اخبار الامارات - نهيان بن مبارك: مستقبل العمال وحاضرهم هو الشغل الشاغل لقيادتنا الرشيد

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
قال وزير التسامح الإماراتي، الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، إن الاحتفال مع العمال في يومهم العالمي هذا العام يكتسب أهمية خاصة، في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها العالم جراء جائحة ، والتي فرضت على العالم كله إجراءات احترازية كان أولها التباعد المجتمعي. وأضاف أنه "ورغم هذا التباعد يظل العمال في فكر وقلب قيادتنا الرشيد، ويظل حاضرهم ومستقبلهم هو الشغل الشاغل لها، ولعل مبادرة ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ آل نهيان "لا تشلون هم"، وجدت صداها على أرض الواقع، وحققت نجاحات ضخمة لحماية هذه الفئة، وتحمست كل قطاعات المجتمع للمشاركة فيها ، لتخفيف وطأة هذه الجائحة على كافة الفئات".

وتابع أن مبادرة "لا تشلون هم"، كانت بمثابة مظلة أمان للجميع، وهي حالة فريدة حقاً، تبرز إيمان قيادتنا الرشيدة بهذه الفئة المهمة في المجتمع الإماراتي، وإصرارها المستمر على تقديم كافة أشكال الدعم والمساندة لها، عرفاناً بدورها في نهضة وتطورها، مؤكداً أن هذه الحقيقية هي التي تميز الإمارات، وتضعها عاصمة للتعايش والتسامح عالمياً وإقليمياً.

وأوضح أنه ينتهز فرصة الاحتفال بيوم العمال العالمي ليهنئ كل عامل على أرض الإمارات أيٍاً كان دوره، ومكانه، مؤكداً أنه يتوجه بالشكر والامتنان والتقدير أيضاً، لهؤلاء العمال الذي اقتضت طبيعة عملهم في هذه المرحلة الحالية، أن يكونوا في الصفوف الأمامية، سواء مع الكوادر الطبية، أو البلديات والإسعاف، أو الذين يعملون في المجالات الأمنية واللوجستية المختلفة، والذين يقومون بجهود مقدرة من الجميع، مؤكداً تقديره العميق لجهودهم وتضحياتهم، التي كان لها أبلغ الأثر في تخفيف آثار الجائحة وحماية المجتمع من تداعياتها، مؤكداً أن هؤلاء جميعاً لهم تقدير خاص لدى كافة فئات المجتمع الإماراتي بمواطنيه والمقيمين على أرضه على السواء.

وأكد الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، أن وزارة التسامح لها تاريخ في التعامل مع فئة العمال، والوصول بخدماتها إليهم في مقر عملهم كل عام، وفي هذا العام ستتخذ الخدمات والأنشطة التي تقدمها الوزارة للعمال شكلاً جديداً يتناسب مع الوضع الحالي، ويعتمد على تقديم أنشطة توعوية وترفهية ومسابقات ودورات تدريبية مختلفة لهم خلال المرحلة المقبلة، وبمختلف اللغات، على أن تبدأ باللغة العربية والإنجليزية والأوردو، وتهدف الوزارة دائماً إلى تعزيز قيم التعايش والأخوة الإنسانية، والوئام والتسامح والسلام، الذي يتمتع بها الجميع في دولة الإمارات العربية المتحدة، معرباً عن تقديره لعمال الإمارات جميعاً، باعتبارهم جزءاً مهماً من مجتمع الإمارات، ولما لهم من دور مهم في بناء الوطن، وهو الدور الذي جعل من "إمارات زايد" نموذجاً عالمياً كدولة للسلام والمحبة والتعايش والازدهار.

وأشار إلى أن دولة الإمارات تقدر غالياً مساهمات العمال في التنمية الشاملة التي تعيشها، وفي نهضتها التي أصبحت مثالاً عالمياً بارزاً، حيث شيدت الإمارات بالخبرات الكبيرة، والعمل الجاد الذي قدمه عمالها، ولذا فإن الإمارات تشارك تاريخها ونهضتها مع عمالها جميعاً، فمنذ ميلاد وطننا الغالي على يد الوالد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي جعل من الإمارات دولة ترحب بالموهوبين والمثابرين والطموحين للعيش والعمل برعاية ودعم قيادتها، وتعلمنا جميعاً من الوالد المؤسس، احترام الجميع، والتعامل مع كافة المقيمين على أرض هذا الوطن، كَمُكون مهم في مجتمعنا، ولذا حظي العمال باهتمام ورعاية قيادتنا الرشيدة.

واختتم وزير التسامح بالتعبير عن اعتزازه وتقديره للجهود المقدرة، التي تطلع بها القيادة الرشيدة، ممثلة في رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم الشيخ آل مكتوم، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وهم جميعاً نماذج مضيئة في دعم العمال ورعاية كافة صور التعايش والمحبة والأخوة الإنسانية محلياً وعالمياً.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق