزامنا طاقة وطن" جهود إمارة أبوظبي ودولة في الحفاظ على استقرار المجتمع ومختلف القطاعات الاقتصادية الضرورية من خلال تأمين إمدادات الطاقة لمختلف المنشآت والمنازل، إضافة إلى رفع وعي المجتمع تجاه مستهدفات القطاع التي تسعى لتحسين جودة حياتهم خلال فترة الالتزام بالمنزل والمرحلة المقبلة، انطلاقاً من الدور الأساسي الذي تلعبه الطاقة والمياه في حياة الناس.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق