اخبار الامارات - رعايا "المدينة الإنسانية": كرم ضيافة الإمارات لن ننساه مدى الدهر

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
عبر عدد من رعايا الدول الذين تم إجلاؤهم من مقاطعة هوباي الصينية ويتم استضافتهم حالياً في "مدينة الإنسانية" في أبوظبي والبالغ عددهم 215 شخصاً عن شكرهم وامتنانهم لدولة الإمارات وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ آل نهيان، على الاهتمام والحرص الكبير منه على تقديم سبل الرعاية والدعم النفسي والمعنوي لهم ولأطفالهم. وقالوا عقب الإعلان عن النتائج النهائية للفحوصات المخبرية التي أكدت سلامتهم جميعاً من فيروس المستجد إن مبادرة الإمارات الإنسانية بإنقاذ الأطفال والنساء وكبار السن والشباب وإجلائهم من مقاطعة هوباي إلى مدينتها الإنسانية في أبوظبي لن ينسوها مدى الدهر وسيخلد هذا الموقف الإنساني في قلب وعقل كل محب لدولة الإمارات وطن الإنسانية وأن هذا ليس بغريب على دار زايد الخير التي تمد يد العون للجميع دون تفرقة.

وقالت توسل مهدي أم لـ4 أطفال وإحدى المقيمات في مدينة الإمارات الإنسانية إن "قيام الإمارات بعملية الإجلاء لهم من الصين خففت عنهم الكثير حيث كانوا يعيشون حالة من الرعب والخوف نتيجة عدم الخروج من المنزل لأكثر من شهر جراء تفشي وباء كورونا المستجد".

كرم ضيافة 
وأضافت أنها كانت تحمل هم أطفالها كونهم تأثروا كثيراً جراء عدم خروجهم من المنزل لفترة طويلة، وقالت بمشاعر تملؤها الفرحة والسعادة "شكراً الإمارات شكراً الشيخ محمد بن زايد آل نهيان" لما لمسته وأطفالها من كرم ضيافة يفوق الوصف وتعامل راق وخدمات على مدار الساعة أسهمت في تحقيق راحة نفسية كبيرة لها ولأطفالها، على حد قولها.

ومن جانبه قال الدكتور أحمد إسماعيل محمد أحد المقيمين في مدينة الإمارات الإنسانية إنه يشعر بالفخر والسعادة بجهود الإمارات الإنسانية على مستوى العالم كونها دولة عربية قادرة على تنفيذ المبادرات الخلاقة وإنقاذ حياة البشر في الظروف الطارئة.

وأضاف أنه "منذ الوصول إلى مدينة الإمارات الإنسانية ونحن نشعر وكأننا في وطننا ولا ينقصنا أي شيء، معبراً عن شكره إلى دولة الإمارات والشيخ محمد بن زايد آل نهيان على القرار الشجاع الذي صدر من قائد استثنائي أسهم في نجدتهم من بؤرة تفشي فيروس كورونا وبث الأمل في الحياة في نفوسهم".

فتح أبواب الأمل
وبدوره قال عبدالله وادي إن "مبادرة الإمارات الإنسانية أسهمت في فتح أبواب الأمل في الحياة أمام كل الرعايا الذين تم إجلاؤهم من الصين حيث كنا قد فقدنا الأمل في النجاة من الإصابة بهذا الفيروس حتى مدت الإمارات يد العون والمساعدة لنا، مضيفاً أن المدينة الإنسانية مجهزة بسبل الترفيه والرعاية حيث تم توفير أجهزة موبايل لاستكمال الدراسة عن بعد".

وأضاف عبدالله وادي أنه "أجرى 4 فحوصات مخبرية خلال فترة الحجر الصحي التي امتدت لمدة 14 يوماً وجاءت نتيجتها سلبية وتؤكد عدم الإصابة بفيروس "كورونا"، مشيراً إلى أنه لاقى معاملة جيدة وترحيباً كبيراً من القائمين على مدينة الإمارات الإنسانية إضافة إلى توفير الطعام والشراب والخدمات الأخرى على مدار الساعة وقال "شكراً الإمارات شكراً محمد بن زايد".

ومن جانبه عبر عبدالله العطاس عن امتنانه وشكره لدولة الإمارات قيادةً وحكومةً وشعباً على حسن الاستقبال والترحاب الذي وصفه بأنه ليس بغريب عن مجتمع الإمارات الذي تربى على قيم العطاء والمحبة للجميع، وقال "إننا نشكر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وأبناء الإمارات المخلصين الذي خاطروا بأرواحهم في سبيل نجدة أشقائهم وأصدقائهم في وقت ضاقت بهم السبل".

عظمة المبادرة
وبدورها عبرت الطفلة لآلئ القناوي ابنة الـ6 سنوات إحدى المقيمات في مدينة الإمارات الإنسانية بكل براءة عن شكرها للإمارات وقيادتها الحكيمة في رسالة عفوية تؤكد عظمة المبادرة الإنسانية التي قدمتها الإمارات للأشقاء والأصدقاء ومد يد العون والمساعدة لهم في محنتهم.

ومن جانبه عبر الطفل عمار ياسر الذي يبلغ من العمر 12 عاماً عن سعادته بتواجده في مدينة الإمارات الإنسانية التي لاقى فيها كل ما يحتاج من وسائل الرعاية والراحة والطمأنينة، معرباً عن شكره لدولة الإمارات والشيخ محمد بن زايد آل نهيان على الدعم والحرص على مساعدهم لتخطي ظروفهم الصعبة التي مروا بها.

وقال فهد الطويلي: "نتقدم بخالص الشكر والامتنان لدولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً على اللفتة الإنسانية واستضافتنا في مدينتها الإنسانية بعد إجلائنا من الصين وتوفير كافة ما نحتاج إليه من غذاء وخدمات ورعاية صحية على مدار الساعة "كأننا نعيش في 7 نجوم" وفقا للطويلي".

توفير الخدمات الصحية
ومن جانبها قالت ماتيا فيتاجانا إحدى رعايا الدول الصديقة المقيمات في مدينة الإمارات الإنسانية إنها أكملت فترة الحجر الصحي التي امتدت لـ14 يوماً والتقت خلالها بأصدقاء من مختلف الجنسيات الذين أجلتهم الإمارات من الصين معبرة عن امتنانها وشكرها لدولة الإمارات على توفير الرعاية والخدمات الصحية والطعام على مدار الساعة.

يذكر أن دولة الإمارات وبناء على توجيهات قيادتها الرشيدة قامت بإجلاء رعايا عدد من الدول الشقيقة والصديقة من مقاطعة هوباي الصينية بؤرة تفشي وباء كورونا المستجد "كوفيد – 19" وذلك بناء على طلب حكوماتهم ونقلهم إلى "المدينة الإنسانية" في أبوظبي، وذلك في إطار النهج الإنساني الذي تنتهجه الدولة في الوقوف مع الأشقاء والأصدقاء ومد يد العون والمساعدة لهم في الظروف الصعبة.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق